النهار
السبت 8 أغسطس 2026 11:26 صـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة ساخنة في قليوب.. حملة أمنية تضرب معاقل الخارجين عن القانون «تنظيم الاتصالات»:عاجل ..”تنظيم الاتصالات”:لا يتحمل المواطن مسؤولية خط محمول مسجل باسمه ولا يخصه اولا يسيطر عليه البرلمان العربي يدين هجمات ميليشيا الحوثي على السعودية واليمن ويؤكد: انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لأمن المنطقة نبيل فهمي يحذر من النهج الإسرائيلي القائم على فرض الأمن بالقوة أحمد موسى قريعي يفوز بجائزة دينق قوج للكتابة التوثيقية في دورتها الأولى أحمد قذاف الدم: اتفاق مكة بداية لتحرك استراتيجي يعزز قدرات الأمة ويعيد إليها الأمل وكيل صحة الفيوم يفاجئ مستشفى الفيوم العام ووحدة الكعابي الجديدة ”شبراخيت وبدر” ضمن أفضل 10 وحدات محلية على مستوى الجمهورية بالدورة الخامسة لجائزة مصر للتميز الحكومي طلاب جامعة المنوفية داخل «الكلية الجوية».. تجربة وطنية لتعريف الشباب بدور القوات المسلحة في حماية سماء مصر تنظيم قوافل دعوية بمساجد بلطيم بكفرالشيخ لنشر الفكر الوسطي المستنير أحياء الإسكندرية.. غلق 14 منشأة مخالفة والتحفظ علي 2322 حالة إشغال متنوع تحت شعار «خدمة بيوت الله شرف».. محافظ كفرالشيخ: افتتاح مسجد فتح الله بعزبة فتح الله حماد بقرية الحمراء بمركز كفرالشيخ

فن

الفنان الشامل.. حقيقة أم استثناء في عالم الفن؟

عادل إمام
عادل إمام

لطالما ارتبطت بعض الأسماء الفنية بالسينما فقط، بينما تألق آخرون في عالم التلفزيون دون تحقيق نجاحات تُذكر على الشاشة الكبيرة. وبالنظر إلى التاريخ الفني المصري، نجد أن نجمات مثل فاتن حمامة ونادية الجندي حققن شهرة واسعة في السينما، لكن تجاربهن التلفزيونية لم تلقَ الصدى ذاته.

في المقابل، استطاع فنانون مثل عادل إمام ويحيى الفخراني التميز في السينما والدراما معًا، محققين نجاحًا لافتًا في كلا المجالين. وامتدت هذه الظاهرة إلى الجيل الجديد من الفنانين، حيث نجح كل من أمير كرارة، منى زكي، وهند صبري في ترك بصماتهم على الشاشة الفضية والتلفزيونية، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هناك حدود فاصلة بين مجالات التمثيل المختلفة، أم أن على الفنان أن يكون قادرًا على النجاح في جميع أنواع الفنون؟

يرى الناقد الفني مصطفى الكيلاني أن الفنان الحقيقي يجب أن يمتلك القدرة على تقديم جميع أشكال الدراما، سواء في السينما، التلفزيون، المسرح، أو حتى الرقص. ويرجع تفضيل بعض الفنانين التركيز على السينما فقط إلى اعتقادهم بأن الأفلام تُعد الفن الخالد الذي يضمن لهم مكانة في ذاكرة الجمهور، بينما يُنظر إلى الدراما التلفزيونية على أنها فن سريع الزوال قد يؤثر على نجوميتهم.

في المقابل، ترى الناقدة حنان شومان أن الجيل الحالي من الفنانين أكثر وعيًا وذكاءً في التعامل مع متغيرات السوق مقارنة بالأجيال السابقة. وأشارت إلى أن هؤلاء النجوم تمكنوا من إيجاد مواقع مناسبة تتيح لهم النجاح في السينما والتلفزيون على حد سواء، وهو ما لم يكن شائعًا في الماضي، حيث كان معظم الفنانين يركزون على مجال فني واحد، باستثناء قلة استطاعت تحقيق التوازن بين المجالين مثل نور الشريف ومحمود عبد العزيز، بفضل اختياراتهم الدقيقة للأعمال.

أما الناقد نادر عدلي، فيؤكد أن قدرة الفنان على النجاح في مختلف أشكال التمثيل تظل أمرًا نادرًا، حيث تتداخل عدة عوامل لتحقيق ذلك، بدءًا من انتقاء السيناريوهات القوية، مرورًا بالمشاركة في أعمال تضم فنانين موهوبين، وصولًا إلى قوة الأدوار والشخصيات المقدمة. وأوضح أن قلة فقط من الفنانين استطاعت تحقيق هذا التوازن عبر التاريخ، ليتركوا بصمة خالدة في عالم الفن.