النهار
الإثنين 5 أكتوبر 2026 02:59 صـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هند البحرينية تعلق على الحكم النهائي في قضيتها: «انتهت قصة الظلم الذي طالني» منى زكي تعود إلى الدراما بمسلسل «طالع نازل» بعد غياب 3 سنوات من بوابة الرياض.. فضل شاكر يعود إلى جمهوره.. موعد الحفل وطرح التذاكر «مشادة تحولت لمشاجرة».. تفاصيل تعدي شاب على والده وإصابته بكدمات في قليوب مجدي الهواري: محمد فراج قدم شخصية «لعبة جهنم» بعيدًا عن القوالب التقليدية مجدي الهواري لـ«النهار المصرية»: لم نستهدف استعراض العنف في «لعبة جهنم».. وحرصنا على عدم المتاجرة بألم الضحايا بعد رحلة عمر 109 أعوام.. وفاة أكبر معمرات شبين القناطر وسط حزن أهالي تل بني تميم رئيس شعبة المحمول: تأخر مستحقات التجار يفاقم خسائرهم ونطالب بإخراج الهاتف المحمول من السلع الترفيهية نصيحة غير متوقعة من يامال لإدارة برشلونة: ”حمزة عبد الكريم أولى من هالاند منتخب مصر يخسر أمام جنوب أفريقيا بهدف وديا اعتماد 14 وحدة صحية ومستشفى القناطر وفق معايير الجودة الوطنية «جهار» «هيئة البترول» تكشف حصيلة حملات مكافحة تهريب الوقود من أسوان إلى أسيوط.. ضبط 6 أطنان بنزين و48 ألف لتر

المحافظات

نقيب الفلاحين: مفيش لحمة حمرا مذبوحه حاليا ب150 جنيها للكيلو إلا لو كانت ”وقيع”

قال حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب عام الفلاحين ان اسعار اللحوم البلدي المذبوحه حاليا تتراوح بين 300 جنيه الي 450 جنيها للكيلو حسب نوع وجودة اللحوم، مضيفا ان سعر اللحم القائم يتراوح ما بين 150 إلى 250 جنيه للكيلو حسب نوع وعمر الذبيحة.

لافتا إلى أن معظم المتابعين يخلطون ما بين سعر اللحوم الحيه(قائم ) وسعرها مذبوحه عند الجزار.

واضاف عبدالرحمن أن اللحوم الوقيع انتشرت بشكل كبير هذه الايام بسبب إرتفاع اسعار اللحوم وان هذه اللحوم هي لحوم غير صالحه للاستهلاك الادمي تتسبب في كوارث صحية، فهي لحوم لحيونات مريضة أو نافقة، وغالبا ما تباع لأصحاب المطاعم معدومي الضمير، ويشارك في انتشارها المربي الذي يبيعها لتقليل خسائره حيث تنتشر هذا التجارة ومعروف كل تجارها ويتم الاتصال بهم بعد وقوع الذبيحة علي الأرض، ومنها انتشر المثل "العجل وقع هاتوا السكين " ويشتريها التاجر بثمن بخس وهذه اللحوم خطر كبير علي صحة مستهلكيها.

وناشد ابوصدام المواطنين عدم شراء اللحوم الا من الاماكن المضمونه والمختومه بالاختام السليمه وان تكون لون اللحوم وشكلها طبيعي ورائحتها غير متعقنه وتكون متماسكه خالية من أية عيوب.

كما طالب الجهات الرقابيه بتشديد الرقابه علي تجار الوقيع حيث انهم معروفين معرفه واضحة في كل مكان وزيادة حملات التفتيش علي الجزارين والمطاعم المعروفين ببيع واستخدام هذه الأنواع من اللحوم غير المصرح بها والتي تؤدي لكوارث صحية للمتسهلكين.

وأكد أبو صدام أن اللحوم الوقيع غالبا ما تكون حيوانا مريضا تم إعطاؤه أدوية ومضادات حيوية لعلاجه مما يزيد من الأخطار الصحية لمستهلكها.

مؤكدا أن أغلبية المربين يعرفون جيدا تجار الوقيع وان تجار الوقيع يعرفون جيدا الجزارين والمطاعم التي تشتري هذه اللحوم وان المواطن العادي يصعب عليه معرفة صحة اللحوم من عدمه خاصة إذا كانت مفرومه أو مطهيه أو مختومه باختام مزوره وان القضاء علي هذه التجاره يحتاج لتشديد العقوبه علي من يشتري أو يبيع أو يشارك في بيع اوشراء هذه اللحوم الضاره مع اراده حقيقه من المصريين حكومة وشعبا لوأد هذه التجاره الخبيثة.