النهار
الثلاثاء 14 أبريل 2026 07:48 مـ 26 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«عظمة وجلال مصر» تنطلق من جنوب سيناء.. التعليم يشعل شرارة الإبداع الوطني داخل المدارس ٨٠٪ إنجازًا وموعد يونيو موعد نهائي.. البرقي يتفقد ميناء الصيد بالشلاتين بتكلفة ٥٨٨ مليون جنيه انتحار مزارع يعاني اضطرابات نفسية في الفيوم طلاب التربية العسكرية بجامعة كفر الشيخ في طليعة العمل الإنساني.. استمرار حملة التبرع بالدم لدعم مرضى المستشفى الجامعي تعادل بطعم الفوز.. “نقطة من ذهب” تُنعش آمال بقاء الفيوم شركة Oracle تطلق مبادرة لتدريب 150 ألف شاب مصري على أحدث تقنيات الحوسبة السحابية ختام مسابقات ”الطفل والنشء” بمكتبة الإسكندرية رئيس جمعية مسافرون : نقترح برنامج سياحي ينشط السياحة النيلية والاستثمار الأمثل لخلف السد العالي محمد رمضان يعلن عن موعد طرح أغنيته الجديدة ” جميلة” .. ويعلق : رومانسية بطريقتي الخاصة كلموني عن ذكرياتكم مع الألبوم التاريخي ده.. تامر يسترجع بداياته الفنية بطريقته الخاصة تحول سياسي في المجر: تحديات تفكيك إرث أوربان وبناء نظام جديد حصار الحصار على مضيق هرمز.. قراءة في تداعيات التصعيد برؤية خبراء ومتخصصين

المحافظات

إحالة أوراق قاتل شقيقه في بورسعيد للمفتي

قضت محكمة جنايات بورسعيد برئاسة المستشار محمد أبو الفتوح الحنطور رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين أيمن سليمان بدر، ومحمد عبد الرؤوف قبطان، وسكرتارية طارق عكاشة وخالد خضير، بإحالة أوراق قاتل شقيقه لـ مفتي الديار المصرية وذلك لأخذ الرأي الشرعي، وحددت جلسة للنطق بالحكم.

واستمعت المحكمة إلي المتهم محمد شعبان علي عبد المنعم، والذي مثل داخل قفص الاتهام لمحاكمته في قتل شقيقه يونس، كما استمعت لمرافعة النيابة العامة، واستمعت كذلك لمرافعة المدعين بالحق المدني، وهيئة الدفاع عن المتهم، واتخذت قرارها بالإحالة لمفتي الديار المصرية بإجماع الآراء، وذلك لثبوت الاتهام أمام المحكمة.

تعود أحداث هذه الواقعة التي شهدها قسم جنوب ثان إلي يوم 27 من شهر 12 عام 2023، حيث قام المتهم محمد شعبان علي عبد المنعم بقتل شقيقه المجني عليه يونس شعبان علي عبد المنعم عمدا مع سبق الإصرار والترصد، وذلك بأن بيت المتهم النية وعقد العزم على قتل شقيقه، وكان قد أعد المتهم لذلك الغرض عصا خشبية، وقصد إلى المكان والزمان الذي أيقن قدوم شقيقه المجني عليه إليه وهو مسكنه ومكمن راحته، وكمن له فيه منتظرًا قدومه، وما أن حان الميقات فباغته من ورائه وسدد الأداة إليه فهشم بجنباتها رأسه وسالت الدماء وخارت قوته فارتطم بالأرض واعتلى يده بقدميه فحال دون حراكه وسدد الضربات إلى رأسه حتى أزهقت روحه.