النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 06:52 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستثمرو مرسى علم يثمنون جهود المحافظ في دفع عجلة التنمية ودعم الاستثمار السياحي «ملحمة طبية في الزقازيق.. 3 تخصصات تُنقذ شابًا من إنتزاع آلة حادة استقرت في المخ» توجيه بتلافي عدد من الملاحظات.. متابعة الخدمات الصحية بمنشآت الرعاية الأولية بإدارة الفشن جنوب بني سويف محافظ الدقهلية يتفقد معرض «أهلاً مدارس» للمستلزمات المدرسية بالمنصورة مكتبة الإسكندرية تُشارك في إطلاق مبادرة «أماكن لها معنى» لرصد رؤية الشباب للمدينة باستخدام الذكاء الاصطناعي الأكاديمية العربية تحتفل تخرج 304 من حملة الماجستير والدكتوراه في اللوجستيات إنطلاق تقييم المشروعات الخضراء الذكية بالشرقية بمشاركة وزارية واسعة ​«بصمة أوليمبية جامعية: سُفراء الزقازيق يتحدون إفريقيا في القاهرة 2026» جامعة طنطا تطلق ملتقى «TUI² FORUM 2026» لربط الابتكار بالصناعة بمشاركة 25 جامعة أحمد الوكيل: ”تمكين الكفاءات” مفتاح جذب الاستثمارات التكنولوجية لمصر ​إحذر عبارة ”نطاق للبيع”.. تهديد سيبراني خفي يلاحق متصفحي إنترنت في مصر انطلاق النسخة الثانية من ”هاكاثون الإسكندرية للحوسبة الكمية 2026” بمكتبة الإسكندرية

المحافظات

عمرها تعدي قرن .. القصة الكاملة لواقعة قطع أشجار الكافور بالإسماعيلية

أثارت واقعة قطع أشجار الكافور في محافظة الإسماعيلية، جدلا واسعا علي مواقع التواصل الاجتماعي، والبعض أكد أن قطع الأشجار يؤدي إلي كارثة بيئية وهي التصحر.

من جانبها أكدت دكتور دينا ياقوت امين المرأة بحزب مستقبل وطن أنه بالتواصل مع الأجهزة المعنية في هذا الشان، أكدوا أنه بتشكيل لجنة بيئية لفحص الاشجار قبل قطعها تأكد عدم صلاحيتها وتهالكها عبر الزمن خاصة وأن عمرها تعدي قرن وأنه تقرر التخلص منها واستبدالها بأشجار مماثلة من الكافور و الكازورينا لا يقل ارتفاعها عن ٣ أمتار.

وانتاب مواطنو محافظة الإسماعيلية حالة من الحيرة والغضب بسبب قرار مجهولين بقطع الأشجار من الشارع الرئيسي والتخلص منها، حيث استيقظ الأهالى على أصوات اللوادر في مشهد مأساوي القيت فيه عشرات الأشجار بعد القطع في الشارع العمومي.

وعن سبب قطع أشجار الكافور في الإسماعيلية، كشفت مصادر رسمية أن هناك قرارا بتوسعة الطريق وأن المقاول المتعاقد مع هيئة الطرق والكباري لم ينسق بالشكل الكافي وهو الأمر الذي أدى إلى إثارة هذا الجدل.