النهار
الأحد 10 مايو 2026 03:31 صـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خالد الغندور: الزمالك يستفسر من اتحاد الكرة عن الموعد النهائي لحل أزمة إيقاف القيد سيناريو قاتل يمنح اتحاد العاصمة الأفضلية.. الزمالك يسقط بهدف في ذهاب النهائي جنون الـ +90.. حكم المباراة يلغي هدف الزمالك ويحتسم ركلة جزاء لاتحاد العاصمة جميعهم صغار.. ننشر أسماء مصابي حريق منزل بسبب انفجار أسطوانة بوتاجاز في قنا جار التحقيق.. مقتل طالبة بطلق ناري في ظروف غامضة بقنا سقطا بالموتوسيكل داخل نهر النيل.. الإنقاذ النهري يكثف جهوده للبحث عن ضحايا كوبري نجع حمادي في قنا بعد نشر الصور.. الأجهزة الأمنية بكفرالشيخ تضبط أطراف النزاع رئيس مركز البحوث الاستراتيجية: عصر ”السلام بالقوة” انتهى.. والميدان فرض واقعاً جديداً لا يمكن لخيارات الغرب تجاوزه. حكيم في ختام “إبداع قادرون”: ذوو الهمم مصدر الإلهام الحقيقي ورسالة المهرجان تجسد قوة الإرادة الزمالك يصمد دفاعيًا أمام اتحاد العاصمة وينهي الشوط الأول بالتعادل في نهائي الكونفدرالية الأسطول الأوروبي يقتحم معادلة هرمز: لندن وباريس تشهران سلاح الردع. قائمة بيراميدز في مواجهة زد بنهائي كأس مصر

المحافظات

إحالة أوراق قاتل شقيقه في بورسعيد للمفتي

قضت محكمة جنايات بورسعيد برئاسة المستشار محمد أبو الفتوح الحنطور رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين أيمن سليمان بدر، ومحمد عبد الرؤوف قبطان، وسكرتارية طارق عكاشة وخالد خضير، بإحالة أوراق قاتل شقيقه لـ مفتي الديار المصرية وذلك لأخذ الرأي الشرعي، وحددت جلسة للنطق بالحكم.

واستمعت المحكمة إلي المتهم محمد شعبان علي عبد المنعم، والذي مثل داخل قفص الاتهام لمحاكمته في قتل شقيقه يونس، كما استمعت لمرافعة النيابة العامة، واستمعت كذلك لمرافعة المدعين بالحق المدني، وهيئة الدفاع عن المتهم، واتخذت قرارها بالإحالة لمفتي الديار المصرية بإجماع الآراء، وذلك لثبوت الاتهام أمام المحكمة.

تعود أحداث هذه الواقعة التي شهدها قسم جنوب ثان إلي يوم 27 من شهر 12 عام 2023، حيث قام المتهم محمد شعبان علي عبد المنعم بقتل شقيقه المجني عليه يونس شعبان علي عبد المنعم عمدا مع سبق الإصرار والترصد، وذلك بأن بيت المتهم النية وعقد العزم على قتل شقيقه، وكان قد أعد المتهم لذلك الغرض عصا خشبية، وقصد إلى المكان والزمان الذي أيقن قدوم شقيقه المجني عليه إليه وهو مسكنه ومكمن راحته، وكمن له فيه منتظرًا قدومه، وما أن حان الميقات فباغته من ورائه وسدد الأداة إليه فهشم بجنباتها رأسه وسالت الدماء وخارت قوته فارتطم بالأرض واعتلى يده بقدميه فحال دون حراكه وسدد الضربات إلى رأسه حتى أزهقت روحه.