النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 07:59 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مكتبة الإسكندرية تنظم ورشة عمل حول مستقبل العلوم والذكاء الاصطناعي في المنطقة العربية. وكيل لجنة النقل ل ”النهار”: نستكمل تطوير السكك الحديدية والمترو لخدمة تليق بالمواطن محافظ الإسماعيلية يستمع لمطالب أهالي الجزيرة الخضراء بالتل الكبير.. ويوجه بسرعة حل المشكلات الخدمية وفد «السودان أولاً» يسلم لجنة تهيئة الحوار السوداني-السوداني رؤية وطنية تدعو لتجاوز الخلافات وتغليب مصلحة الوطن خلافات الرؤية تقود ”سائق الجيزة” إلى خطف طفله من زوجته في شوارع الفيوم مرام علي: تعرضت للتحرش اللفظي وشعرت بالقهر.. وكلامي للشخص المتحرش خلاه يعيط ضياء رشوان يستقبل وزير الإعلام الأردني.. تأكيد أهمية التنسيق الإعلامي لدعم القضية الفلسطينية ملتقى التميز والابداع العربى يحتفى بنخبة من المبدعين العرب يسرا اللوزي في ندوة تكريمها بمهرجان المنصورة: استغليت شهرتي لدعم قضايا الأطفال ومشاركة رحلتي مع ابنتي المياه المغلية أنهت حياتها.. تفاصيل مقتل طفلة على يد أمها وزوجها في الخانكة في ذكرى وفاتها.. ابنة مريم فخر الدين تكشف أسرار نشأتها وتدخل عبد الناصر لسفر والدتها بيراميدز يهزم سموحة بهدف أحمد عاطف قطة ويتصدر مجموعته في كأس عاصمة مصر

رياضة

يمنى عياد ليست الأولى.. الإهمال يحرم مصر من التتويج بالميداليات في بطولات سابقة وعبده وعماره أشهر الضحايا

يمنى عياد
يمنى عياد

أثارت واقعة استبعاد لاعبة منتخب الملاكمة يمنى عياد من مباراتها أمام نيجينا اوكتاموفا بطلة أوزبكستان في دور الـ 32 بدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 ردود أفعال واسعة وغضب كبير في الشارع الرياضي المصري.

وكانت اللاعبة يمنى عياد قد تم استبعادها من منافسات وزن 54 كجم بسبب زيادة وزنها 700 جرام على الميزان المطلوب.

ويستعرض موقع "النهار" في التقرير التالي وقائع عديدة حدثت في بطولات سابقة وأدت لحرمان مصر من التتويج بالألقاب والميداليات.

وكانت واقعة حرمان لاعبى منتخب المصارعة الحرة من المشاركة ببطولة نيكولا بتروف التى أقيمت ببلغاريا مفاجئة وصادمة حيث لم يحضر المدرب قرعة المصارعة الحرة وتوجه إلى مراسم القرعة متأخرا وضاعت فرصة المنتخب فى المنافسة على ميداليات البطولة وكانت الحجة أن الإدارى لم يبلغه.

الواقعة الثانية كانت فى أولمبياد لندن 2012 وفي لعبة المصارعة أيضا بعد نوم المدرب فى الفندق وعدم علمه بتغيير موعد منافسات الثنائى عمر عبده وصالح عمارة وهو ما حرم البعثة من المشاركة والمنافسة على الميداليات.

وهكذا أدى التسيب والإهمال لحرمان مصر من ألقاب وميداليات في بطولات مختلفة خلال السنوات الماضية والسبب مسؤولي الاتحادات الرياضية فهل يتغير الحال ونبدأ في محاسبة المقصرين أم يظل الحال على ما هو عليه دون حسيب أو رقيب؟!