النهار
الخميس 9 أبريل 2026 05:11 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير البترول يشهد توقيع عقد توريد الفوسفات لمجمع الأسمدة بالسخنة باستثمارات 525 مليون دولار ”لا أحد يفهم إلا بالضغط”.. ترامب في منشور ناري يكشف نهجه في إدارة الأزمات الدولية عون: لبنان يجب أن يكون ضمن اتفاق وقف النار… والحكومة تتحرك لبسط سيطرة الدولة في بيروت «الإحصاء»: معدل التضخم السنوي يسجل 13.5 % خلال مارس 2026 رئيس الشيوخ يبعث تهنئة للأقباط بمناسبة عيد القيامة حملات رقابية مكثفة على محطات الوقود .. تفتيش 120 محطة وضبط مخالفات تهريب وتلاعب بالبنزين والسولار «الإحصاء»: ارتفاع معدل التضخم الشهري لـ3.3% بشهر مارس 2026 المالية: تسريع مشروع الضبعة ودعم الطاقة النظيفة لتعزيز تنافسية الاقتصاد وزير الاستثمار يقدم مقترح بطلب إنشاء مدارس فنية مشتركة لنقل التكنولوجيا الكورية في صناعة السيارات هل تحمل الرنجة والفسيخ فوائد غذائية أم أضرارا خفية؟ حقل «أفروديت» القبرصي يورّد الغاز إلى مصر لمدة 15 عامًا وخط أنابيب بحري يتجاوز 2 مليار دولار خريطة احتفالات الكنيسة المصرية بعيد القيامة المجيد.. تعرف على التفاصيل والموعد

عربي ودولي

التلفزيون الصيني : حماس وفتح توقعان إعلان الوحدة لإنهاء الانقسام الفلسطيني

بدأت في العاصمة الصينية "بكين" يوم الأحد الماضي محاثات المصالحة بين 14 مجموعة فلسطينية ، حيثُ وقعت الفصائل السياسية الفلسطينية المتصارعة ، حماس وفتح، اتفاقا بشأن “إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الفلسطينية”، وفقا لوسائل الإعلام الرسمية الصينية.
كما أعلنت شبكة التلفزيون الصيني العالمية، اليوم الثلاثاء، أن حركتي فتح وحماس قاما بالتوقيع على إعلان بكين لإنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الفلسطينية.
وقال موسى أبو مرزوق ممثل وفد حماس في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء إنه تم التوصل إلى اتفاق يكمل مسار المصالحة ، كما أشار إلى أن الشعب الفلسطيني أمام مفترق طرق تاريخي ، وشعبنا ينتفض في جهوده النضالية.
كما أن الصين ليست أحد الوسطاء الدبلوماسيين التقليديين في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ولم تشارك بشكل وثيق في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الحالية في غزة. وتشير تقارير وسائل الإعلام الحكومية الصينية إلى أنها تحاول إدخال نفسها في جهود حل النزاع دون الانضمام بشكل كامل إلى المفاوضات المتعددة الأطراف الجارية، والتي لم تحقق بعد وقفاً دائماً لإطلاق النار.
وهناك العديد من الجولات التي أجرتها حماس والسلطة الفلسطينية من محادثات الوحدة، ولكن في كل مرة كانت الجهود تفشل بسبب التنافس المرير بين الفصائل على السلطة ورفض الغرب قبول أي حكومة تضم حماس ما لم تعترف صراحة بإسرائيل.