النهار
السبت 4 أبريل 2026 05:29 صـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي بأبناء الجالية المصرية في سلطنة عمان أفريقيا تتمرد على ”إملاءات المناخ”: هل تشتعل حرب تجارية بين القارة والاتحاد الأوروبي؟ اليماحي : الاعتداء الإيراني السافر على منطقة عجبان ومنشآت حبشان للغاز في الإمارات انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لحياة المدنيين الإنجيلية تحتفل رسميا بعيد القيامة بحضور رئيس الطائفة ومشاركة رموز الدولة المصرية 11 أبريل تكريم ملهم في يوم التوحد العالمي.. «التضامن» تحتفي برائدة دعم ذوي الإعاقة مها هلالي البابا تواضروس الثاني: جمعة ختام الصوم دعوة للتوبة وتجديد النفس قبل أسبوع الآلام د. حامد فارس خبير العلاقات الدولية: خطاب ترامب يكشف فشل أهداف الحرب ويقدم رسائل مزدوجة المالية: الموازنة تضاعف الفائض الأولى 100% وتسجل أعلى رقم تاريخي بـ657 مليار جنيه فات الميعاد.. حين شدّت كوكب الشرق بسمفونية اللاعودة النائب أسامة شرشر يعزي المهندس كريم بدوي وزير البترول والمهندس وليد لطفي رئيس شركة بتروجت في وفاة المهندس حسام صادق خليفة هل تتقاسم أمريكا رسوم عبور السفن في مضيق هرمز مع إيران؟ أستاذ دراسات إسرائيلية يفجر مفاجاة بشأن سقوط النظام الأمريكي

المحافظات

عمرها تعدي قرن .. القصة الكاملة لواقعة قطع أشجار الكافور بالإسماعيلية

أثارت واقعة قطع أشجار الكافور في محافظة الإسماعيلية، جدلا واسعا علي مواقع التواصل الاجتماعي، والبعض أكد أن قطع الأشجار يؤدي إلي كارثة بيئية وهي التصحر.

من جانبها أكدت دكتور دينا ياقوت امين المرأة بحزب مستقبل وطن أنه بالتواصل مع الأجهزة المعنية في هذا الشان، أكدوا أنه بتشكيل لجنة بيئية لفحص الاشجار قبل قطعها تأكد عدم صلاحيتها وتهالكها عبر الزمن خاصة وأن عمرها تعدي قرن وأنه تقرر التخلص منها واستبدالها بأشجار مماثلة من الكافور و الكازورينا لا يقل ارتفاعها عن ٣ أمتار.

وانتاب مواطنو محافظة الإسماعيلية حالة من الحيرة والغضب بسبب قرار مجهولين بقطع الأشجار من الشارع الرئيسي والتخلص منها، حيث استيقظ الأهالى على أصوات اللوادر في مشهد مأساوي القيت فيه عشرات الأشجار بعد القطع في الشارع العمومي.

وعن سبب قطع أشجار الكافور في الإسماعيلية، كشفت مصادر رسمية أن هناك قرارا بتوسعة الطريق وأن المقاول المتعاقد مع هيئة الطرق والكباري لم ينسق بالشكل الكافي وهو الأمر الذي أدى إلى إثارة هذا الجدل.