النهار
الخميس 2 أبريل 2026 02:02 مـ 14 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حملات تموينية مكثفة بالغربية تحبط تهريب سلع مدعمة وتضبط زيوتًا وبنزينًا مجهول المصدر مدير مكتبة الإسكندرية يفتتح ندوة ”فن الحياة” الجامعة العربية تدعو لفتح تحقيق دولي عاجل بشأن قانون إعدام الأسرى.. والتحرك لتجميد عضوية الكنيسيت في الاتحاد البرلماني الدولي هل تنجح خطط أميركا للاستيلاء على يورانيوم إيران؟.. «واشنطن بوست» تُجيب كيف ساهمت حرب إيران في تراجع شعبية الرئيس الأمريكي ترامب؟ دلالات خطاب إعادة إيران إلى العصر الحجري وتوحيد الداخل لمواجهة الغزو الخارجي رسميًا.. «تعليم الجيزة» تعلن المواعيد الجديدة لامتحانات مارس المؤجلة بسبب الطقس لماذا دعى مرشد الثورة الإيرانية في رسالته الأخيرة إلى زراعة الأشجار أثناء الحرب؟ جامعة طنطا تتخذ قرارات عاجلة بشأن امتحانات ”الميدتيرم” بسبب سوء الأحوال الجوية فاطمة حسن رئيسًا لإذاعة المسلسلات دراما إف إم الطقس السيئ يضرب الفيوم مجددًا.. نفوق جاموسة صعقًا بالكهرباء بطامية وتحذيرات من تكرار الحوادث بنها تساند طلاب ذو الهمم بأجهزة تعويضية ودراجات بخارية لتعزيز دمجهم الجامعي

عربي ودولي

الفصائل الفلسطينية تناقش في بكين إمكانية التوحد داخل منظمة التحرير

صورة لشعارات الفصائل الفلسطينية
صورة لشعارات الفصائل الفلسطينية

تناقش الفصائل الفلسطينية المجتمعة في العاصمة الصينية بكين إمكانية توحّدها داخل منظمة التحرير بالإضافة إلى آفاق بذل جهود مشتركة لحكم قطاع غزة بعد انتهاء الحرب عليه.
وأشار نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح صبري صيدم إلى أن على دراية بموقف حماس والتي تحدثت عن الالتزام بالقانون الدولي وفكرة إنشاء دولتين مستقلتين، فضلا عن الرغبة في الوحدة ضمن نطاق منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.
وأضاف صيدم: الآن في هذا الاجتماع في بكين نريد أن نسمع تصريحات واضحة وصريحة من حماس حول التزامها بهذه المبادئ، التي كانت في السابق العقبة الرئيسية أمام تحقيق المصالحة بين الفلسطينيين .

وشدد صيدم على أن "الحرب الدائرة في قطاع غزة تفرض ضرورة الوحدة الفلسطينية والعمل المشترك لإنهاء الاحتلال والتوصل إلى حل عملي لمسألة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

وفي 16 يوليو الجاري، أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" حسام بدران، نية الحركة المشاركة في الاجتماع الموسع للفصائل الفلسطينية في العاصمة الصينية، مؤكدا أن المفاوضات المقبلة هي "اجتماع وطني شامل بمشاركة مختلف الفصائل" و"لا يوجد أي اتفاقيات بشأن الاتصالات الثنائية مع فتح.

وفي 18 من الشهر ذاته، دعت "حماس" منظمة التحرير الفلسطينية إلى سحب الاعتراف بإسرائيل، عقب قرار البرلمان الإسرائيلي الذي وافق بأغلبية الأصوات على إعلان "موقفه المبدئي" ضد إنشاء دولة فلسطينية.

ونتيجة لمفاوضات أوسلو في التسعينيات، تم الاعتراف المتبادل بمنظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل. ووفقا للوثائق الموقعة، تم تنفيذ الحكم الذاتي في أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، وعلى وجه الخصوص، تم إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية كأعلى سلطة، وتمتع المجلس التشريعي الفلسطيني بصلاحيات البرلمان.

وفي عام 2007، نشأ الصراع بين المنظمات الفلسطينية بعد سيطرة "حماس" على السلطة في غزة نتيجة الانتخابات التي جرت في الضفة وقطاع غزة، ومارست حتى وقت قريب سيطرتها الإدارية على القطاع. ولا تزال منظمة التحرير الفلسطينية تهيمن على الضفة الغربية وفي مارس وأبريل 2024، أجرى ممثلون عن مختلف الفصائل الفلسطينية محادثات في موسكو وبكين بهدف رأب الصدع بينها، لكن هذه اللقاءات لم تسفر حتى الآن عن نتائج تذكر.