النهار
الجمعة 30 يناير 2026 01:20 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سامح حسين من معرض الكتاب: «قطايف 2» في رمضان و«تحت الطلب» على شاشات العيد زحف قرّاء غير مسبوق: 750 ألف زائر في يوم واحد بمعرض القاهرة الدولي للكتاب «الكتاب» تحسم الجدل: معرض القاهرة الدولي للكتاب مفتوح غدًا والفعاليات مستمرة بلا توقف نواب يطالبون الحكومة بتوضيح أسباب تعطّل تثبيت العمالة المؤقتة بمراكز الشباب بعد منافسة 60 مؤسسة...جامعة الأزهر تفوز بمشروع بحثي لربط التعليم بسوق العمل بين نهار مبهر وليل نابض بالحياة : مراكش ..وجهة سياحية تمزج بين سحر الأسطورة والتراث الشعبي العتيق محافظ الإسكندرية.. إعداد تصميم مروري حضاري ومنسق لموقف الكيلو 21 بالعجمي وتوسعته بعرض 12 مترًا المفروشات غطاء والهيروين البضاعة.. المشدد 6 سنوات لصاحب محل بشبرا الخيمة اقبال المواطنين علي سوق المزارعين بالإسكندرية في الأسبوع (58 ) 7 سنوات سجنًا مشددًا لعاطل شوه شابًا وأفقده بصره بشبرا الخيمة محاولة هروب بالسلاح تنتهي بالحكم.. 7 سنوات مشدد لعامل نسيج بالقليوبية ديروط تكرم شهداء يناير والشرطة في احتفالية وطنية كبرى

حوادث

خنقتها وماتت فى هدوء.. استكمال محاكمة مضيفة طيران لاتهامهما بقتل ابنتها بالتجمع

تعقد محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمجمع محاكم التجمع الخامس، بعد قليل، جلسة لاستكمال محاكمة مضيفة طيران سابقة وخبيرة في علم الطاقة والروحانيات تونسية الجنسية تُدعي «أ.ح»، لاتهامهما بقتل ابنتها في منطقة التجمع الأول بالقاهرة.

وتشهد جلسة اليوم التي تُعقد برئاسة المستشار وجية حمزة شقوير، وعضوية المستشارين كامل سمير كامل، وسامح العنتبلي، وشريف سامى، وأمانة سر وليد فراج، ومحمود ممدوح، الإستماع إلى مرافعة دفاع المتهمة.

وفي وقت سابق، أمرت النيابة العامة بإحالة القضية رقم 12146 لسنة 2023 جنايات التجمع الأول إلى المحكمة الجنائية المختصة لمعاقبة المتهمة «أ.ح» مضيفة طيران تونسية الجنسية، وذلك لاتهامهم بقتل ابنتها، واعترفت المتهمة بإرتكاب جريمة القتل أمام جهات التحقيق، وأنهت حياة ابنتها قائلة؟ «الأوامر الإلهية جاتلى كده»، وتابعت: «يوم الجريمة تشاجرت مع زوجي وكان نايم بره في الريسبيشن، لأني طلعته بره الأوضة وقلتله عاوزة هدوء عشان حان وقتي للذهاب إلى السماء، وبعدها حدثت مشادة بيننا وأكدت له إني بمجرد نومي هأبقى كويسة».

وأضافت المتهمة أمام جهات التحقيقات، يوم الواقعة كان هناك شرطًا لصعودي إلى الرفيق الأعلى، وهو إني «أخذ بنتي معايا مسبهاش مع باباها، وكان لازم أضحّي بيها في الدنيا في سبيل إنها تعيش الدنيا الثانية اللي أنا رايحالها»، استكملت «لقيت شنطتي في الأوضة فقررت إني أقصّ الحزام بتاعها وروحت خانقاها بيها، وهي ماتت بشكل هادئ، وكان معايا سكينة صغيرة جبتها من المطبخ ضربت بيها نفسي في رقبتي كذا ضربة، وبعدها زوجي حاول ينقذني، وأغمى عليا وفوقت وأنا في المستشفى».