النهار
السبت 24 أكتوبر 2026 04:39 صـ 12 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خاص لـ”النهار”| صفعة تشعل الأزمة.. تفاصيل عقوبات صارمة ضد مدرب تنس الطاولة بعد الاعتداء على الطفلة زينة فاروق بتصميم مصري لمفصل الفك.. التأمين الصحي بالمقطم يعيد لمريض القدرة على المضغ دون ألم بعد 15 عامًا من المعاناة حركة محليات جديدة في 7 محافظات.. مصدر بوزارة التنمية المحلية لـ«النهار»: شكاوى المواطنين أولوية تحت شعار «خدمة بيوت الله شرف».. افتتاح مسجد السلام بقرية 65 الخاشعة بالحامول في كفرالشيخ بسبب «طير حمام».. طالب ينهي حياة آخر بطعنات نافذة في قرية الزعفران بكفر الشيخ بتكلفة تجاوزت 5 ملايين جنيه.. افتتاح مسجدين في بني سويف وسمسطا عباس شراقي لـ«النهار»: أديس أبابا تتجاهل قواعد القانون الدولي.. وعشوائية تشغيل توربينات سد النهضة تهدد السودان خاص لـ «النهار»| كواليس أزمة «لو بنحب» في مسرح الهناجر.. خلاف حول الميزانية واختصاصات الإدارة وكيل تضامن بني سويف لـ «النهار»: 218 ألفًا في تكافل وكرامة والبطاقات وراء الزحام.. 900 حضانة مرخصة و500 حقيبة شتوية بقيمة 750... رئيس طرابزون سبور يطمئن الجماهير على أونانا بعد حادث سير رقم لا يتوقف منذ 12 عامًا.. محمد صلاح يواصل كتابة التاريخ في أوروبا وزير الري الأسبق لـ «النهار»: غياب بيانات تشغيل سد النهضة يعرقل إدارة المياه ويزيد مخاطر الجفاف

عربي ودولي

هل ستحدد المناظرة الرئاسية الليلة بين بايدن وترامب من سيسكن البيت الأبيض للسنوات الأربع القادمة؟

هل ستحدد المناظرة الرئاسية الليلة بين بايدن وترامب من سيسكن البيت الابيض للسنوات الاربع القادمة ؟

- خبراء : قضايا الاجهاض واللاجئين والاقتصاد ودعم اسرائيل واوكرانيا ستتصدر المناظرة التاريخية

في أعقاب عشرات استطلاعات الرأي التي جاءت غالبيتها في الاسابيع الأخيرة لصالح المرشح الجمهوري دونالد ترامب في تفوق ملخوظ عن الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن وستكون المناظرة الرئاسية الأميركية التي وصفت بالتاريخية بين الرئيسين الـخامس والأربعين والسادس والأربعين- مصيرية، ليس فقط للرئيس الحالي جو بايدن والرئيس السابق دونالد ترامب وإنما للبلاد كافة.

يقول المحلل السياسي خالد عباس الخبير في الشؤون الامريكية للنهار إن عمر المناظرة تسعون دقيقة، وستكون المواجهة التي تنظمها شبكة "سي إن إن" في أتلانتا حاسمة في كل المناطق الأمريكية بامتياز، وأما عن سبب وصف المناظرة بالتاريخية فلأنها فريدة من نوعها كونها هذه المرة ستكون بين رئيس حالي ورئيس سابق، وبالطبع سيدافعان عن سجلاتهما في البيت الأبيض، وسيتصادمان في ظل ظروف غير اعتيادية، ليس هذا فحسب بل أيضا لأن المناظرة ستشهد مشاركة أول رئيس سابق مدان جنائيا، وهو دونالد ترامب، وأيضا مشاركة رئيس حالي لديه ابن مدان وهو هانتر بايدن.

و أضاف عباس أنه وحسب آخر استطلاع أجراه مركز (ليجر ) أن 42% من المشاركين يعتقدون أن ترمب سيفوز في المناظرة، بينما يعتقد 29% فقط أن بايدن فيما قال 29% الباقون إنهم غير متأكدين وكان لدى الجمهوريين ثقة أكبر في مرشحهم حيث يعتقد 83% من تلك المجموعة أن ترامب سيفوز بينما يراهن 60% فقط من الناخبين الديمقراطيين على بايدن.

ولكن ما هي الأسئلة التي قد تطرح على بايدن وترامب خلال المناظرة؟

جل ما يهم الناخب الأميركي هو الوضع الاقتصادي وموضوع الاجهاض وقضية اللاجئين وحربي اسرائيل واوكرانيا و تحدث الدكتور عباس عن أهم ثلاثة أسئلة.

السؤالُ الأول يجب أن يكونَ لماذا أنت خيارٌ أفضلُ لخلقِ وظائفَ جديدة ستضع المزيدَ من الأموالِ في جيوبِ الأميركيين؟ ما هي الاختلافاتُ الرئيسية بينكما أي ترامب وبادين.

تجدر الإشارةُ إلى أن هذا السؤالَ كان عنواناً لمقالٍ كتبته وزيرةُ الخارجيةِ الأميركيةِ السابقة هيلاري كلينتون عام 2016.

السؤالُ الثاني.. هل هناك أيُّ سلبياتٍ للتعرفاتِ الجمركية؟ لأن ترامب كان ألغى خلال ولايتِه التعرفاتِ الجمركية لتشجيع الصناعةِ المحلية.. وبايدن دعا إلى وضع تعرفاتٍ محدودة كأداةٍ لمواجهةِ الصين وتعزيزِ التصنيع المحلي.

أما السؤالُ الثالث.. ما هي خطتُكما لخفضِ تكاليفِ الإسكان؟ لأن الأميركيين يُعانون من هذا الأمر.. فماذا ستفعلون لجعلِ الأسعارِ معقولة؟

و يتوقع عباس انه سيتابع أو يشاهد هذه المناظرة أعلى نسبة من البالغين منذ ثلاثة عقود بمن فيهم الذين لا يكترثون لبايدن وترامب وفقا لمسح أجراه مركز بيو للأبحاث مؤخرا أما بالنسبة للمشاهدين المستقلين والناخبين الذي ليس لديهم آراء إيجابية عن أي من المرشحين، فستكون المناظرة المكان المناسب لجذبهم.. ما يحدد من سيكسب المعركة في انتخابات من المرجح أن تحسم على الهامش كما أن هذه المناظرة مهمة ايضا للناخبَيْن الديمقراطي والجمهوري لأنها ستقدم لهم الفرصة من التحقق من صحة آرائهم وخيارهم السياسي..

اما قضية الاجهاض واللاجئين فتعتبر وزنا نسبيا لصالح ترامب ضد بايدن كما كشف عباس للنهار .