النهار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 03:35 صـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الاتحاد من أجل المتوسط والرئاسة التركية لمؤتمر الأطراف (COP31) يعقدان في القاهرة مشاورات الحوار المتوسطي تحضيرا لمؤتمر المناخ في أنطاليا داعيا لإعادة النظر في هذا التوجه السلبي والمرفوض: فهمي يبعث برسالتين إلى وزير خارجية سلوفينيا والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي بشأن إعلان... مدير مركز الإرشاد الأسري بدار الإفتاء .. يؤكد :حسن اختيار شريك الحياة هو الأساس الأول لبناء الأسرة المستقرة في اول لقاء له مع الاعلاميين : نبيل فهمي: إصلاح الجامعة العربية أولوية والقضية الفلسطينية في الصدارة .. ونرفض الاعتداءات الإيرانية ... بتكلفة 60 مليون جنيه.. افتتاح أحدث وحدة لزرع النخاع للأطفال بمستشفيات جامعة عين شمس سبتمبر المقبل ذاكرة الإسكندرية الثقافية.. شعراء من العصور الوسطى إلى الحداثة في ندوة بمعرض الكتاب محافظ قنا يلتقي الصحفيين والإعلاميين ويؤكد: الإعلام الوطني يجب أن يعي دوره التنموي ويساهم في بناء الجمهورية الجديدة زيارة مميزة للفنانة القديرة سهير المرشدي لمكتبة مصر العامة بالمنصورة بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. السيطرة على حريق محدود بمحول كهرباء بقرية ترسا في الفيوم ”لقاء مع فضيلة المفتي” على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب مكتبة الإسكندرية تنظم ندوة حول جوانب من حضارة الإسكندرية القديمة الأنبا أغناطيوس يختتم دورة ”مشورة المخطوبين” بالمحلة الكبرى ويكرم المشاركين بشهادات التخرج

عربي ودولي

سلسلة من التحديات تنتظر الرئيس الإيراني الجديد .. فمن يخلف رئيسي ؟

بعد حملة انتخابية شهدت هجمات قوية على الحكومة من قبل جميع المرشحين تقريباً بشأن الاقتصاد، ، أجرت إيران انتخابات اليوم الجمعة لاختيار رئيس جديد.
ورصد تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" أن التصويت يأتي في وقت محفوف بالمخاطر بالنسبة للبلاد، حيث يواجه الرئيس القادم سلسلة من التحديات، بما في ذلك السخط والانقسامات في الداخل، والاقتصاد المتعثر والمنطقة المضطربة التي دفعت إيران إلى شفا الحرب مرتين هذا العام.
مع تحول السباق إلى معركة ثلاثية بين مرشحين محافظين اثنين ومرشح إصلاحي، يتوقع العديد من المحللين الذين تحدثوا إلى نيويورك تايمز ألا يحصل أي منهم على نسبة 50% اللازمة من الأصوات، مما يستلزم إجراء جولة إعادة في الخامس من يوليو بين المرشح الإصلاحي والمحافظ الرائد.
ووفق التقرير أنه كان من الممكن تجنب هذه النتيجة إذا انسحب أحد المرشحين المحافظين البارزين من السباق، ولكن في صراع عام مرير، لم يتزحزح الجنرال محمد باقر قاليباف، القائد السابق في الحرس الثوري الإسلامي والتكنوقراطي البراجماتي، ولا سعيد جليلي، المتشدد، عن موقفهما.