النهار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 06:52 مـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية ٢٧ يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية 40 فدانًا من الرياضة والترفيه.. كل ما تريد معرفته عن فرع الأهلي في المنصورة الجديدة كجوك: سياساتنا المالية تشجع الاستثمار والإنتاج.. و28 مليار جنيه لدعم الصادرات جامعة بنها تفتح الطريق لوظائف المستقبل.. تدريب وتأهيل وفرص توظيف للطلاب كريم رمزي: تريزيجيه يرحل رسميًا إلى الرياض السعودي.. ورغبة الأهلي حسمت الصفقة رسوم عبور مضيق هرمز بين مطرقة ترامب وسندان إيران كرة القدم للجماهير.. احتجاجات في سويسرا ضد إنفانتينو ومطالب برحيله من يسعى للتفاوض مع أمريكا فهو خائن.. تعليقات نارية للصحف الإيرانية على رسالة مجتبى الأخيرة الرئيس السيسي يجري زيارة للبحرين للإطلاع.. تأجيل محاكمة صبري نخنوخ و10 متهمين فى قضية اقتحام معرض سيارات التجمع الخامس هشام يونس: دعم الرئيس لمعاشات وعلاج الصحفيين يؤكد إدراك الدولة لتحديات المهنة.. ونأمل في زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا إطلاق 5 مدارس ”أجرو المصرية الإيطالية” للتكنولوجيا التطبيقية في تخصصات الموارد المائية والري العام الدراسي 2026 / 2027

المحافظات

اعلام الفيوم يختتم حملة العمل الأهلي الضلع الثالث للتنمية

نظم مجمع إعلام الفيوم بمركزيه الاعلام، والنيل بالتعاون مع التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي اليوم حلقة نقاشية في إطار الحملة المجتمعية التي أطلقتها الهيئه العامه للاستعلامات تحت إشراف الدكتور احمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات.

جاء اللقاء ختاما لفعاليات الحملة بمحافظة الفيوم وعقدت بقاعة التدريب بالمجمع بعنوان العمل الأهلى التنموي ودعم ثقافة التطوع .


أعد و أدار اللقاء حنان حمدي مسئول البرامج بمركز النيل، نادية أبو طالب المسئول الإعلامي بمركز الاعلام تحت إشراف الأستاذ محمد هاشم مدير مركز النيل للإعلام بالفيوم ومنسق الحملة بالمحافظة، والأستاذة سهام مصطفى مدير مركز إعلام الفيوم.


شارك فى الحلقة ممثلون من القيادات التنفيذية، الشعبية بالمحافظة ،أعضاء الجمعيات الاهلية، ومكلفات الخدمة العامة والشباب المتطوع ، ووسائل الإعلام المحلى بالمحافظة

وحاضر فيها جبريل عبد الوهاب وكيل وزارة التضامن الاجتماعي ، أحمد الأمين نائبا عن رئيس الاتحاد الاقليمي للجمعيات الاهلية وعضو مجلس ادارة الاتحاد، وبحضور سهام مصطفى مدير مركز الإعلام، محمد هاشم مدير مركز النيل.

بدأت الفعاليات بكلمات افتتاحية لمديري مركزي النيل والإعلام بالترحيب بالحضور والحديث عن أهداف الحملة ودور قطاع الإعلام الداخلي في تناول كافة القضايا المجتمعية في ضوء رؤية واستراتيجية مصر للتنمية ٢٠٣٠ .

وفي كلمته أوضح جبريل عبدالوهاب أن وزارة التضامن الاجتماعي هي الوزارة الأکثر ارتباطاً بالعمل التطوعي، وذلک نظرا لمسئوليتها عن توفير الدعم والمساعدة للفئات الأضعف والأکثر احتياجا في المجتمع المصري، وتطرق في حديثه الي مفهـوم التطـوع وأهميته و انواعه وكيفية تنمية المجتمع، مشيراَ إلى أهمية التكافل الاجتماعي في بناء علاقات اجتماعية قوية وصحية بين أفراد المجتمع من خلال تعاون الأفراد والمساعدة والدعم المتبادل، الأمر الذي يؤدي إلى تعزيز الترابط الاجتماعي والتضامن بين أفراد المجتمع وتعزيز الشعور بالانتماء والمشاركة المجتمعية.

وتحدث عبد الوهاب عن دور الشباب في العمل التطوعي و أثره على الارتقاء بشخصية الفرد باعتباره القاعدة الأساسية لبناء المجتمع.،فضلا عن صقله بالمهارات والخبرات وفتح مجالات للعمل أمامه في معظم الأحيان.

و في سياق متصل أشار أحمد الأمين إلى أهمية إعادة بناء الوعى المعرفى للأدوار المتعددة للجمعيات الأهلية، وتطوير أنشطتها بحيث تمثل محركا وقوة دفع أكبر مما عليه الآن فى مجال استدامة التنمية ، و تمكين المواطن وتوفير حياة كريمة له، ليصبح لدينا جمعيات فى الريف والصعيد تضطلع بدور تنموى جنبا إلى جنب مع الدور الخيرى الذى يغلب على أنشطتها حاليا وتكون لديها فاعلية أكبر من غيرها فى تنفيذ برامج المبادرات الرئاسية فى مجال تنفيذ المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر.

وقد انتهت الحلقة النقاشية إلى مجموعة من التوصيات كان أهمها: أهمية نشر ثقافة التطوع ورفع الوعي لدى فئات المجتمع وبخاصة الشباب من أجل دفع العمل التطوعي لمکانته الصحيحة داخل المجتمع والدولة المصرية، و تحقيق اقصى استفادة اجتماعية واقتصادية ممکنة، بما يدعم جهود الدولة، ويساعد في تحقيق أهداف خططها وبرامجها التنموية.


واتخاذ الإجراءات والوسائل اللازمة لتدريب ورفع كفاءة أداء مجالس إدارات الجمعيات الاهلية والعاملين والمتطوعين بها، والحاجة إلى رقابة صارمة من الدولة على الجمعيات الأهلية تستطيع من خلالها أن تقضى على كل الممارسات الخارجة عن القانون والمتمثلة فى التربح، والفساد، وانعدام الشفافية.

وتوفير قاعدة بيانات عن البرامج والمشروعات التَّنموية والجهات المانحة وسبل توفير الدعم المالي للجمعيَّات، ووضع أسس عملية لتقييم الأداء،والعمل على ايجاد إطار مؤسسي للشراكة بين الجمعيات الأهلية والمؤسسات الحكومية، من أجل ضمان التكامل بين الأدوار من ناحية وضمان كفاءة الإنفاق ووصوله إلى مستحقيه من ناحية أخرى.