النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 05:51 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
9 مشروعات لطلاب «جيوماتكس القاهرة» تتنافس في تطبيقات الزراعة والبيئة والعمران والموارد الطبيعية الأهلي يكشف تفاصيل إصابة بن شرقي وكريم الدبيس قبول دفعة جديدة من الأطباء البشريين الحاصلين على درجة الماجستير والدكتوراه للعمل كضباط مكلفين بالقوات المسلحة إسرائيل تغلق الضفة أسبوعا.. و1143 مستوطنا يقتحمون الأقصى د. عباس شومان يدعو خلال مؤتمر بإندونيسيا إلى وحدة إسلامية تكاملية ووقف ضخ رؤوس الأموال في دول تناصبنا العداء مدير تعليم بني سويف يعقد اجتماعًا مع مديري الإدارات التعليمية لمتابعة انتظام العملية التعليمية بالصور.. بعثة منتخب مصر تطير إلى جوبا لمواجهة جنوب السودان فى تصفيات أفريقيا بعد سجنه 10 سنوات.. القصة الكاملة لأزمة سعد لمجرد الحبس مع الشغل للقاضي المزيف في واقعة نصب واحتيال الأوبرا تعلن تفاصيل الدورة 34 لمهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية فى مؤتمر صحفى بعد إصابة فنانة شهيرة.. أسباب سرطان الجلد وطرق الوقاية طاهر ينتظم تدريجيا في تدريبات الأهلي الجماعية

تقارير ومتابعات

خاص| ”ساحر الصعيد”..منحوتات صخرية ومجسمات نسخة طبق الأصل من اللآثار المصرية..إبداع نحات أقصري بالوراثة

النحات بركات حمزة
النحات بركات حمزة

لقبوه بساحر الحجر يشكله كالعجينة كما يشاء، مجسمات وتماثيل من الصخور والرمال الطبيعية منحوتة بدقة، بأنامل شاب صعيدي، وكأن ورث جينات أجداده الفراعنة في فن النحت والتصميم، لوهلة تشعر بأن منحوتاته قطعة آثرية عمرها آلالاف السنوات، غلب عليها الطابع الفرعوني والهوية الحضارية ممزوج بالكنز الصعيدي وطبيعة الأقصر الخلابة.

من أبناء الأرض ورفقاء دربه الحجر والصخر والرمل، يجلس وأمامه أدوات النحت وصخور ليبدأ بالرسم والتصميم ثم يبدأ بالتنفيذ، هكذا يبدع بركات حمزة ابن محافظة الأقصر بأنامله الساحرة في نحت تماثيل ومجسمات فرعونية تحاكي الحضارة المصرية القديمة وملوك وملكات أجدادنا ملوك الأرض.

التقت عدسة "جريدة النهار المصرية" مع النحات بركات حمزة، صاحب الـ29 عامًا وابن محافظة الأقصر، ليروي رحلته الإبداعية وسط روائح التاريخ الفرعوني ليترجمه بطريقته على الصخور بمجسمات منحوتة، قائلاً: منذ صغري ولدي موهبة بالرسم وأعجبت بالنحت ولذلك أغرمت بشدة جمال المنحوتات والمجسمات الفرعونية، وورثت مهنة النح عن أهلي لأن الأغلبية منهم نحاتين، وبعد أن تخرجت من كلية الخدمة الإجتماعية، قررت الالتحاق بالمدرسة السويسرية لتعليم النحت الاسلامي والمعماري والمصري القديم والرسم الهندسي، وبسبب موهبتي وحبي للدراسة بها حصلت على المركز الأول وكان هذا غير متوقعًا للمدرسين الأجانب.

وتابع "بركات" تعينت معيدًا بالمدرسة السويسرية لمدة 6 سنوات بجانب مدرسين أجانب آخرين، للتدريس للمصريين لتأهيلهم ليصبحوا نحاتين متمكنين بنفس جودة النحات الأجنبي للشغل بالمعابد الآثرية، مشيرًا إلى أنه أثناء الدراسة تدرب أيضًا على الرسم بألوان الزيت والباستل والفحم، والأن أصبح لدي ورشتين نحت كمصدر رزق لعملي.

وأضاف النحات: استخدم جميع الأحجار والصخور في منحوتاتي منها الجرانيت والبازلت والكوارتزيت والألباستر والجيري والرملي بالإضافة إلى الشيست والتالك والخشب، واعتمد في النحت بصواريخ كبيرة وماكينات أيضًا أدوات بدائية كالشاكوش وأجن وريشة مثلما كان يستخدمها أجدادنا الفراعنة.

وأكمل "حمزة": كل قطعة تأخذ وقتًا ومجهودًا مختلف عن الأخرى، على حسب نوع الصخر والحجم، وكان أكبر مجسم نحته هو قطعة للملك تحتمس الثالث كان بطول 3 أمتار واستغرق وقت عام كامل حتى انتهيت من نحته، وواجهت صعوبات أولها كان المنافسة مع النحاتين ولكنني لم ألتفت لكل هذا واشتغلت على نفسي وبدأت اشارك شغلي على منصات التواصل الاجتماعي واتشهرت بالنحات ساحر الصعيد، ومن خلال هذه الشهرة بدأت ابيع منحوتاتي، وجاءتني عروض للسفر بالخارج منها ترميم قصر قديم بفرنسا.