النهار
الإثنين 9 مارس 2026 07:59 صـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف تنظر وسائل الإعلام الدولية إلى المرشد الإيراني الجديد؟ ما هي طبيعة العلاقة بين المرشد الايراني الجديد وعلي لا ريجاني وهل سنشهد صراع اجنحة السلطة؟ بعد تعيينه مرشداً لإيران.. كل ما تود معرفته عن نشأة مجتبى وخلفيته العائلية من هو المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي؟ إيران تلوّح باستهداف منشآت الطاقة في المنطقة إذا استمر استهداف بنيتها التحتية وزيرة الثقافة أمام “خارجية الشيوخ”: القوة الناعمة سلاح مصر الحضاري وتطوير قصور الثقافة أولوية ”أنتم استثمارنا” سامح أنس عضو (جى أي جى مصر – حياة تكافل) المنتدب يؤكد الإلزام بنمو قائم على العميل والتحول الرقمي مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران.. انتقال القيادة يثير جدلاً حول “الطابع الوراثي” للنظام! هل جاء تعيين مجتبى مرشداً لإيران نكاية في الرهانات الإسرائيلية والأمريكية؟ ردود الفعل الدولية على اختيار خليفة خامنئي وتأثيرها على المنطقة نقيب المهندسين لجريدة النهار ..مشروع ترام الرمل حضاري ويهدف خدمة المواطن دلالات سرعة اختيار المرشد الإيراني الجديد.. كواليس مهمة

عربي ودولي

التلفزيون الصيني : حماس وفتح توقعان إعلان الوحدة لإنهاء الانقسام الفلسطيني

بدأت في العاصمة الصينية "بكين" يوم الأحد الماضي محاثات المصالحة بين 14 مجموعة فلسطينية ، حيثُ وقعت الفصائل السياسية الفلسطينية المتصارعة ، حماس وفتح، اتفاقا بشأن “إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الفلسطينية”، وفقا لوسائل الإعلام الرسمية الصينية.
كما أعلنت شبكة التلفزيون الصيني العالمية، اليوم الثلاثاء، أن حركتي فتح وحماس قاما بالتوقيع على إعلان بكين لإنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الفلسطينية.
وقال موسى أبو مرزوق ممثل وفد حماس في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء إنه تم التوصل إلى اتفاق يكمل مسار المصالحة ، كما أشار إلى أن الشعب الفلسطيني أمام مفترق طرق تاريخي ، وشعبنا ينتفض في جهوده النضالية.
كما أن الصين ليست أحد الوسطاء الدبلوماسيين التقليديين في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ولم تشارك بشكل وثيق في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الحالية في غزة. وتشير تقارير وسائل الإعلام الحكومية الصينية إلى أنها تحاول إدخال نفسها في جهود حل النزاع دون الانضمام بشكل كامل إلى المفاوضات المتعددة الأطراف الجارية، والتي لم تحقق بعد وقفاً دائماً لإطلاق النار.
وهناك العديد من الجولات التي أجرتها حماس والسلطة الفلسطينية من محادثات الوحدة، ولكن في كل مرة كانت الجهود تفشل بسبب التنافس المرير بين الفصائل على السلطة ورفض الغرب قبول أي حكومة تضم حماس ما لم تعترف صراحة بإسرائيل.