النهار
الإثنين 22 يوليو 2024 08:54 صـ 16 محرّم 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

تقارير ومتابعات

خاص للنهار: هل يتم دفن 550 حالة وفاة بين الحجاج المصريين في السعودية؟

السفير أحمد عبد المجيد- قنصل مصر في جدة
السفير أحمد عبد المجيد- قنصل مصر في جدة

علمت «النهار» من مصادر مطلعة أن هناك احتمال قوي لدفن 550 حالة من وفيات الحجاج المصريين الذين سافروا بدون تأشيرات حج بالسعودية، لعدم وجود أماكن في مستشفيات مكة المكرمة لاستقبال المزيد من الجثامين.

وعلى جانب آخر قامت السفارة المصرية في السعودية من خلال السفير أحمد عبد المجيد القنصل العام في جدة، بالتواجد في مكة المكرمة، ومعه فريق العاملين في القنصلية المصرية في الرياض وجدة، والذين يعملون ليل نهار، تحت ضغط زيادة عدد الوفيات وعدم وجود بيانات الحجاج المخالفين وتلقى شكاوى كثيرة وصلت إلى 1200 شكوى تغيب من ذوى الحجاج الذين سافروا من خلال شركات مصرية للأسف الشديد قبل الحج باسم «الزيارة» ليكون موت بعضهم في مكة المكرمة نتيجة الارتفاع الشيد في درجات الحرارة وأنهم كانوا يسيرون أكثر من 13 كيلو في الشوارع الجانبية هروبا من الأكمنة والشرطة حتى لا يتم ضبطهم مما أدى إلى وفاة أكبر عدد من الحجاج بالنسبة للدول الإسلامية.

وعلمت النهار من مصادر مطلعة أن السفارة المصرية في السعودية تلقت أكثر من 1200 بلاغ لمفقودين في الحج، وأن هناك 550 حالة وفاة مؤكدة حتى الآن 90% منهم من الحجاج المخالفين والذين أدوا فريضة الحج بتأشيرات زيارة، وأن 10% من المتوفين لا يمكن التعرف عليهم لأنهم غير مسجلين على سيستم الحج.

فإلى متى تستمر مهزلة بعض شركات السياحة التى تهدف إلى الربح فقط وتتعامل بلا أي ضمير مهنى أو أخلاقي أو إنساني؟ هذه الشركات تقوم بالقفز على القانون والإساءة إلى المصريين في ظل غياب الرقابة على شركات السياحة فوصل الجشع واللامبالاة واللعب بأرواح المصريين حتى في أسمى المناسك والعبادات وهي عبادة الحج.

هل يكون رد الفعل مؤقت وتعود ريما لعادتها القديمة؟ أم أن الحكومة الجديدة التى لم يتم تشكيلها حتى الآن سيكون مصيرها مثل سابقتها؟!
اقرأوا الفاتحة على أرواح الحجاج المصريين الذين أرادوا أن يحجوا إلى بيت الله ولا عزاء في الحكومة.

ونحن ننتظر رد من رئيس الوزراء المكلف الدكتور مصطفى مدبولي أن يخرج على الشعب المصري ببيان يوضح: هل يتم دفن 550 الحجاج المصريين في الأراضي السعودية أم تعود جثامينهم للدفن في مصر؟