النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 03:05 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«بديل الجزار في الشتاء».. عموتة يطلب التعاقد مع مدافع جديد لحل أزمة دفاع الأهلي موعد مباراة الزمالك ولوس أنجلوس في كأس العالم لليد والقناة الناقلة الإسكان تتابع تطوير 4 مدن جديدة.. حملات لإزالة الإشغالات ورفع كفاءة الطرق والمرافق تخصيص محال تجارية وصيدلية ووحدات إدارية ومهنية بالمزاد العلني بمدينتي أسوان الجديدة وحدائق العاصمة ورق عنب وفرقة شعبية.. صلاح على موعد مع مغامرة جديدة في طرابزون «الصحة» تحذر من مضاعفات الإنفلونزا وتعلن توافر اللقاح بجميع المحافظات من الحماية إلى الإنتاج.. «التضامن» تشرح استراتيجية التمكين الاقتصادي للأسر الأولى بالرعاية «بعد سداسية بايونيرز».. دلتا يونايتد يصطدم بـ «دلفي» في الدور التمهيدي الأخير لكأس مصر بعد سقوطها على عقار بمصر الجديدة.. البيئة تنقذ شجرة عملاقة من الإزالة وتنقلها لموقع جديد مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية يطلق دورته السادسة من 3 إلى 7 أكتوبر تحت شعار «العودة إلى المستقبل» تأجيل محاكمة إسماعيل دولار و4 آخرين فى مشاجرة كافيهات كورنيش المقطم وإحالتهم للمحكمة المختصة محافظ قنا يوجه بسرعة استكمال تنفيذ مشروع «حيّنا» بالمعنا والحميدات

تقارير ومتابعات

خاص| ”ساحر الصعيد”..منحوتات صخرية ومجسمات نسخة طبق الأصل من اللآثار المصرية..إبداع نحات أقصري بالوراثة

النحات بركات حمزة
النحات بركات حمزة

لقبوه بساحر الحجر يشكله كالعجينة كما يشاء، مجسمات وتماثيل من الصخور والرمال الطبيعية منحوتة بدقة، بأنامل شاب صعيدي، وكأن ورث جينات أجداده الفراعنة في فن النحت والتصميم، لوهلة تشعر بأن منحوتاته قطعة آثرية عمرها آلالاف السنوات، غلب عليها الطابع الفرعوني والهوية الحضارية ممزوج بالكنز الصعيدي وطبيعة الأقصر الخلابة.

من أبناء الأرض ورفقاء دربه الحجر والصخر والرمل، يجلس وأمامه أدوات النحت وصخور ليبدأ بالرسم والتصميم ثم يبدأ بالتنفيذ، هكذا يبدع بركات حمزة ابن محافظة الأقصر بأنامله الساحرة في نحت تماثيل ومجسمات فرعونية تحاكي الحضارة المصرية القديمة وملوك وملكات أجدادنا ملوك الأرض.

التقت عدسة "جريدة النهار المصرية" مع النحات بركات حمزة، صاحب الـ29 عامًا وابن محافظة الأقصر، ليروي رحلته الإبداعية وسط روائح التاريخ الفرعوني ليترجمه بطريقته على الصخور بمجسمات منحوتة، قائلاً: منذ صغري ولدي موهبة بالرسم وأعجبت بالنحت ولذلك أغرمت بشدة جمال المنحوتات والمجسمات الفرعونية، وورثت مهنة النح عن أهلي لأن الأغلبية منهم نحاتين، وبعد أن تخرجت من كلية الخدمة الإجتماعية، قررت الالتحاق بالمدرسة السويسرية لتعليم النحت الاسلامي والمعماري والمصري القديم والرسم الهندسي، وبسبب موهبتي وحبي للدراسة بها حصلت على المركز الأول وكان هذا غير متوقعًا للمدرسين الأجانب.

وتابع "بركات" تعينت معيدًا بالمدرسة السويسرية لمدة 6 سنوات بجانب مدرسين أجانب آخرين، للتدريس للمصريين لتأهيلهم ليصبحوا نحاتين متمكنين بنفس جودة النحات الأجنبي للشغل بالمعابد الآثرية، مشيرًا إلى أنه أثناء الدراسة تدرب أيضًا على الرسم بألوان الزيت والباستل والفحم، والأن أصبح لدي ورشتين نحت كمصدر رزق لعملي.

وأضاف النحات: استخدم جميع الأحجار والصخور في منحوتاتي منها الجرانيت والبازلت والكوارتزيت والألباستر والجيري والرملي بالإضافة إلى الشيست والتالك والخشب، واعتمد في النحت بصواريخ كبيرة وماكينات أيضًا أدوات بدائية كالشاكوش وأجن وريشة مثلما كان يستخدمها أجدادنا الفراعنة.

وأكمل "حمزة": كل قطعة تأخذ وقتًا ومجهودًا مختلف عن الأخرى، على حسب نوع الصخر والحجم، وكان أكبر مجسم نحته هو قطعة للملك تحتمس الثالث كان بطول 3 أمتار واستغرق وقت عام كامل حتى انتهيت من نحته، وواجهت صعوبات أولها كان المنافسة مع النحاتين ولكنني لم ألتفت لكل هذا واشتغلت على نفسي وبدأت اشارك شغلي على منصات التواصل الاجتماعي واتشهرت بالنحات ساحر الصعيد، ومن خلال هذه الشهرة بدأت ابيع منحوتاتي، وجاءتني عروض للسفر بالخارج منها ترميم قصر قديم بفرنسا.