النهار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 01:25 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مايا مرسي: الأمهات المصريات يكتبن التاريخ الحقيقي للوطن بتضحياتهن وكفاحهن الصامت الإسكندرية تعلن الطوارئ وتجهز خطة لمواجهة السيول مباحث الإسماعيلية تضبط 3 عناصر إجرامية بحوزتهم حشيش ومكبس للتصنيع وبندقية آلية اول مشروع سياحي نموذجي لإحياء التراث البدوي وتحقيق التنمية المستدامة بالغردقة المحكمة العربية للتحكيم توقّع مذكرة تفاهم مع جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين لتعزيز التعاون القانوني العربي 52 قطعة سلاح آلي و88 خزنة و1700 طلقة.. جهود مكثفة لكشف لغز حقائب قطار نجع حمادي محافظ الإسماعيلية يستقبل رؤساء ١٦ فرقة بمهرجان الفنون الشعبية: مصر ستظل واحة للأمن والأمان وحاضنة لثقافات العالم ضبط 53 شيكارة سماد زراعي منتهية الصلاحية داخل مخزن بقلين في كفر الشيخ رئيس شعبة خدمات النقل الدولي واللوجستيات بالغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية محمد مصيلحي : تعزيز الحضور الأفريقي في النقل البحري العالمي أولوية. بمشاركة صلاح.. طرابزون سبور يفوز على كوبس في دوري المؤتمر عون يدعو وزير الخارجية الأمريكي بالضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات في جنوب لبنان

تقارير ومتابعات

خاص| ”ساحر الصعيد”..منحوتات صخرية ومجسمات نسخة طبق الأصل من اللآثار المصرية..إبداع نحات أقصري بالوراثة

النحات بركات حمزة
النحات بركات حمزة

لقبوه بساحر الحجر يشكله كالعجينة كما يشاء، مجسمات وتماثيل من الصخور والرمال الطبيعية منحوتة بدقة، بأنامل شاب صعيدي، وكأن ورث جينات أجداده الفراعنة في فن النحت والتصميم، لوهلة تشعر بأن منحوتاته قطعة آثرية عمرها آلالاف السنوات، غلب عليها الطابع الفرعوني والهوية الحضارية ممزوج بالكنز الصعيدي وطبيعة الأقصر الخلابة.

من أبناء الأرض ورفقاء دربه الحجر والصخر والرمل، يجلس وأمامه أدوات النحت وصخور ليبدأ بالرسم والتصميم ثم يبدأ بالتنفيذ، هكذا يبدع بركات حمزة ابن محافظة الأقصر بأنامله الساحرة في نحت تماثيل ومجسمات فرعونية تحاكي الحضارة المصرية القديمة وملوك وملكات أجدادنا ملوك الأرض.

التقت عدسة "جريدة النهار المصرية" مع النحات بركات حمزة، صاحب الـ29 عامًا وابن محافظة الأقصر، ليروي رحلته الإبداعية وسط روائح التاريخ الفرعوني ليترجمه بطريقته على الصخور بمجسمات منحوتة، قائلاً: منذ صغري ولدي موهبة بالرسم وأعجبت بالنحت ولذلك أغرمت بشدة جمال المنحوتات والمجسمات الفرعونية، وورثت مهنة النح عن أهلي لأن الأغلبية منهم نحاتين، وبعد أن تخرجت من كلية الخدمة الإجتماعية، قررت الالتحاق بالمدرسة السويسرية لتعليم النحت الاسلامي والمعماري والمصري القديم والرسم الهندسي، وبسبب موهبتي وحبي للدراسة بها حصلت على المركز الأول وكان هذا غير متوقعًا للمدرسين الأجانب.

وتابع "بركات" تعينت معيدًا بالمدرسة السويسرية لمدة 6 سنوات بجانب مدرسين أجانب آخرين، للتدريس للمصريين لتأهيلهم ليصبحوا نحاتين متمكنين بنفس جودة النحات الأجنبي للشغل بالمعابد الآثرية، مشيرًا إلى أنه أثناء الدراسة تدرب أيضًا على الرسم بألوان الزيت والباستل والفحم، والأن أصبح لدي ورشتين نحت كمصدر رزق لعملي.

وأضاف النحات: استخدم جميع الأحجار والصخور في منحوتاتي منها الجرانيت والبازلت والكوارتزيت والألباستر والجيري والرملي بالإضافة إلى الشيست والتالك والخشب، واعتمد في النحت بصواريخ كبيرة وماكينات أيضًا أدوات بدائية كالشاكوش وأجن وريشة مثلما كان يستخدمها أجدادنا الفراعنة.

وأكمل "حمزة": كل قطعة تأخذ وقتًا ومجهودًا مختلف عن الأخرى، على حسب نوع الصخر والحجم، وكان أكبر مجسم نحته هو قطعة للملك تحتمس الثالث كان بطول 3 أمتار واستغرق وقت عام كامل حتى انتهيت من نحته، وواجهت صعوبات أولها كان المنافسة مع النحاتين ولكنني لم ألتفت لكل هذا واشتغلت على نفسي وبدأت اشارك شغلي على منصات التواصل الاجتماعي واتشهرت بالنحات ساحر الصعيد، ومن خلال هذه الشهرة بدأت ابيع منحوتاتي، وجاءتني عروض للسفر بالخارج منها ترميم قصر قديم بفرنسا.