النهار
الأربعاء 11 فبراير 2026 10:27 مـ 23 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الإعلاميين يهنئ ضياء رشوان بمناسبة اختياره وزيرًا للإعلام بعد منافسة دولية قوية.. جامعة مصر للمعلوماتية تفوز بمنحة ” فولبرايت ” للبحث العلمي لعام 2026 وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يؤكد استكمال التوسع في الخدمات الرقمية لبناء مجتمع رقمى متكامل ردا علي الشائعات.. الاتحاد المصري لكره القدم ينفي امكانيه إلغاء النسخه الحاليه من الدوري المصري بعد ترقيته لرتبة فريق.. ننشر السيرة الذاتية لقائد القوات البحرية إجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة بأديس أبابا يؤكد اهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي بأغلبية ثلثي الأصوات لجنة مركزية تتفقد محطة تحلية كوتوناي بحلايب وميناء صيد أبو رماد عمرو فتحي ” إي آند مصر” ترسخ استراتيجية ذكاء اصطناعي مستدامة قائمة على البيانات والحوكمة والتحول المؤسسي الشامل تعديل موعد معسكر المنتخب قبل مواجهه منتخبي السعوديه واسبانيا حبس ربة منزل 4 أيام لاتهامها بتعذيب طفلتها وحرق وجهها بكفر الشيخ ”إس إيه بي” تعزز استثماراتها في مصر لتسريع التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي

المحافظات

إحالة أوراق قاتل شقيقه في بورسعيد للمفتي

قضت محكمة جنايات بورسعيد برئاسة المستشار محمد أبو الفتوح الحنطور رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين أيمن سليمان بدر، ومحمد عبد الرؤوف قبطان، وسكرتارية طارق عكاشة وخالد خضير، بإحالة أوراق قاتل شقيقه لـ مفتي الديار المصرية وذلك لأخذ الرأي الشرعي، وحددت جلسة للنطق بالحكم.

واستمعت المحكمة إلي المتهم محمد شعبان علي عبد المنعم، والذي مثل داخل قفص الاتهام لمحاكمته في قتل شقيقه يونس، كما استمعت لمرافعة النيابة العامة، واستمعت كذلك لمرافعة المدعين بالحق المدني، وهيئة الدفاع عن المتهم، واتخذت قرارها بالإحالة لمفتي الديار المصرية بإجماع الآراء، وذلك لثبوت الاتهام أمام المحكمة.

تعود أحداث هذه الواقعة التي شهدها قسم جنوب ثان إلي يوم 27 من شهر 12 عام 2023، حيث قام المتهم محمد شعبان علي عبد المنعم بقتل شقيقه المجني عليه يونس شعبان علي عبد المنعم عمدا مع سبق الإصرار والترصد، وذلك بأن بيت المتهم النية وعقد العزم على قتل شقيقه، وكان قد أعد المتهم لذلك الغرض عصا خشبية، وقصد إلى المكان والزمان الذي أيقن قدوم شقيقه المجني عليه إليه وهو مسكنه ومكمن راحته، وكمن له فيه منتظرًا قدومه، وما أن حان الميقات فباغته من ورائه وسدد الأداة إليه فهشم بجنباتها رأسه وسالت الدماء وخارت قوته فارتطم بالأرض واعتلى يده بقدميه فحال دون حراكه وسدد الضربات إلى رأسه حتى أزهقت روحه.