النهار
الأربعاء 27 مايو 2026 05:49 صـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البنك العربي الأفريقي يحقق أعلى أرباح فصلية بنمو 46% صرخات مزقت سكون القرية.. مقتل شاب وإصابة شقيقه في مشاجرة دامية بطوخ مواعيد مكتبة الإسكندرية في عيد الأضحى المبارك تجهيز الساحات المخصصة لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك باحياء الإسكندرية قلوب واجفة وعيون دامعة مع اقتراب غروب يوم المغفرة .. ضيوف خادم الحرمين يناجون ربهم من عرفات الشؤون الإسلامية السعودية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج بعد نفرتهم من عرفات النهايات أخلاق.. لما جبريل عن تصدر أنغام وأحمد عز التريند: ليه المجتمع أتعود على الطلاق بفضايح؟ أسد يحتل قمة الإيرادات في مصر والوطن العربي بإجمالي إيرادات ١٢٣ مليون و ٢٠٠ ألف جنيه حاج مصري يشكو فودافون: خدمة التجوال في السعودية « مقلب» ضعف الانترنت والبنية الرقمية السبب الخفي لأزمة التكدس أمام ماكينات الـ ATM في عيد الأضحى هل تتفوق إيران على ترامب في فن إبرام الصفقات؟.. الفاينانشال تايمز تُجيب وزير البترول يبحث مع الكوادر الشابة خطة تحسين ترتيب مصر عالميًا في الاستثمار التعديني

عربي ودولي

الفصائل الفلسطينية تناقش في بكين إمكانية التوحد داخل منظمة التحرير

صورة لشعارات الفصائل الفلسطينية
صورة لشعارات الفصائل الفلسطينية

تناقش الفصائل الفلسطينية المجتمعة في العاصمة الصينية بكين إمكانية توحّدها داخل منظمة التحرير بالإضافة إلى آفاق بذل جهود مشتركة لحكم قطاع غزة بعد انتهاء الحرب عليه.
وأشار نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح صبري صيدم إلى أن على دراية بموقف حماس والتي تحدثت عن الالتزام بالقانون الدولي وفكرة إنشاء دولتين مستقلتين، فضلا عن الرغبة في الوحدة ضمن نطاق منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.
وأضاف صيدم: الآن في هذا الاجتماع في بكين نريد أن نسمع تصريحات واضحة وصريحة من حماس حول التزامها بهذه المبادئ، التي كانت في السابق العقبة الرئيسية أمام تحقيق المصالحة بين الفلسطينيين .

وشدد صيدم على أن "الحرب الدائرة في قطاع غزة تفرض ضرورة الوحدة الفلسطينية والعمل المشترك لإنهاء الاحتلال والتوصل إلى حل عملي لمسألة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

وفي 16 يوليو الجاري، أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" حسام بدران، نية الحركة المشاركة في الاجتماع الموسع للفصائل الفلسطينية في العاصمة الصينية، مؤكدا أن المفاوضات المقبلة هي "اجتماع وطني شامل بمشاركة مختلف الفصائل" و"لا يوجد أي اتفاقيات بشأن الاتصالات الثنائية مع فتح.

وفي 18 من الشهر ذاته، دعت "حماس" منظمة التحرير الفلسطينية إلى سحب الاعتراف بإسرائيل، عقب قرار البرلمان الإسرائيلي الذي وافق بأغلبية الأصوات على إعلان "موقفه المبدئي" ضد إنشاء دولة فلسطينية.

ونتيجة لمفاوضات أوسلو في التسعينيات، تم الاعتراف المتبادل بمنظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل. ووفقا للوثائق الموقعة، تم تنفيذ الحكم الذاتي في أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، وعلى وجه الخصوص، تم إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية كأعلى سلطة، وتمتع المجلس التشريعي الفلسطيني بصلاحيات البرلمان.

وفي عام 2007، نشأ الصراع بين المنظمات الفلسطينية بعد سيطرة "حماس" على السلطة في غزة نتيجة الانتخابات التي جرت في الضفة وقطاع غزة، ومارست حتى وقت قريب سيطرتها الإدارية على القطاع. ولا تزال منظمة التحرير الفلسطينية تهيمن على الضفة الغربية وفي مارس وأبريل 2024، أجرى ممثلون عن مختلف الفصائل الفلسطينية محادثات في موسكو وبكين بهدف رأب الصدع بينها، لكن هذه اللقاءات لم تسفر حتى الآن عن نتائج تذكر.