النهار
الثلاثاء 10 فبراير 2026 03:47 صـ 22 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النيران تشتعل داخل شقة سكنية ببنها.. والحماية المدنية تسيطر السجن 3 سنوات لمتهمين في واقعة شروع في قتل بدائرة الزهور ببورسعيد.. وإحالة شاهد زور للنيابة بعد القبض عليه محافظ الدقهلية يوقع مذكرة تفاهم مع مدينة فيليكو تارنوفو بجمهورية بلغاريا كونسورتيوم أوروبي افريقي يضم مصر للمعلوماتية يفوز بتمويل مليوني يورو من الوكالة الأوروبية للصحة والشئون الرقمية وزير الاتصالات يشارك جلسات مجلس النواب لإعداد مشروع قانون ينظم استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعى «صديق»: رسالة الأزهر أكثر من ألف عام في نشر الوعي وحماية النسيج الوطني نائب رئيس جامعة الأزهر لـ«طلاب من أجل مصر»: أفخر بكم...جيل يحمي الوطن بالوعي ويبني القيادة بالعلم جولة ميدانية موسعة…«عطية» يتفقد مدارس الجيزة ويصدر توجيهات عاجلة لضبط الدراسة «أولياء أمور مصر» يحذّر: تقييمات الترم الثاني تتحول لعبء نفسي ودراسي على الطلاب والمعلمين القناطر الخيرية تستقبل العالم.. محافظ القليوبية في جولة تاريخية مع سفير السويد وزير الرياضة يهنئ أبطال تنس الطاولة بعد التتويج التاريخي بذهبيتي إفريقيا 2026 القناطر الخيرية في قلب الإبداع.. محافظ القليوبية يشارك في حفل جوائز مؤسسة فاروق حسني

فن

الفنان الشامل.. حقيقة أم استثناء في عالم الفن؟

عادل إمام
عادل إمام

لطالما ارتبطت بعض الأسماء الفنية بالسينما فقط، بينما تألق آخرون في عالم التلفزيون دون تحقيق نجاحات تُذكر على الشاشة الكبيرة. وبالنظر إلى التاريخ الفني المصري، نجد أن نجمات مثل فاتن حمامة ونادية الجندي حققن شهرة واسعة في السينما، لكن تجاربهن التلفزيونية لم تلقَ الصدى ذاته.

في المقابل، استطاع فنانون مثل عادل إمام ويحيى الفخراني التميز في السينما والدراما معًا، محققين نجاحًا لافتًا في كلا المجالين. وامتدت هذه الظاهرة إلى الجيل الجديد من الفنانين، حيث نجح كل من أمير كرارة، منى زكي، وهند صبري في ترك بصماتهم على الشاشة الفضية والتلفزيونية، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هناك حدود فاصلة بين مجالات التمثيل المختلفة، أم أن على الفنان أن يكون قادرًا على النجاح في جميع أنواع الفنون؟

يرى الناقد الفني مصطفى الكيلاني أن الفنان الحقيقي يجب أن يمتلك القدرة على تقديم جميع أشكال الدراما، سواء في السينما، التلفزيون، المسرح، أو حتى الرقص. ويرجع تفضيل بعض الفنانين التركيز على السينما فقط إلى اعتقادهم بأن الأفلام تُعد الفن الخالد الذي يضمن لهم مكانة في ذاكرة الجمهور، بينما يُنظر إلى الدراما التلفزيونية على أنها فن سريع الزوال قد يؤثر على نجوميتهم.

في المقابل، ترى الناقدة حنان شومان أن الجيل الحالي من الفنانين أكثر وعيًا وذكاءً في التعامل مع متغيرات السوق مقارنة بالأجيال السابقة. وأشارت إلى أن هؤلاء النجوم تمكنوا من إيجاد مواقع مناسبة تتيح لهم النجاح في السينما والتلفزيون على حد سواء، وهو ما لم يكن شائعًا في الماضي، حيث كان معظم الفنانين يركزون على مجال فني واحد، باستثناء قلة استطاعت تحقيق التوازن بين المجالين مثل نور الشريف ومحمود عبد العزيز، بفضل اختياراتهم الدقيقة للأعمال.

أما الناقد نادر عدلي، فيؤكد أن قدرة الفنان على النجاح في مختلف أشكال التمثيل تظل أمرًا نادرًا، حيث تتداخل عدة عوامل لتحقيق ذلك، بدءًا من انتقاء السيناريوهات القوية، مرورًا بالمشاركة في أعمال تضم فنانين موهوبين، وصولًا إلى قوة الأدوار والشخصيات المقدمة. وأوضح أن قلة فقط من الفنانين استطاعت تحقيق هذا التوازن عبر التاريخ، ليتركوا بصمة خالدة في عالم الفن.