النهار
الجمعة 19 يونيو 2026 03:06 مـ 3 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استغاثة فتاة تكشف مأساة زوجية: ضرب مبرح وتعاطي مخدرات ينهي زواجًا بعد 5 أشهر الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الآيفون.. آبل تلوّح بزيادات جديدة بسبب أزمة المكونات الإلكترونية وفد الأمانة العامة للاتحاد العربي لألعاب القوى يقف على جاهزية استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية سلامة الغذاء تكثف الرقابة الليلية على المراكب العائمة والمطاعم السياحية بالزمالك حملة تفتيشية موسعة على الأنشطة المتعلقة بالحياة البرية بالسويس خلف الله يتابع في جولة موسعة رفع كفاءة اعمال النظافة والمسطحات الخضراء بالعلمين الجديدة البيت الروسي بالقاهرة وجمعية الفيلم يحتفيان بالمخرج ”داوود عبد السيد” تتزامناً مع استضافة بلادها كأس العالم.. سفارة المكسيك في مصر ومحافظة القاهرة تقدمان معرض صور عن كرة القدم المكسيكية وكيل صحة سوهاج يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة أداء المستشفيات وخطط التوسع فى الخدمات الطبية طفرة في المعدلات.. قمح سوهاج يلاحق إنتاجية العام الماضي ويستهدف رقماً قياسياً جديداً وزراء الكهرباء والإتصالات والإستثمار يبحثون الإستراتيجية الوطنية لصناعة مراكز البيانات بالطاقة المتجددة ”باور وادي” توسع انتشار أجهزة INSPECTOR إلى 36 سوقًا تصديريًا خلال النصف الأول من 2026

عربي ودولي

الفصائل الفلسطينية تناقش في بكين إمكانية التوحد داخل منظمة التحرير

صورة لشعارات الفصائل الفلسطينية
صورة لشعارات الفصائل الفلسطينية

تناقش الفصائل الفلسطينية المجتمعة في العاصمة الصينية بكين إمكانية توحّدها داخل منظمة التحرير بالإضافة إلى آفاق بذل جهود مشتركة لحكم قطاع غزة بعد انتهاء الحرب عليه.
وأشار نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح صبري صيدم إلى أن على دراية بموقف حماس والتي تحدثت عن الالتزام بالقانون الدولي وفكرة إنشاء دولتين مستقلتين، فضلا عن الرغبة في الوحدة ضمن نطاق منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.
وأضاف صيدم: الآن في هذا الاجتماع في بكين نريد أن نسمع تصريحات واضحة وصريحة من حماس حول التزامها بهذه المبادئ، التي كانت في السابق العقبة الرئيسية أمام تحقيق المصالحة بين الفلسطينيين .

وشدد صيدم على أن "الحرب الدائرة في قطاع غزة تفرض ضرورة الوحدة الفلسطينية والعمل المشترك لإنهاء الاحتلال والتوصل إلى حل عملي لمسألة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

وفي 16 يوليو الجاري، أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" حسام بدران، نية الحركة المشاركة في الاجتماع الموسع للفصائل الفلسطينية في العاصمة الصينية، مؤكدا أن المفاوضات المقبلة هي "اجتماع وطني شامل بمشاركة مختلف الفصائل" و"لا يوجد أي اتفاقيات بشأن الاتصالات الثنائية مع فتح.

وفي 18 من الشهر ذاته، دعت "حماس" منظمة التحرير الفلسطينية إلى سحب الاعتراف بإسرائيل، عقب قرار البرلمان الإسرائيلي الذي وافق بأغلبية الأصوات على إعلان "موقفه المبدئي" ضد إنشاء دولة فلسطينية.

ونتيجة لمفاوضات أوسلو في التسعينيات، تم الاعتراف المتبادل بمنظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل. ووفقا للوثائق الموقعة، تم تنفيذ الحكم الذاتي في أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، وعلى وجه الخصوص، تم إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية كأعلى سلطة، وتمتع المجلس التشريعي الفلسطيني بصلاحيات البرلمان.

وفي عام 2007، نشأ الصراع بين المنظمات الفلسطينية بعد سيطرة "حماس" على السلطة في غزة نتيجة الانتخابات التي جرت في الضفة وقطاع غزة، ومارست حتى وقت قريب سيطرتها الإدارية على القطاع. ولا تزال منظمة التحرير الفلسطينية تهيمن على الضفة الغربية وفي مارس وأبريل 2024، أجرى ممثلون عن مختلف الفصائل الفلسطينية محادثات في موسكو وبكين بهدف رأب الصدع بينها، لكن هذه اللقاءات لم تسفر حتى الآن عن نتائج تذكر.