النهار
الجمعة 4 سبتمبر 2026 08:05 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إعفاءات بالمليارات ومعلمون غير مؤهلين.. أزمة التعليم الحريدي تفجر جدلاً في إسرائيل رهان الـ 61 مقعداً.. لماذا يخشى نتنياهو السقوط في فخ الأحزاب الصغرى؟ بين تمويل المدارس والتجنيد.. أزمة الحريديم تحاصر اقتصاد الاحتلال وجيشه الصراع الأمريكي-الإيراني.. أطماع الأمس تتجدد وفخ «المستنقع» يكبل ترامب ونتنياهو ضبط 1350 عبوة أدوية ولقاحات بيطرية غير مرخصة ومنتهية الصلاحية بالبحيرة مصرع شخص وإصابة آخر إثر حادث انقلاب توك توك في قنا تصادم نقل بعدة سيارات على محور 30 يونيو بالإسماعيلية.. إصابة 4 أشخاص رئيس جامعة المنوفية يفتتح فعاليات المؤتمر الدولي الخامس لقسم جراحة المخ والأعصاب بكلية الطب إصابة 10 أشخاص في إنقلاب سيارة ميكروباص بأسيوط بعد ضربة وكسر قدمه.. نقابة بورسعيد تتحرك للدفاع عن طبيب مستشفي الزهور والنيابة تقرر حبس المعتدين | تفاصيل قوافل طبية مجانية تجوب أسيوط.. كشف وعلاج وعمليات بالمجان إزالة 30 حالة تعدٍ ضمن الموجة الـ30 للإزالات بأسيوط

عربي ودولي

التلفزيون الصيني : حماس وفتح توقعان إعلان الوحدة لإنهاء الانقسام الفلسطيني

بدأت في العاصمة الصينية "بكين" يوم الأحد الماضي محاثات المصالحة بين 14 مجموعة فلسطينية ، حيثُ وقعت الفصائل السياسية الفلسطينية المتصارعة ، حماس وفتح، اتفاقا بشأن “إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الفلسطينية”، وفقا لوسائل الإعلام الرسمية الصينية.
كما أعلنت شبكة التلفزيون الصيني العالمية، اليوم الثلاثاء، أن حركتي فتح وحماس قاما بالتوقيع على إعلان بكين لإنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الفلسطينية.
وقال موسى أبو مرزوق ممثل وفد حماس في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء إنه تم التوصل إلى اتفاق يكمل مسار المصالحة ، كما أشار إلى أن الشعب الفلسطيني أمام مفترق طرق تاريخي ، وشعبنا ينتفض في جهوده النضالية.
كما أن الصين ليست أحد الوسطاء الدبلوماسيين التقليديين في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ولم تشارك بشكل وثيق في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الحالية في غزة. وتشير تقارير وسائل الإعلام الحكومية الصينية إلى أنها تحاول إدخال نفسها في جهود حل النزاع دون الانضمام بشكل كامل إلى المفاوضات المتعددة الأطراف الجارية، والتي لم تحقق بعد وقفاً دائماً لإطلاق النار.
وهناك العديد من الجولات التي أجرتها حماس والسلطة الفلسطينية من محادثات الوحدة، ولكن في كل مرة كانت الجهود تفشل بسبب التنافس المرير بين الفصائل على السلطة ورفض الغرب قبول أي حكومة تضم حماس ما لم تعترف صراحة بإسرائيل.