النهار
السبت 31 يناير 2026 12:34 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة البيئة تستعرض مخرجات الإعلان الوزاري للاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء كوبا تدين وتستنكر الحصار الاقتصادي الأمريكي المتزايد فنزويلا تعلن عن تضامنها مع كوبا في مواجهة التصعيد الأمريكي جامعة بنها تحصد 25 ميدالية فى بطولة ألعاب القوى للجامعات الأسفلت يتشح بالسواد.. وفاة ثالث شاب في حادث دراجتين بشبين القناطر السيطرة على حريق خلف شارع السنترال بمنطقة العريان في مدينة الفيوم دون خسائر بشرية حديد متكسر بلا ضحايا.. السرعة الزائدة تحطم 3 سيارات أعلى نزلة الدائري بشبرا الخيمة بسبب العارضة...مصرع طالب في الصف الأول الأعدادي بأحد النوادي الخاصة بالغربية بناءً على توجيهات محافظ الفيوم… القيادات التنفيذية تعقد لقاءات موسعة لخدمة المواطنين بمختلف مراكز المحافظة ”منافسة على 16 مقعد”..نطلاق انتخابات نقابة المحامين الفرعية بالإسكندرية منال عوض: إشادة بمشروعات مصر في «الشرق الأوسط الخضراء» 6 أكشاك تتحول إلى رماد.. انفجار أنبوبة غاز يتسبب في كارثة بالمنوفية والأهالي شقى عمرنا راح

المحافظات

شهيد بينقذ شهيد.. أسرة شهداء الشهامة فى جمصة كانوا رايحين يجيبوا عيدية ولادهم

شهدت قرية شقلقيل التابعة لمركز أبنوب حالة من الحزن الشديد عن ابنيها شهداء الشهامة، الذين لم يترددو لحظة واحدة فى إنقاذ آخرين من الغرق فلحقو بهم، وشيعهم المئات من المواطنين.

قالت والدة محمود على زهران، 33 عام، متزوج ولديه 3 أطفال،" كنت اجلس فى منزلى وجاءنى أحد أبناء العائلة يصرخ مصيبة كبيرة مصيبة كبيرة فقولت له ايه حصل قال محمود وشعبان غرقوا فى البحر" تجمع الأهل والأصدقاء واحضرو السيارات منطلقين إلى موقع الحادث، ومنذ ذلك الوقت لم نتذوق شىء وكأننا جميعا قد فارقنا الحياة معهم، وعند إحضار الجثامين للدفن رفض الجميع أن أشاهد ابنى لاخرة مرة فى الحياة .

أضافت الأم بعد وفاة زوجى كرثة حياتى لابنائى الثلاثة شابين وفتاة حتى أنهوا مراحل تعليمهم المختلفة، ثم جاءت مرحلة الزواج ويشق كل منهم طريقه بنفسه، فتزوج محمود وكون أسرته البسيطه ويعمل ليوفر لهم حياة كريمة، يسافر هنا وهناك للحصول على فرصة عمل مناسبة للكسب الحلال، واعتاد على ذلك، لكن هذه المرة كان للقدر رأى آخر.

تتابع الأم المكلومة، سافر ابنى منذ أيام بصحبة إبن عمه المتزوج من شهور قليلة، لتوفير أموال لمناسبة عيد الأضحى المبارك، وبعد انقضاء يوم شاق من العمل رأوا من شرفة مكان إقامتهم في جمصة شباب يصارعون الموت داخل البحر، لم يفكرو لحظة فى نفسهم هرول إليهم لإنقاذهم بجميع ملابسهم والهواتف المحمولة، وحاولوا ذلك لكن تيار المياه والأمواج كانت قوية جدة ولحقوا الجميع بخالقهم، ليصبحوا " شهيد بينقذ شهيد " .

اختتمت الأم حديثها قائلة يشهد الجميع على أخلاقهم الحميدة وعند تشييع الجنازة حضر أهل القرية والقرى المجاورة، ربنا يصبرنا ويقدرنى على تربية أولاده الثلاثة.