النهار
الخميس 27 أغسطس 2026 11:41 مـ 13 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بإعفاء 51.4 مليار جنيه من الفوائد والغرامات.. ”التخطيط” تكشف التفاصيل الكاملة لتسوية مديونيات ”الهيئة الوطنية للإعلام” المستحقة لبنك الاستثمار مشادة بسبب المخدرات تتحول لجريمة قتل.. عاطل يطعن جاره طعنة قاتلة في الخانكة الأوركسين.. مادة كيميائية تدفعك لتحقيق أهدافك الأطفال «الملتصقون».. لماذا يتبعك طفلك في كل مكان؟ بيراميدز يعبر أبو قير بثنائية ويتربع على صدارة الدوري خلال فعالية تضامنية نظمتها سفارة تركيا في القاهرة للأسر المصرية والفلسطينية ..السفير شن : تركيا تعمل مع مصر على إيصال المساعدات... بين البيان والقرار.. السفير على موسى بستعرض رؤاه حوّل رهان نبيل فهمي على «بيت العرب» جهود مشتركة وتنسيق وثيق بين الجوازات والقنصلية العامة السودانية بالقاهرة لتسهيل معاملات الجالية نبيل فهمي يهنئ إسماعيل ولد الشيخ أحمد بانتخابه أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي «المنشآت السياحية» تنقل مقرها مؤقتًا إلى وسط القاهرة حمزة عبدالكريم بديلا في تشكيل برشلونة أمام أتلتيك بلباو في الدوري الإسباني”“ محمد صلاح يقود هجوم طرابزون أمام فرينكفاروزي المجري في الدوري الأوروبي

المحافظات

إحالة أوراق قاتل شقيقه في بورسعيد للمفتي

قضت محكمة جنايات بورسعيد برئاسة المستشار محمد أبو الفتوح الحنطور رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين أيمن سليمان بدر، ومحمد عبد الرؤوف قبطان، وسكرتارية طارق عكاشة وخالد خضير، بإحالة أوراق قاتل شقيقه لـ مفتي الديار المصرية وذلك لأخذ الرأي الشرعي، وحددت جلسة للنطق بالحكم.

واستمعت المحكمة إلي المتهم محمد شعبان علي عبد المنعم، والذي مثل داخل قفص الاتهام لمحاكمته في قتل شقيقه يونس، كما استمعت لمرافعة النيابة العامة، واستمعت كذلك لمرافعة المدعين بالحق المدني، وهيئة الدفاع عن المتهم، واتخذت قرارها بالإحالة لمفتي الديار المصرية بإجماع الآراء، وذلك لثبوت الاتهام أمام المحكمة.

تعود أحداث هذه الواقعة التي شهدها قسم جنوب ثان إلي يوم 27 من شهر 12 عام 2023، حيث قام المتهم محمد شعبان علي عبد المنعم بقتل شقيقه المجني عليه يونس شعبان علي عبد المنعم عمدا مع سبق الإصرار والترصد، وذلك بأن بيت المتهم النية وعقد العزم على قتل شقيقه، وكان قد أعد المتهم لذلك الغرض عصا خشبية، وقصد إلى المكان والزمان الذي أيقن قدوم شقيقه المجني عليه إليه وهو مسكنه ومكمن راحته، وكمن له فيه منتظرًا قدومه، وما أن حان الميقات فباغته من ورائه وسدد الأداة إليه فهشم بجنباتها رأسه وسالت الدماء وخارت قوته فارتطم بالأرض واعتلى يده بقدميه فحال دون حراكه وسدد الضربات إلى رأسه حتى أزهقت روحه.