النهار
الجمعة 19 يونيو 2026 08:38 مـ 3 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماكرون يقر بأن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه أن يكون وسيطا في النزاع الأوكراني نعيم قاسم : لا نخشى الموت.. أن نمنع العدو من تحقيق أهدافه فهذا نصر وزارة الاستثمار تطلق المرحلة الثانية من حملة الترويج والتوعية ”المناطق الاستثمارية.. هنا تجتمع مقومات النجاح” حب ساعة انتهى بدهس «هدير» بائعة الشاي فى حدائق الأهرام 7 يوليو.. رامي جمال يطرح أجرأ ألبوماته: راهنت على أفكار مختلفة ومفاجآت كثيرة للجمهور قوافل جامعة المنوفية تواصل جهودها المجتمعية.. الكشف والعلاج المجاني والتوعية الصحية لـ55 مواطنًا بقرية ميت عافية تحت شعار «خدمة بيوت الله شرف»..محافظ كفرالشيخ: افتتاح مسجد التوبة بقرية الإصلاح القبلي بفوه هل مضيق هرمز لا يزال مغلقا ام بات مفتوحا للملاحة الدولية ؟ تعليم كفر الشيخ: الانتهاء من الاستعدادات لامتحانات الثانوية العامة وتجهيز مقار إقامة للمراقبين محافظ كفرالشيخ: انطلاق قافلة دعوية كبرى ببلطيم لنشر الفكر الوسطي وبناء الوعي الديني الصحيح حبس أب وزوجته بعد اتهامهما بالتعدي بالضرب على طفلتهما في كفر الشيخ ضبط 5 متهمين بتجميع وحجب 12 ألف لتر مواد بترولية لبيعها في السوق السوداء بالأقصر وأسوان

رياضة

حسن مصطفى: حلم تنظيم مصر للأولمبياد مازال قائما

أزاح حسن مصطفى، رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، الستار على أنه يحلم بالمساهمة في تنظيم بلاده مصر لدورة الألعاب الأولمبية.

وأوضح مصطفى أن مصر كانت قريبة من استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2032، ولكنها ذهبت إلى استراليا، كما كانت قريبة من استضافة أولمبياد الشباب عام 2026 لكنها ذهبت إلى السنغال.

وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية، أنه رافق الألماني توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، إلى مصر لتفقد مدى قدرتها على احتضان الدورة الأولمبية.

وشدد حسن مصطفى أن باخ أبدى إعجابه بالمرافق والبنية التحتية التي تمتلكها بلاده والتي تؤهلها لاستضافة أي حدث عالمي وليس فقط الأولمبياد.

وتابع: "لا أعرف ما الذي حدث بعد ذلك، فقد انتهى دوري عند هذا الحد، قبل الإعلان عن فوز بريسبان الأسترالية بحق استضافة أولمبياد 2032".

وأوضح: "الفرصة ما زالت قائمة في استضافة مصر للأولمبياد في المستقبل، إذا كان هناك رغبة حقيقية في ذلك، خصوصا أن مصر البلد الإفريقي الأكثر قدرة على تنظيم مثل هذا المحفل العالمي".

وأضاف: "ما يعزز من فرص استضافة مصر في المستقبل هو أن صديقي باخ يرغب في القيام بشيء لم يسبقه أحد إليه، وهو تنظيم الأولمبياد على أرض إفريقيا للمرة الأولى في التاريخ، حتى يتحقق شعار الأولمبياد المتمثل في 5 حلقات متداخلة".

ويشير بعض مؤرخي الحركة الأولمبية إلى أن كل لون من ألوان الحلقات الخمس للأولمبياد، يرمز لإحدى القارات الخمس، فعلى سبيل المثال الحلقة الحمراء تمثل الأميركيتين، والزرقاء تخص منطقة أوقيانوسيا، والسوداء تمثل أفريقيا، والخضراء أوروبا، والصفراء آسيا.

وألمح رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد إلى أن باخ أيضا يسعى للمساهمة في القضاء على التمييز والعنصرية من خلال إحضار الأولمبياد إلى القارة السمراء.

3 دول عربية

أفاد بأن هناك أكثر من دولة عربية تستطيع أن تستضيف الأولمبياد، وفي مقدمتها قطر التي تمتلك بنية تحتية رياضية مذهلة، تؤهلها لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية وغيرها من الأحداث الرياضية الكبرى على غرار مونديال كرة القدم 2022 الذي كان واحدا من أفضل نسخ كأس العالم على مر التاريخ.

لكن مصطفى أشار إلى أن المشكلة الوحيدة التي ربما تواجه قطر في سبيل تحقيق هذا الحلم هو الطقس الحار، لأن الأولمبياد لا يمكن نقلها إلى فصل الشتاء مثلما حدث مع كأس العالم، بل ينبغي إقامته في فصل الصيف.

وأوضح أن قطر ليست الدولة العربية الوحيدة التي تمتلك المؤهلات اللازمة لاستضافة الأولمبياد بل يمكن أيضا للسعودية والإمارات احتضان الحدث الرياضي الأكبر في المستقبل القريب.

كرة يد

أوضح أن الرئيس الحالي للاتحاد المصري لكرة اليد يقوم بعمل جيد للغاية رغم العراقيل التي واجهته مؤخرا وأن الأمور تسير بشكل جيد داخل المنظومة في مصر.

وعن ظاهرة تجنيس اللاعبين الأجانب من أجل الاستعانة بهم في المنتخبات الوطنية، أوضح مصطفى أن التجنيس يحقق طفرة وأن لوائح الاتحاد الدولي لا تمانع ذلك، وأن المنتخبات تحقق استفادة لأنها تستقطب أقوى اللاعبين ولكن هذا الأمر قد يكون له جانب سلبي لأنه قد يضعف الفرق الأخرى.

وبشأن إمكانية توسيع قاعدة المشاركة في بطولة السوبر جلوب أسوة بكأس العالم لكرة القدم للأندية، أشار مصطفى إلى أنه يركز على المستوى لأنه قد ينخفض حال زيادة عدد الفرق المشاركة.

وأكد مصطفى أن الأمور المالية تسير بشكل جيد للغاية في الاتحاد الدولي لكرة اليد، معربا عن سعادته بتحقيق طفرة لأنه إذا لم يتوفر المال لن يكون هناك تطوير.

وأشار إلى أنه حينما تولى رئاسة الاتحاد الدولي، كانت المنافسة حكرا على دول أوروبا لكن هناك منتخبات أصبحت علامة مضيئة مؤخرا في عالم اللعبة مثل أنجولا.