النهار
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 05:51 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلافات الجيرة تشعل معركة عائلية في شبرا الخيمة.. 5 مصابين وضبط طرفي المشاجرة إبراهيم حسن يكشف تفاصيل معسكر منتخب مصر وليد سويدة: زيارة ولي العهد تعزز فرص الشركات المصرية في تصدير الخدمات والاستشارات الهندسية للمملكة والخليج قمة بريكس.. هل يتحول التكتل إلى قطب دولي في مواجهة الغرب؟ ‎ 6 ‎تصريحات اقتصادية مثيرة للجدل في 2026.. مدحت ‏نافع يضعها تحت اختبار الواقع عبير عصام: التقارب المصري السعودي يفتح مرحلة جديدة للشراكات بين سيدات الأعمال في مصر والخليج لماذا تحرص إيران على تهديد حركة الملاحة العالمية؟ رويترز: مسؤولون أمريكيون عقدوا لقاءً سريًا مع الحوثيين في مسقط تصعيد غربي غير مسبوق.. هل يتحول دعم حل الدولتين إلى ضغط فعلي على إسرائيل؟ القناة 12: إدارة ترمب تخطط لتزويد إسرائيل بذخائر اختراق للتحصينات والمنشآت تحت الأرض رئيس البورصة المصرية: مليون مستثمر جديد مستهدف بنهاية 2026 رضوان: إعادة هيكلة «البيع على المكشوف» خلال شهرين.. وتعاون مع بورصتي لندن والسعودية

عربي ودولي

التلفزيون الصيني : حماس وفتح توقعان إعلان الوحدة لإنهاء الانقسام الفلسطيني

بدأت في العاصمة الصينية "بكين" يوم الأحد الماضي محاثات المصالحة بين 14 مجموعة فلسطينية ، حيثُ وقعت الفصائل السياسية الفلسطينية المتصارعة ، حماس وفتح، اتفاقا بشأن “إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الفلسطينية”، وفقا لوسائل الإعلام الرسمية الصينية.
كما أعلنت شبكة التلفزيون الصيني العالمية، اليوم الثلاثاء، أن حركتي فتح وحماس قاما بالتوقيع على إعلان بكين لإنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الفلسطينية.
وقال موسى أبو مرزوق ممثل وفد حماس في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء إنه تم التوصل إلى اتفاق يكمل مسار المصالحة ، كما أشار إلى أن الشعب الفلسطيني أمام مفترق طرق تاريخي ، وشعبنا ينتفض في جهوده النضالية.
كما أن الصين ليست أحد الوسطاء الدبلوماسيين التقليديين في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ولم تشارك بشكل وثيق في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الحالية في غزة. وتشير تقارير وسائل الإعلام الحكومية الصينية إلى أنها تحاول إدخال نفسها في جهود حل النزاع دون الانضمام بشكل كامل إلى المفاوضات المتعددة الأطراف الجارية، والتي لم تحقق بعد وقفاً دائماً لإطلاق النار.
وهناك العديد من الجولات التي أجرتها حماس والسلطة الفلسطينية من محادثات الوحدة، ولكن في كل مرة كانت الجهود تفشل بسبب التنافس المرير بين الفصائل على السلطة ورفض الغرب قبول أي حكومة تضم حماس ما لم تعترف صراحة بإسرائيل.