النهار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 02:34 مـ 12 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«التعليم» تفتح باب التقدم لمدارس التكنولوجيا التطبيقية والمصرية الإيطالية والتعليم المزدوج للعام الدراسي 2026 / 2027 البورصة المصرية ترتفع جماعياً في بداية تعاملات الثلاثاء.. وEGX30 يصعد إلى 53.9 ألف نقطة شيخ الأزهر يستقبل وزير التعليم ويؤكد: الاعتزاز باللغة العربية ركيزةٌ للحفاظ على الهوية «قالوا مفيش أمل».. مروة محمود تروي لـ«النهار» رحلة التفوق بعد 3 عمليات قلب مفتوح د. مصطفى عبد الرحمن يفوز بعضوية مجلس إدارة جمعية «اتصال» عن شعبة النظم المتكاملة حملة تجسس سيبراني في الشرق الأوسط وإفريقيا تستخدم برمجية خبيثة جديدة معهد التخطيط يستعرض حصاد أنشطته العلمية والبحثية والتدريبية خلال أبريل–يونيو 2026 بعد ساعات من محاولة إنقاذه.. تلميذ يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته في حادث انقلاب تروسيكل بقنا ​”مصر للمعلوماتية” تطلق معسكراً فنياً ورقمياً لأطفال العاصمة الإدارية وضواحيها ”تموين البحيرة”: ضبط 5 أطنان مخللات ولحوم ودواجن و7400 عبوة مواد غذائية فاسدة محافظ البحر الأحمر يناقش المرحلة الثانية من المخطط التفصيلي لمدينة رأس غارب ويوجه بالبدء في مخطط سفاجا محافظ البحر الأحمر يستعرض الموقف التنفيذي لمشروعات الصرف الصحي والخطة الاستثمارية بمدينة الغردقة

عربي ودولي

جهود مصرية للتوصل لصفقة يتم بمقتضاها وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن


مع استمرار الجهود المصرية ، جاء أول تعليق لوزير الخارجية الجديد بدر عبدالعاطي ، اليوم الخميس حول التوصل لصفقة يتم بمقتضاها وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن والأسرى بين إسرائيل وحركة حماس.
يأتي هذه التصريح عن حرب غزة ، بعد أداء الحكومة الجديدة اليمين الدستورية ، الأربعاء ، وخلال اتصال هاتفي مع المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط "تور وينسلاند " حذر عبد العاطي من خطورة الإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تتخذها في الضفة الغربية المحتلة، من خلال الاستمرار في عمليات التوسع الاستيطاني وزيادة حملات الاعتقالات والاقتحامات الممنهجة للقرى والمدن الفلسطينية.
كما أكد الوزير المصري على الضغط على إسرائيل لوقف الحرب والالتزام بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية في هذا الشأن.
وأوضح عبد العاطي أن "استئناف عمل معبر رفح يتوقف على توفر الإرادة الإسرائيلية للانسحاب من المعبر، والقبول بعودة السلطة الفلسطينية لإدارته، وكذلك تدشين قواعد لفض الاشتباك لتسهيل عمل المنظمات الأممية وتوفير الحماية للعاملين في المجال الإنساني".

وأوضح وينسلاند أن "الجهود الإغاثية الراهنة تعد الأصعب للأمم المتحدة منذ عقود"، محذرا من أن "عدم النجاح في تخطي التحديات الراهنة قد يمثل تهديدا كبيرا لحل الدولتين"، الذي ترفضه إسرائيل من الأساس.