النهار
الأربعاء 14 يناير 2026 02:17 مـ 25 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الثقافة تعود إلى الحرم الجامعي».. مبادرة وطنية شاملة لإحياء الفنون وبناء وعي الشباب برعاية رئيس الوزراء نهاية سوداء لعلاقة محرمة.. المشدد 15 عام لسائق لهتك عرض قاصر بالجيزة نائب رئيس الجامعة يتفقد الصوب والمزارع السمكية ويؤكد: تعظيم الإنتاج أولوية العبور تواجه خطر السعار.. تطعيم 100 كلب ضال ضمن خطة شاملة لحماية الصحة العامة غلق 18 منشأة طبية خاصة وإنذار 40 أخرى خلال حملات تفتيشية بالبحيرة كيف يقرأ الإسرائيليون سيناريو إسقاط النظام الإيراني من الداخل؟ تجهيز وحدتين جديدتين لقسطرة القلب بمستشفيى إيتاي البارود وكفر الدوار «أمهات مصر»: توجّه نصائح مهمة لطلاب الثانوية العامة بشأن استمارة 2026 مباراة «مصر والسنغال» تُثير جدلًا داخل البيوت...كيف يتعامل أولياء الأمور مع الامتحانات؟...خبيرية تربوية تجيب عمومية وادي كوم أمبو تبحث زيادة رأس المال إلى 42 مليون جنيه..12 فبراير قبل صدام اليوم بأمم إفريقيا.. منتخب الفراعنة يتفوق على السنغال في المواجهات التاريخية 5 فائزين بجائزة أفضل لاعب أفريقي يحملون آمال منتخباتهم في نصف نهائي الكان

المحافظات

إحالة أوراق قاتل شقيقه في بورسعيد للمفتي

قضت محكمة جنايات بورسعيد برئاسة المستشار محمد أبو الفتوح الحنطور رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين أيمن سليمان بدر، ومحمد عبد الرؤوف قبطان، وسكرتارية طارق عكاشة وخالد خضير، بإحالة أوراق قاتل شقيقه لـ مفتي الديار المصرية وذلك لأخذ الرأي الشرعي، وحددت جلسة للنطق بالحكم.

واستمعت المحكمة إلي المتهم محمد شعبان علي عبد المنعم، والذي مثل داخل قفص الاتهام لمحاكمته في قتل شقيقه يونس، كما استمعت لمرافعة النيابة العامة، واستمعت كذلك لمرافعة المدعين بالحق المدني، وهيئة الدفاع عن المتهم، واتخذت قرارها بالإحالة لمفتي الديار المصرية بإجماع الآراء، وذلك لثبوت الاتهام أمام المحكمة.

تعود أحداث هذه الواقعة التي شهدها قسم جنوب ثان إلي يوم 27 من شهر 12 عام 2023، حيث قام المتهم محمد شعبان علي عبد المنعم بقتل شقيقه المجني عليه يونس شعبان علي عبد المنعم عمدا مع سبق الإصرار والترصد، وذلك بأن بيت المتهم النية وعقد العزم على قتل شقيقه، وكان قد أعد المتهم لذلك الغرض عصا خشبية، وقصد إلى المكان والزمان الذي أيقن قدوم شقيقه المجني عليه إليه وهو مسكنه ومكمن راحته، وكمن له فيه منتظرًا قدومه، وما أن حان الميقات فباغته من ورائه وسدد الأداة إليه فهشم بجنباتها رأسه وسالت الدماء وخارت قوته فارتطم بالأرض واعتلى يده بقدميه فحال دون حراكه وسدد الضربات إلى رأسه حتى أزهقت روحه.