النهار
الأحد 1 فبراير 2026 05:20 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية

رياضة

حسن مصطفى: حلم تنظيم مصر للأولمبياد مازال قائما

أزاح حسن مصطفى، رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، الستار على أنه يحلم بالمساهمة في تنظيم بلاده مصر لدورة الألعاب الأولمبية.

وأوضح مصطفى أن مصر كانت قريبة من استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2032، ولكنها ذهبت إلى استراليا، كما كانت قريبة من استضافة أولمبياد الشباب عام 2026 لكنها ذهبت إلى السنغال.

وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية، أنه رافق الألماني توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، إلى مصر لتفقد مدى قدرتها على احتضان الدورة الأولمبية.

وشدد حسن مصطفى أن باخ أبدى إعجابه بالمرافق والبنية التحتية التي تمتلكها بلاده والتي تؤهلها لاستضافة أي حدث عالمي وليس فقط الأولمبياد.

وتابع: "لا أعرف ما الذي حدث بعد ذلك، فقد انتهى دوري عند هذا الحد، قبل الإعلان عن فوز بريسبان الأسترالية بحق استضافة أولمبياد 2032".

وأوضح: "الفرصة ما زالت قائمة في استضافة مصر للأولمبياد في المستقبل، إذا كان هناك رغبة حقيقية في ذلك، خصوصا أن مصر البلد الإفريقي الأكثر قدرة على تنظيم مثل هذا المحفل العالمي".

وأضاف: "ما يعزز من فرص استضافة مصر في المستقبل هو أن صديقي باخ يرغب في القيام بشيء لم يسبقه أحد إليه، وهو تنظيم الأولمبياد على أرض إفريقيا للمرة الأولى في التاريخ، حتى يتحقق شعار الأولمبياد المتمثل في 5 حلقات متداخلة".

ويشير بعض مؤرخي الحركة الأولمبية إلى أن كل لون من ألوان الحلقات الخمس للأولمبياد، يرمز لإحدى القارات الخمس، فعلى سبيل المثال الحلقة الحمراء تمثل الأميركيتين، والزرقاء تخص منطقة أوقيانوسيا، والسوداء تمثل أفريقيا، والخضراء أوروبا، والصفراء آسيا.

وألمح رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد إلى أن باخ أيضا يسعى للمساهمة في القضاء على التمييز والعنصرية من خلال إحضار الأولمبياد إلى القارة السمراء.

3 دول عربية

أفاد بأن هناك أكثر من دولة عربية تستطيع أن تستضيف الأولمبياد، وفي مقدمتها قطر التي تمتلك بنية تحتية رياضية مذهلة، تؤهلها لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية وغيرها من الأحداث الرياضية الكبرى على غرار مونديال كرة القدم 2022 الذي كان واحدا من أفضل نسخ كأس العالم على مر التاريخ.

لكن مصطفى أشار إلى أن المشكلة الوحيدة التي ربما تواجه قطر في سبيل تحقيق هذا الحلم هو الطقس الحار، لأن الأولمبياد لا يمكن نقلها إلى فصل الشتاء مثلما حدث مع كأس العالم، بل ينبغي إقامته في فصل الصيف.

وأوضح أن قطر ليست الدولة العربية الوحيدة التي تمتلك المؤهلات اللازمة لاستضافة الأولمبياد بل يمكن أيضا للسعودية والإمارات احتضان الحدث الرياضي الأكبر في المستقبل القريب.

كرة يد

أوضح أن الرئيس الحالي للاتحاد المصري لكرة اليد يقوم بعمل جيد للغاية رغم العراقيل التي واجهته مؤخرا وأن الأمور تسير بشكل جيد داخل المنظومة في مصر.

وعن ظاهرة تجنيس اللاعبين الأجانب من أجل الاستعانة بهم في المنتخبات الوطنية، أوضح مصطفى أن التجنيس يحقق طفرة وأن لوائح الاتحاد الدولي لا تمانع ذلك، وأن المنتخبات تحقق استفادة لأنها تستقطب أقوى اللاعبين ولكن هذا الأمر قد يكون له جانب سلبي لأنه قد يضعف الفرق الأخرى.

وبشأن إمكانية توسيع قاعدة المشاركة في بطولة السوبر جلوب أسوة بكأس العالم لكرة القدم للأندية، أشار مصطفى إلى أنه يركز على المستوى لأنه قد ينخفض حال زيادة عدد الفرق المشاركة.

وأكد مصطفى أن الأمور المالية تسير بشكل جيد للغاية في الاتحاد الدولي لكرة اليد، معربا عن سعادته بتحقيق طفرة لأنه إذا لم يتوفر المال لن يكون هناك تطوير.

وأشار إلى أنه حينما تولى رئاسة الاتحاد الدولي، كانت المنافسة حكرا على دول أوروبا لكن هناك منتخبات أصبحت علامة مضيئة مؤخرا في عالم اللعبة مثل أنجولا.