النهار
الأحد 3 مايو 2026 02:20 صـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“عين السمكة” يقتنص جائزة جمعية النقاد “سمير فريد”في ختام الإسكندرية الدولي للفيلم القصير الذهبية للمصرى وتنويه لجنة التحكيم للصينى.. تفاصيل جوائز مسابقة الذكاء الأصطناعي بالإسكندرية للفيلم القصير ثلاث جوائز من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير للأفلام الفائزة في المسابقة الدولية .. تفاصيل تحويل مخرجات الأبحاث لـ تطبيقات صناعية.. جمبلاط: توجيهات لدعم الابتكار داخل مركز التميز العلمي والتكنولوجي إنجاز تاريخي.. ”العربية للتصنيع” تحصل على اعتماد MFi من Apple العالمية لأول مرة في قطاع الإلكترونيات سقوط شبكة الشر.. ضبط تاجر المخدرات المسلح في قبضة الأمن بالخصوص ”التحالف الوطني” يهنئ عضو مجلس أمنائه بمناسبة مناقشة رسالة الدكتوراه التحالف الوطني يختتم مشاركته في فعاليات منتدى مصر للمسؤولية المجتمعية والاستدامة في دورته الـ16 بالعلمين الجديدة الأهلي يتوج ببطولة أفريقيا للطائرة ويحقق اللقب الـ17 في تاريخه خالد الغندور يكشف حقيقة زيادة عدد أندية دوري أبطال أفريقيا في النسخة المقبلة خالد الغندور يكشف موقف حسام حسن من ضم حسين الشحات لقائمة المنتخب في كأس العالم باريس سان جيرمان يتعثر أمام لوريان رغم صدارته للدوري الفرنسي

رياضة

حسن مصطفى: حلم تنظيم مصر للأولمبياد مازال قائما

أزاح حسن مصطفى، رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، الستار على أنه يحلم بالمساهمة في تنظيم بلاده مصر لدورة الألعاب الأولمبية.

وأوضح مصطفى أن مصر كانت قريبة من استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2032، ولكنها ذهبت إلى استراليا، كما كانت قريبة من استضافة أولمبياد الشباب عام 2026 لكنها ذهبت إلى السنغال.

وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية، أنه رافق الألماني توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، إلى مصر لتفقد مدى قدرتها على احتضان الدورة الأولمبية.

وشدد حسن مصطفى أن باخ أبدى إعجابه بالمرافق والبنية التحتية التي تمتلكها بلاده والتي تؤهلها لاستضافة أي حدث عالمي وليس فقط الأولمبياد.

وتابع: "لا أعرف ما الذي حدث بعد ذلك، فقد انتهى دوري عند هذا الحد، قبل الإعلان عن فوز بريسبان الأسترالية بحق استضافة أولمبياد 2032".

وأوضح: "الفرصة ما زالت قائمة في استضافة مصر للأولمبياد في المستقبل، إذا كان هناك رغبة حقيقية في ذلك، خصوصا أن مصر البلد الإفريقي الأكثر قدرة على تنظيم مثل هذا المحفل العالمي".

وأضاف: "ما يعزز من فرص استضافة مصر في المستقبل هو أن صديقي باخ يرغب في القيام بشيء لم يسبقه أحد إليه، وهو تنظيم الأولمبياد على أرض إفريقيا للمرة الأولى في التاريخ، حتى يتحقق شعار الأولمبياد المتمثل في 5 حلقات متداخلة".

ويشير بعض مؤرخي الحركة الأولمبية إلى أن كل لون من ألوان الحلقات الخمس للأولمبياد، يرمز لإحدى القارات الخمس، فعلى سبيل المثال الحلقة الحمراء تمثل الأميركيتين، والزرقاء تخص منطقة أوقيانوسيا، والسوداء تمثل أفريقيا، والخضراء أوروبا، والصفراء آسيا.

وألمح رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد إلى أن باخ أيضا يسعى للمساهمة في القضاء على التمييز والعنصرية من خلال إحضار الأولمبياد إلى القارة السمراء.

3 دول عربية

أفاد بأن هناك أكثر من دولة عربية تستطيع أن تستضيف الأولمبياد، وفي مقدمتها قطر التي تمتلك بنية تحتية رياضية مذهلة، تؤهلها لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية وغيرها من الأحداث الرياضية الكبرى على غرار مونديال كرة القدم 2022 الذي كان واحدا من أفضل نسخ كأس العالم على مر التاريخ.

لكن مصطفى أشار إلى أن المشكلة الوحيدة التي ربما تواجه قطر في سبيل تحقيق هذا الحلم هو الطقس الحار، لأن الأولمبياد لا يمكن نقلها إلى فصل الشتاء مثلما حدث مع كأس العالم، بل ينبغي إقامته في فصل الصيف.

وأوضح أن قطر ليست الدولة العربية الوحيدة التي تمتلك المؤهلات اللازمة لاستضافة الأولمبياد بل يمكن أيضا للسعودية والإمارات احتضان الحدث الرياضي الأكبر في المستقبل القريب.

كرة يد

أوضح أن الرئيس الحالي للاتحاد المصري لكرة اليد يقوم بعمل جيد للغاية رغم العراقيل التي واجهته مؤخرا وأن الأمور تسير بشكل جيد داخل المنظومة في مصر.

وعن ظاهرة تجنيس اللاعبين الأجانب من أجل الاستعانة بهم في المنتخبات الوطنية، أوضح مصطفى أن التجنيس يحقق طفرة وأن لوائح الاتحاد الدولي لا تمانع ذلك، وأن المنتخبات تحقق استفادة لأنها تستقطب أقوى اللاعبين ولكن هذا الأمر قد يكون له جانب سلبي لأنه قد يضعف الفرق الأخرى.

وبشأن إمكانية توسيع قاعدة المشاركة في بطولة السوبر جلوب أسوة بكأس العالم لكرة القدم للأندية، أشار مصطفى إلى أنه يركز على المستوى لأنه قد ينخفض حال زيادة عدد الفرق المشاركة.

وأكد مصطفى أن الأمور المالية تسير بشكل جيد للغاية في الاتحاد الدولي لكرة اليد، معربا عن سعادته بتحقيق طفرة لأنه إذا لم يتوفر المال لن يكون هناك تطوير.

وأشار إلى أنه حينما تولى رئاسة الاتحاد الدولي، كانت المنافسة حكرا على دول أوروبا لكن هناك منتخبات أصبحت علامة مضيئة مؤخرا في عالم اللعبة مثل أنجولا.