النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 06:52 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير مستشفى المقطم يكشف كواليس الحصول على ترخيص زراعة الكبد: عاهدت نفسي على تحويل ألم فقد والدي إلى أمل يمنح المرضى فرصة... - عمره 67 عامًا.. مصرع مسن صدمه موتوسيكل في قنا الجامعة العربية تدين الاعتداء على قوات حرس الحدود المصرية وتؤكد تضامنها الكامل مع مصر جولد بيليون: الذهب في مصر يتراجع بعد يومين من الصعود.. وعيار 21 يحافظ على مستوى 6200 جنيه أسبوع الجونة للصورة يتيح لطلاب التخصصات الفنية حضور دورته الثانية مجانًا «إجازة سعيدة» يفتتح الموسم الشتوي للمسرح الكوميدي ويرفع لافتة «كامل العدد» في ليلته الأولى نقيب الصحفيين يدعو المواقع الإلكترونية عدم تغطية مؤتمرات الخوض في الأعراض وانتهاك الخصوصية أصالة نصري: علبة مجوهراتي اختفت من غرفتي بالفندق بأمريكا.. والشرطة لم تتوصل إلى جديد بتكلفة 6.8 مليون جنيه.. افتتاح المرحلة الثانية من تطوير ميدان مسجد إبراهيم الدسوقي بعد واقعة الاعتداء على طبيبة بمستشفى قفط.. نقابة أطباء قنا: لن نقبل تحويل الطبيب من منقذ إلى ضحية للإهانة جوب بيلينجهام يخطف الأضواء في قائمة إنجلترا لمواجهتي كرواتيا وإسبانيا أنغام تشارك جمهورها صور إطلالتها من حفل العاصمة الإدارية.. وتستعد للغناء في أبو ظبي

المحافظات

تأبين د. محمود حسن أستاذ الشريعة الإسلامية وعميد كلية الحقوق الأسبق بجامعة المنصورة

نظمت كلية الحقوق بجامعة المنصورة تأبين الدكتور محمود محمد حسن أستاذ الشريعة الإسلامية وعميد الكلية الأسبق

بحضور الدكتور شريف يوسف خاطر رئيس جامعة المنصورة، الأستاذ الدكتور وليد الشناوى عميد كلية الحقوق، الأستاذ الدكتور رضا عبد السلام محافظ الشرقية الأسبق ، والسادة وكلاء الكلية ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس بالكلية وأعضاء الهيئات القضائية ووفد من كلية البنات جامعة الأزهر.

وأكد رئيس الجامعة، في كلمته أن كلية الحقوق فقدت أحد رموزها، فكان الراحل أحد أعمدة كلية الحقوق وعالم من علماء الكلية ورائد من رواد الشريعة في مصر والعالم العربى وشخصية مؤثرة على المحيطين به أفنى عمره داخل الكلية، ترك لنا إرثًا علميًا ثريًا وإنتاجًا فكريًا كبيرًا، يغطي المواضيع الأساسية في الشريعة الإسلامية والمشكلات المعاصرة، كان الراحل نموذجًا للأستاذ الجامعي المخلص، إذ لم يدخر جهدًا في تعليم طلابه وتوجيههم نحو الفهم العميق والدقيق لأحكام الشريعة، مع ربطها بالقضايا الحديثة التي تواجه مجتمعنا اليوم، ترك ذكرى عطرة ومسيرة علمية لها دورها تنويري لطلاب وخريجى الكلية وكان نموذجا للانضباط في إدارة الكلية وكان طيب القلب ويشهد له القاصى والدانى بالخلق الحسن، ولسوف تظل ذكراه بين أبنائه وخريجى الكلية تاركًا أثرًا لا يُمحى في قلوب طلابه وزملائه ، نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمه من علم في ميزان حسناته.

