النهار
السبت 16 مايو 2026 07:33 صـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الهيئة الإنجيلية تنظم قافلة “عيونك تهمنا” تحت مظلة التحالف الوطني بحضور محافظ بني سويف «السير عكس الإتجاه» يشعل جريمة مأساوية أودت بحياة شاب ببنها بالتفاصيل.. فنية جماهيرية تجمع محمد رمضان وبدر الشعيبي قبل نزالات ”فخر العرب” أستاذ بجامعة عين شمس يربك حسابات الداخل الإسرائيلي.. ماذا قال؟ القصة الكاملة لمناورة «الكبريت والنار» التي بدأها جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل مفاجئ مأساة دامية بكفر شكر.. جرار زراعي يدهس طالباً وينهي حياته لافروف: من غير المقبول أن تملك دول ”بريكس” تأثيرا أقل من دول مجموعة السبع سلام: من المؤسف أن يسمي البعض احتلال إسرائيل 68 بلدة وقرية جنوبي لبنان انتصارا انتهاء اجتماع وزراء خارجية بريكس دون بيان بسبب الخلاف على الصراع في الشرق الأوسط رياض الخولي: جمهور الإسكندرية يعرف قيمة المسرح.. ومستقبل الفن في أيدي الشباب وكيل بيطري الدقهلية ل ”النهار” : لدينا 24 مجزرًا جاهزًا لذبح الأضاحي النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل بورسعيد

عربي ودولي

التلفزيون الصيني : حماس وفتح توقعان إعلان الوحدة لإنهاء الانقسام الفلسطيني

بدأت في العاصمة الصينية "بكين" يوم الأحد الماضي محاثات المصالحة بين 14 مجموعة فلسطينية ، حيثُ وقعت الفصائل السياسية الفلسطينية المتصارعة ، حماس وفتح، اتفاقا بشأن “إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الفلسطينية”، وفقا لوسائل الإعلام الرسمية الصينية.
كما أعلنت شبكة التلفزيون الصيني العالمية، اليوم الثلاثاء، أن حركتي فتح وحماس قاما بالتوقيع على إعلان بكين لإنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الفلسطينية.
وقال موسى أبو مرزوق ممثل وفد حماس في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء إنه تم التوصل إلى اتفاق يكمل مسار المصالحة ، كما أشار إلى أن الشعب الفلسطيني أمام مفترق طرق تاريخي ، وشعبنا ينتفض في جهوده النضالية.
كما أن الصين ليست أحد الوسطاء الدبلوماسيين التقليديين في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ولم تشارك بشكل وثيق في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الحالية في غزة. وتشير تقارير وسائل الإعلام الحكومية الصينية إلى أنها تحاول إدخال نفسها في جهود حل النزاع دون الانضمام بشكل كامل إلى المفاوضات المتعددة الأطراف الجارية، والتي لم تحقق بعد وقفاً دائماً لإطلاق النار.
وهناك العديد من الجولات التي أجرتها حماس والسلطة الفلسطينية من محادثات الوحدة، ولكن في كل مرة كانت الجهود تفشل بسبب التنافس المرير بين الفصائل على السلطة ورفض الغرب قبول أي حكومة تضم حماس ما لم تعترف صراحة بإسرائيل.