النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 12:55 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سامسونج تستغل أزمة iPhone Duo للسخرية من أبل والترويج لهواتفها القابلة للطي ضبط 110 آلاف مخالفة مرورية وفحص 1156 سائقًا.. وإيجابية 41 حالة تعاطي خلال حملات الداخلية يد ”سيتي كلوب” في صدارة مجموعته للدرجة الأولى.. وصالة المنيا تستضيف الزمالك انطلاق انتخابات التجديد النصفي بنقابة الصحفيين الفرعية بالإسكندرية ”اتعلمت منه كتير ” سارة بركة تكشف تفاصيل تجربتها مع كريم عبدالعزيز اليوم.. مضاعفة باقة الإنترنت الأرضي إلى 100 جيجا بنفس سعر 150 جنيهاً حفيد الفنان كمال الشناوي يقاضي شركة محمول ويطالبها بـ10 ملايين جنيه تعويضًا عن تسريب بياناته الشخصية أمام المحكمة الاقتصادية اعتبارًا من اليوم.. منال عوض تطلق منظومة تقييم التأثير البيئي الرقمية لتسريع إجراءات المستثمرين رحل قبل تحقيق حلم الحج.. وفاة أيمن الشبشيري موظف البريد وابن قرية الماي بالمنوفية الهاني سليمان يكشف أسباب فشل انتقاله إلى الأهلي توربين مشتعل يوقف قطار دمياط بطلخا.. السائق يتوقف بعد حرارة مفاجئة والحماية تتدخل بـ4 سيارات اتحاد الطائرة يواصل تطوير منظومة التحكيم.. وندوة بالإسكندرية لشرح التعديلات الجديدة

فن

الفنان الشامل.. حقيقة أم استثناء في عالم الفن؟

عادل إمام
عادل إمام

لطالما ارتبطت بعض الأسماء الفنية بالسينما فقط، بينما تألق آخرون في عالم التلفزيون دون تحقيق نجاحات تُذكر على الشاشة الكبيرة. وبالنظر إلى التاريخ الفني المصري، نجد أن نجمات مثل فاتن حمامة ونادية الجندي حققن شهرة واسعة في السينما، لكن تجاربهن التلفزيونية لم تلقَ الصدى ذاته.

في المقابل، استطاع فنانون مثل عادل إمام ويحيى الفخراني التميز في السينما والدراما معًا، محققين نجاحًا لافتًا في كلا المجالين. وامتدت هذه الظاهرة إلى الجيل الجديد من الفنانين، حيث نجح كل من أمير كرارة، منى زكي، وهند صبري في ترك بصماتهم على الشاشة الفضية والتلفزيونية، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هناك حدود فاصلة بين مجالات التمثيل المختلفة، أم أن على الفنان أن يكون قادرًا على النجاح في جميع أنواع الفنون؟

يرى الناقد الفني مصطفى الكيلاني أن الفنان الحقيقي يجب أن يمتلك القدرة على تقديم جميع أشكال الدراما، سواء في السينما، التلفزيون، المسرح، أو حتى الرقص. ويرجع تفضيل بعض الفنانين التركيز على السينما فقط إلى اعتقادهم بأن الأفلام تُعد الفن الخالد الذي يضمن لهم مكانة في ذاكرة الجمهور، بينما يُنظر إلى الدراما التلفزيونية على أنها فن سريع الزوال قد يؤثر على نجوميتهم.

في المقابل، ترى الناقدة حنان شومان أن الجيل الحالي من الفنانين أكثر وعيًا وذكاءً في التعامل مع متغيرات السوق مقارنة بالأجيال السابقة. وأشارت إلى أن هؤلاء النجوم تمكنوا من إيجاد مواقع مناسبة تتيح لهم النجاح في السينما والتلفزيون على حد سواء، وهو ما لم يكن شائعًا في الماضي، حيث كان معظم الفنانين يركزون على مجال فني واحد، باستثناء قلة استطاعت تحقيق التوازن بين المجالين مثل نور الشريف ومحمود عبد العزيز، بفضل اختياراتهم الدقيقة للأعمال.

أما الناقد نادر عدلي، فيؤكد أن قدرة الفنان على النجاح في مختلف أشكال التمثيل تظل أمرًا نادرًا، حيث تتداخل عدة عوامل لتحقيق ذلك، بدءًا من انتقاء السيناريوهات القوية، مرورًا بالمشاركة في أعمال تضم فنانين موهوبين، وصولًا إلى قوة الأدوار والشخصيات المقدمة. وأوضح أن قلة فقط من الفنانين استطاعت تحقيق هذا التوازن عبر التاريخ، ليتركوا بصمة خالدة في عالم الفن.