النهار
الأحد 10 مايو 2026 11:15 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي يؤكد أن الأزمة الإيرانية وتصاعد التوترات في المنطقة ألقت بظلال سلبية وخطيرة على الاقتصاد العالمي واستقرار المنطقة تحرك سريع بعد قرار المحافظ بالإقالة.. رائف فوزي يتولى ملف الإشغالات بحي الدقي | خاص كييف: موسكو لا تحترم سوى القوة.. وواشنطن مطالبة بضمان أمن أوكرانيا رسمياً.. موعد انضمام محمد صلاح لمعسكر منتخب مصر استعداداً لكأس العالم:- خبير أردني: إنهاء الحرب مفتاح التهدئة مع إيران.. وطهران تتمسك بضمانات دولية صارمة بقميص خاص ورسالة مؤثرة.. شون كوكس يهدي محمد صلاح تذكاراً أخيراً في قلعة الريدز:- تجمع أحمد عز وتوبا.. رئيس هيئة الترفيه السعودي يكشف كواليس جديدة ل” الأمير ” وزير الاتصالات يبحث مع شركة إريكسون التوسع في مصر وبناء القدرات الرقمية بالصور.. محافظ القليوبية يستقبل سفير أذربيجان بالقناطر الخيرية للمشاركة في إحياء ذكرى ميلاد الزعيم ”حيدر علييف” وزير الإتصالات يبحث مع ”إريكسون” خطط التوسع في مصر وتعزيز التعاون في تكنولوجيا الشبكات والتدريب الرقمي محافظ كفرالشيخ يهنئ أبطال الإرادة والتحدي لحصولهم على 16 ميدالية ببطولة الجمهورية لألعاب القوى البارالمبية جريمة تهز كفر الشيخ.. مقتل شقيقين طعنًا على يد عاطل بقرية كوم الحجر بالحامول

تقارير ومتابعات

خاص| ”ساحر الصعيد”..منحوتات صخرية ومجسمات نسخة طبق الأصل من اللآثار المصرية..إبداع نحات أقصري بالوراثة

النحات بركات حمزة
النحات بركات حمزة

لقبوه بساحر الحجر يشكله كالعجينة كما يشاء، مجسمات وتماثيل من الصخور والرمال الطبيعية منحوتة بدقة، بأنامل شاب صعيدي، وكأن ورث جينات أجداده الفراعنة في فن النحت والتصميم، لوهلة تشعر بأن منحوتاته قطعة آثرية عمرها آلالاف السنوات، غلب عليها الطابع الفرعوني والهوية الحضارية ممزوج بالكنز الصعيدي وطبيعة الأقصر الخلابة.

من أبناء الأرض ورفقاء دربه الحجر والصخر والرمل، يجلس وأمامه أدوات النحت وصخور ليبدأ بالرسم والتصميم ثم يبدأ بالتنفيذ، هكذا يبدع بركات حمزة ابن محافظة الأقصر بأنامله الساحرة في نحت تماثيل ومجسمات فرعونية تحاكي الحضارة المصرية القديمة وملوك وملكات أجدادنا ملوك الأرض.

التقت عدسة "جريدة النهار المصرية" مع النحات بركات حمزة، صاحب الـ29 عامًا وابن محافظة الأقصر، ليروي رحلته الإبداعية وسط روائح التاريخ الفرعوني ليترجمه بطريقته على الصخور بمجسمات منحوتة، قائلاً: منذ صغري ولدي موهبة بالرسم وأعجبت بالنحت ولذلك أغرمت بشدة جمال المنحوتات والمجسمات الفرعونية، وورثت مهنة النح عن أهلي لأن الأغلبية منهم نحاتين، وبعد أن تخرجت من كلية الخدمة الإجتماعية، قررت الالتحاق بالمدرسة السويسرية لتعليم النحت الاسلامي والمعماري والمصري القديم والرسم الهندسي، وبسبب موهبتي وحبي للدراسة بها حصلت على المركز الأول وكان هذا غير متوقعًا للمدرسين الأجانب.

وتابع "بركات" تعينت معيدًا بالمدرسة السويسرية لمدة 6 سنوات بجانب مدرسين أجانب آخرين، للتدريس للمصريين لتأهيلهم ليصبحوا نحاتين متمكنين بنفس جودة النحات الأجنبي للشغل بالمعابد الآثرية، مشيرًا إلى أنه أثناء الدراسة تدرب أيضًا على الرسم بألوان الزيت والباستل والفحم، والأن أصبح لدي ورشتين نحت كمصدر رزق لعملي.

وأضاف النحات: استخدم جميع الأحجار والصخور في منحوتاتي منها الجرانيت والبازلت والكوارتزيت والألباستر والجيري والرملي بالإضافة إلى الشيست والتالك والخشب، واعتمد في النحت بصواريخ كبيرة وماكينات أيضًا أدوات بدائية كالشاكوش وأجن وريشة مثلما كان يستخدمها أجدادنا الفراعنة.

وأكمل "حمزة": كل قطعة تأخذ وقتًا ومجهودًا مختلف عن الأخرى، على حسب نوع الصخر والحجم، وكان أكبر مجسم نحته هو قطعة للملك تحتمس الثالث كان بطول 3 أمتار واستغرق وقت عام كامل حتى انتهيت من نحته، وواجهت صعوبات أولها كان المنافسة مع النحاتين ولكنني لم ألتفت لكل هذا واشتغلت على نفسي وبدأت اشارك شغلي على منصات التواصل الاجتماعي واتشهرت بالنحات ساحر الصعيد، ومن خلال هذه الشهرة بدأت ابيع منحوتاتي، وجاءتني عروض للسفر بالخارج منها ترميم قصر قديم بفرنسا.