وأوضح الأستاذ الدكتور وليد الشناوى أن كلية الحقوق تمثل مدرسة قانونية أرسى قواعدها أساتذة كبار بإخلاص وتفانى فأثمرت أفضل الثمار بفضل أجيال مخلصة وأصبحت الكلية منارة علمية يشار اليها بالبنان وخرجت رجالاً أفذاذاً في مختلف المجالات ومنهم أستاذنا أ.د محمود محمد حسن واليوم هو يوم الوفاء والمحبة الخالصة، فقد كان كبيراً في علمه ترك رصيداً من الإنتاج العلمى الكبير و كان يتسم في أخلاقه بالسماحة ولين الجانب وكان سهلا ليناً بشوشاً أثر في أبنائه وزملائه في الكلية.

وقال الأستاذ الدكتور رضا عبد السلام محافظ الشرقية الأسبق كنت أحد أبنائه بالكلية تعلمت منه العلم الوفير، كان الفقيد أستاذاً عظيماً ومؤثراً وكانت حياته مليئة بالدروس، فكان هيناً ليناً وكان لديه الحكمة والرؤية وله مؤلفات مؤثرة ويحسب له بساطة مؤلفاته والتي استطاع من خلالها توصيل الأفكار بأساليب بسيطة ونذكره دائما أنه كان بمثابة الأب لنا جميعاً وندعو الله أن يتغمده بواسع رحمته.

وأشار الأستاذ الدكتور صلاح الدين فوزي أستاذ القانون العام وعضو اللجنة العليا للإصلاح التشريعى أن الفقيد رحمه الله كان عالماً جليلاً في مجال الشريعة الإسلامية، ترك علماً ينتفع به طلابه والناس على حد سواء، تميز بأخلاقه الرفيعة وحسن خلقه، وكان يُشهد له بالطيبة والرحمة، كان قدوة ونموذجاً يحتذى به، وناصحاً مخلصاً لطلابه، مما جعله محبوباً ومحترماً من الجميع.

وعبر الأستاذ الدكتور زكى زيدان وكيل كلية الحقوق جامعة طنطا أن الراحل كان من أكثر الناس حلقا وعلما جمع بين وهو موجود بيننا بعلمه الوفير الذي ينتفع به لطلابه ولقد ترك ارثاً كبيراً من المؤلفات العلمية التي أثرت مجال دراسات الشريعة الإسلامية.

وأشار الدكتور صفوت نظير وكيل وزارة الأوقاف بالدقهلية إن فقدان العالم يمثل خسارة لجزء من إرث النبي، ألا وهو العلم وعندما نتذكر الراحل، نتذكر العالم الذي نهلنا منه العلم والمعرفة، ونستشعر قيمة ما قدمه لنا من دروس وإرشادات ولقد ترك لنا إرثًا علميًا يظل حيًا في نفوسنا وفي مناهجنا التعليمية، فالعلماء هم ورثة الأنبياء، وفقدانهم يخلف فراغًا لا يعوض.

وأشارت الأستاذة الدكتورة فرحانة على شويتة أستاذ أصول الفقه المتفرغ بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالمنصورة أن الراحل كان عالما وأثره طيب، أثر في نفوس طلابه رائداً من رواد المركز العلمي في الشريعة في مصر والعالم العربي والإسلامي وكان صاحب مؤلفات كانت ومازالت معيناً للباحثين في الشريعة الإسلامية ولقد عرفناه أستاذاً مخلصاً في عمله مشرفاً موجهاً وناصحاً أميناً ومناقشاً رحيماً ومحكماً نزيهاً.

وعبر نجله الدكتور محمد محمود حسن أن والده كان يعد القدوة لتعلم الكفاح والسعي وأن العفو الكرم هو مفتاح الحياة وأن الصدق أقصر الطرق للنجاة وسيظل يفخر بوالده الذي أثر بعلمه وخلقه في أبنائه وطلابه وزملائه في مصر والعالم العربي.

وقال الأستاذ الدكتور أبو السعود عبد العزيز أن الفقيد له مسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات أنه مازال موجود بمؤلفاته العلمية وطلابه يكملون مسيرته العلمية ويشهد له الجميع بأخلاقه الرفيعة وعطائه اللامحدود واسهاماته العلمية البارزة.