النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 11:36 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد وقف العقود الجديدة لتصدير الفوسفات الخام.. مصر تبحث تمويلًا أفريقيًا للتوسع في التصنيع بعد 3 أشهر من التراجع.. شكاوى البترول ترتفع 12% في أكتوبر وفواتير الغاز والعدادات ضمن الملفات المتكررة بعثة منتخب مصر للمواي تاي تغادر إلى اليونان للمشاركة في بطولة العالم بداية من الجونة.. مصر تستضيف 3 بطولات لصيد الأسماك وصولًا إلى كأس العالم في يونيو 2027 والدة السباح زين هشام تشكر اتحاد السباحة واللجنة الأولمبية: آمنوا بموهبة ابني يوم تدريبي لدعم الحرف اليدوية وإحياء التراث البدوي والسياحة المستدامة بقرية الردة بصحراء الغردقة الأهلي يسعى لتجنب مفاجآت السكة الحديد في كأس مصر إصابة 3 أشخاص في حادث سير بطريق الرياض بكفر الشيخ.. ونقلهم إلى المستشفى العام مواعيد مباريات اليوم السبت والقنوات الناقلة.. أبرزها الأهلي والسكة الحديد جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية تحصد المركز الرابع على مستوى الجمهورية في بطولة كأس الاتحاد للرماية للناشئين ضغط الهواء دعاء حكم لـ«النهار»: أقدم شخصيتين مختلفتين في «عشماوي» و«القناع» رمضان 2027 الزمالك يقلب الطاولة على مصر للتأمين بثلاثة ويتأهل لدور الـ16 بكأس مصر

رياضة

حسن مصطفى: حلم تنظيم مصر للأولمبياد مازال قائما

أزاح حسن مصطفى، رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، الستار على أنه يحلم بالمساهمة في تنظيم بلاده مصر لدورة الألعاب الأولمبية.

وأوضح مصطفى أن مصر كانت قريبة من استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2032، ولكنها ذهبت إلى استراليا، كما كانت قريبة من استضافة أولمبياد الشباب عام 2026 لكنها ذهبت إلى السنغال.

وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية، أنه رافق الألماني توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، إلى مصر لتفقد مدى قدرتها على احتضان الدورة الأولمبية.

وشدد حسن مصطفى أن باخ أبدى إعجابه بالمرافق والبنية التحتية التي تمتلكها بلاده والتي تؤهلها لاستضافة أي حدث عالمي وليس فقط الأولمبياد.

وتابع: "لا أعرف ما الذي حدث بعد ذلك، فقد انتهى دوري عند هذا الحد، قبل الإعلان عن فوز بريسبان الأسترالية بحق استضافة أولمبياد 2032".

وأوضح: "الفرصة ما زالت قائمة في استضافة مصر للأولمبياد في المستقبل، إذا كان هناك رغبة حقيقية في ذلك، خصوصا أن مصر البلد الإفريقي الأكثر قدرة على تنظيم مثل هذا المحفل العالمي".

وأضاف: "ما يعزز من فرص استضافة مصر في المستقبل هو أن صديقي باخ يرغب في القيام بشيء لم يسبقه أحد إليه، وهو تنظيم الأولمبياد على أرض إفريقيا للمرة الأولى في التاريخ، حتى يتحقق شعار الأولمبياد المتمثل في 5 حلقات متداخلة".

ويشير بعض مؤرخي الحركة الأولمبية إلى أن كل لون من ألوان الحلقات الخمس للأولمبياد، يرمز لإحدى القارات الخمس، فعلى سبيل المثال الحلقة الحمراء تمثل الأميركيتين، والزرقاء تخص منطقة أوقيانوسيا، والسوداء تمثل أفريقيا، والخضراء أوروبا، والصفراء آسيا.

وألمح رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد إلى أن باخ أيضا يسعى للمساهمة في القضاء على التمييز والعنصرية من خلال إحضار الأولمبياد إلى القارة السمراء.

3 دول عربية

أفاد بأن هناك أكثر من دولة عربية تستطيع أن تستضيف الأولمبياد، وفي مقدمتها قطر التي تمتلك بنية تحتية رياضية مذهلة، تؤهلها لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية وغيرها من الأحداث الرياضية الكبرى على غرار مونديال كرة القدم 2022 الذي كان واحدا من أفضل نسخ كأس العالم على مر التاريخ.

لكن مصطفى أشار إلى أن المشكلة الوحيدة التي ربما تواجه قطر في سبيل تحقيق هذا الحلم هو الطقس الحار، لأن الأولمبياد لا يمكن نقلها إلى فصل الشتاء مثلما حدث مع كأس العالم، بل ينبغي إقامته في فصل الصيف.

وأوضح أن قطر ليست الدولة العربية الوحيدة التي تمتلك المؤهلات اللازمة لاستضافة الأولمبياد بل يمكن أيضا للسعودية والإمارات احتضان الحدث الرياضي الأكبر في المستقبل القريب.

كرة يد

أوضح أن الرئيس الحالي للاتحاد المصري لكرة اليد يقوم بعمل جيد للغاية رغم العراقيل التي واجهته مؤخرا وأن الأمور تسير بشكل جيد داخل المنظومة في مصر.

وعن ظاهرة تجنيس اللاعبين الأجانب من أجل الاستعانة بهم في المنتخبات الوطنية، أوضح مصطفى أن التجنيس يحقق طفرة وأن لوائح الاتحاد الدولي لا تمانع ذلك، وأن المنتخبات تحقق استفادة لأنها تستقطب أقوى اللاعبين ولكن هذا الأمر قد يكون له جانب سلبي لأنه قد يضعف الفرق الأخرى.

وبشأن إمكانية توسيع قاعدة المشاركة في بطولة السوبر جلوب أسوة بكأس العالم لكرة القدم للأندية، أشار مصطفى إلى أنه يركز على المستوى لأنه قد ينخفض حال زيادة عدد الفرق المشاركة.

وأكد مصطفى أن الأمور المالية تسير بشكل جيد للغاية في الاتحاد الدولي لكرة اليد، معربا عن سعادته بتحقيق طفرة لأنه إذا لم يتوفر المال لن يكون هناك تطوير.

وأشار إلى أنه حينما تولى رئاسة الاتحاد الدولي، كانت المنافسة حكرا على دول أوروبا لكن هناك منتخبات أصبحت علامة مضيئة مؤخرا في عالم اللعبة مثل أنجولا.