النهار
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 07:42 صـ 4 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
15 حافلة على طريق الوطن.. والمهندس وداعة : حصر السودانيين الغارمين والمحبوسين بالسجون المصرية لتسوية أوضاعهم وترتيبات لتفويج المواطنين القادمين من ليبيا... استمرار تفويج طلاب وأساتذة الجامعات السودانيين من مصر….والدكتور عاصم حسن : 20 ألفاً مستهدفون للعودة إلى السودان السفير عبدالمطلب ثابت يكرّم بطل الشطرنج الليبي يوسف الحصادي نبيل فهمي يبحث مع وزير الموارد المائية والري هاني سويلم تعزيز التعاون العربي في ملف الأمن المائي نبيل فهمي يُرحب ببيان الدول الثمانية ويطالب باتخاذ موقف موحد وواضح إزاء تصرفات إسرائيل وسعيها لإفشال خارطة الطريق شبكة الشراكات الشاملة.. الإمارات تعزز موقعها كمركز عالمي للتجارة والاستثمار مصر والكويت تدعوان لخفض التصعيد وحماية أمن الملاحة في المنطقة ترامب: قد أؤيد مرشحا في الانتخابات الإسرائيلية رغم تفضيلي عدم التدخل برشلونة يقترب من حسم صفقة رودري بذكاء تفاوضي مع مانشستر سيتي.. 76.5 مليون يورو تحسم الصفقة تجديد بروتوكول التعاون بين نقابة الصحفيين والأكاديمية العربية للعلوم محافظ كفرالشيخ يترأس لجنة إعداد مؤتمر ”الصناعة والاستثمار” وتحويل موارد المحافظة إلى صناعات ذكية ومستدامة وتوفير فرص عمل لقاء تعريفي بالبرامج الجديدة والمتخصصة بكلية زراعة الإسكندرية

عربي ودولي

هل ستحدد المناظرة الرئاسية الليلة بين بايدن وترامب من سيسكن البيت الأبيض للسنوات الأربع القادمة؟

هل ستحدد المناظرة الرئاسية الليلة بين بايدن وترامب من سيسكن البيت الابيض للسنوات الاربع القادمة ؟

- خبراء : قضايا الاجهاض واللاجئين والاقتصاد ودعم اسرائيل واوكرانيا ستتصدر المناظرة التاريخية

في أعقاب عشرات استطلاعات الرأي التي جاءت غالبيتها في الاسابيع الأخيرة لصالح المرشح الجمهوري دونالد ترامب في تفوق ملخوظ عن الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن وستكون المناظرة الرئاسية الأميركية التي وصفت بالتاريخية بين الرئيسين الـخامس والأربعين والسادس والأربعين- مصيرية، ليس فقط للرئيس الحالي جو بايدن والرئيس السابق دونالد ترامب وإنما للبلاد كافة.

يقول المحلل السياسي خالد عباس الخبير في الشؤون الامريكية للنهار إن عمر المناظرة تسعون دقيقة، وستكون المواجهة التي تنظمها شبكة "سي إن إن" في أتلانتا حاسمة في كل المناطق الأمريكية بامتياز، وأما عن سبب وصف المناظرة بالتاريخية فلأنها فريدة من نوعها كونها هذه المرة ستكون بين رئيس حالي ورئيس سابق، وبالطبع سيدافعان عن سجلاتهما في البيت الأبيض، وسيتصادمان في ظل ظروف غير اعتيادية، ليس هذا فحسب بل أيضا لأن المناظرة ستشهد مشاركة أول رئيس سابق مدان جنائيا، وهو دونالد ترامب، وأيضا مشاركة رئيس حالي لديه ابن مدان وهو هانتر بايدن.

و أضاف عباس أنه وحسب آخر استطلاع أجراه مركز (ليجر ) أن 42% من المشاركين يعتقدون أن ترمب سيفوز في المناظرة، بينما يعتقد 29% فقط أن بايدن فيما قال 29% الباقون إنهم غير متأكدين وكان لدى الجمهوريين ثقة أكبر في مرشحهم حيث يعتقد 83% من تلك المجموعة أن ترامب سيفوز بينما يراهن 60% فقط من الناخبين الديمقراطيين على بايدن.

ولكن ما هي الأسئلة التي قد تطرح على بايدن وترامب خلال المناظرة؟

جل ما يهم الناخب الأميركي هو الوضع الاقتصادي وموضوع الاجهاض وقضية اللاجئين وحربي اسرائيل واوكرانيا و تحدث الدكتور عباس عن أهم ثلاثة أسئلة.

السؤالُ الأول يجب أن يكونَ لماذا أنت خيارٌ أفضلُ لخلقِ وظائفَ جديدة ستضع المزيدَ من الأموالِ في جيوبِ الأميركيين؟ ما هي الاختلافاتُ الرئيسية بينكما أي ترامب وبادين.

تجدر الإشارةُ إلى أن هذا السؤالَ كان عنواناً لمقالٍ كتبته وزيرةُ الخارجيةِ الأميركيةِ السابقة هيلاري كلينتون عام 2016.

السؤالُ الثاني.. هل هناك أيُّ سلبياتٍ للتعرفاتِ الجمركية؟ لأن ترامب كان ألغى خلال ولايتِه التعرفاتِ الجمركية لتشجيع الصناعةِ المحلية.. وبايدن دعا إلى وضع تعرفاتٍ محدودة كأداةٍ لمواجهةِ الصين وتعزيزِ التصنيع المحلي.

أما السؤالُ الثالث.. ما هي خطتُكما لخفضِ تكاليفِ الإسكان؟ لأن الأميركيين يُعانون من هذا الأمر.. فماذا ستفعلون لجعلِ الأسعارِ معقولة؟

و يتوقع عباس انه سيتابع أو يشاهد هذه المناظرة أعلى نسبة من البالغين منذ ثلاثة عقود بمن فيهم الذين لا يكترثون لبايدن وترامب وفقا لمسح أجراه مركز بيو للأبحاث مؤخرا أما بالنسبة للمشاهدين المستقلين والناخبين الذي ليس لديهم آراء إيجابية عن أي من المرشحين، فستكون المناظرة المكان المناسب لجذبهم.. ما يحدد من سيكسب المعركة في انتخابات من المرجح أن تحسم على الهامش كما أن هذه المناظرة مهمة ايضا للناخبَيْن الديمقراطي والجمهوري لأنها ستقدم لهم الفرصة من التحقق من صحة آرائهم وخيارهم السياسي..

اما قضية الاجهاض واللاجئين فتعتبر وزنا نسبيا لصالح ترامب ضد بايدن كما كشف عباس للنهار .