النهار
الأربعاء 29 يوليو 2026 06:36 صـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من الخرطوم.. «الجهاز العربي للتسويق» يقود شراكة عربية لتعزيز النقل الذكي ودعم إعادة إعمار السودان الأولي علي شعبة أدبي.. أسعى للالتحاق بكلية الحقوق لأصبح مستشارة وتكشف كواليس سر تفوقها جريمة خلف الأبواب المغلقة.. سقوط طالب اعتدي على شقيقته القاصر بشبرا الخيمة مدير معهد ناصر يكشف: أول روبوت جراحي يدخل الخدمة خلال شهرين.. ومدينة النيل الطبية تدعم السياحة العلاجية والتحول الرقمي مدينة النيل الطبية تحقق حلم الأطفال.. مستشفى متكامل للجراحات الدقيقة وزراعة الأعضاء مدير عام معهد ناصر يكشف تفاصيل مدينة النيل الطبية.. 6 أجهزة معجل خطي لأول مرة في مصر ونقلة غير مسبوقة لعلاج الأورام هاني خيري: عصام عبدالفتاح أفضل شخصية مصرية لرئاسة لجنة الحكام رحيل جون إدوارد واستمرار معتمد جمال.. قرارات هامة لمجلس الزمالك المهرجان القومي للمسرح المصري يناقش خصوصية «مسرح المرأة» وتحدياته ضمن مسار «وصلة» صفحة جديدة للاستثمار الصناعي...الإيجار المنتهي بالتملك يقود حزمة تيسيرات غير مسبوقة للأراضي والتراخيص والمصانع المتعثرة السفير عبدالمطلب ثابت يلتقي السيد نبيل فهمي ويهنئه بتكليفه بمهام الأمين العام لجامعة الدول العربية سفير الصومال لدى مصر يعزي فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في وفاة الدكتور محمد الكامل

المحافظات

وهم الثراء السريع بالإسماعيلية.. مسئولن يكشفون الستار عن شروط الدجالين: يطلبون ذبح طفل للعثور علي الكنز

غالبا ما تبدأ القصة المأساوية بالاستعانة بالدجال أو المشعوذ لتنتهي أما داخل قسم الشرطة أو بأحد المقابر نتيجة تعرض المنقب للموت المحقق جراء قيامه بالتنقيب عن الآثار ظنا منه حقيقية الادعاءات الواغية بامتلاكه كنوز أثرية لا حصر لها أسفل منزله، وتختلف القصص في بعض النهايات ولكنها تتفق من حيث البداية والمبدأ الذي يجمع بين أطراف الحكاية وهي دجال « نصاب» ومواطن « طماع»، فغالبا ما يوهم المشعوذ أحد ضحاياه اللذين يحلمون بالثراء السريع من خلال التنقيب عن الآثار، بوجود كنوز مدفونة تحت منزله، ولا يمكن الحصول عليها إلا بعد تقديم قربانا للجن من دم أحد أقاربهم قبل التنقيب، أو بإحضار مجموعة نادرة من البخور والهدايا العينية والتي تتكلف آلاف الجنيهات وغيرها من المطالب التعجيزية.

وبحسب رواية مفتشي الآثار لـ «النهار»، فإن غريزة الطمع التى تتملك الباحثين عن الثراء الوهمي تدفعهم للارتكاب اي سلوك للوصول لهدفهم المنشود، حتى إذا اقتضى الأمر ارتكاب أى جريمة، حيث تهيىء لهم مخيلتهم أن الثروة التى سيحصلون عليها عقب العثور على الاثار ستعوضهم عن كل المخاطر التى تعرضوا لها، ومن بين تلك الجرائم التى قد يلجأ الباحثين عن الاثار لارتكابها.

يقول محمد منصور باحث اثري، أن عدد من المنقبين عن الاثار يفقدون حياتهم خلال عمليات البحث، حيث تنهار عليهم الأتربة ويسقطون فى الحفرة، ليلقوا مصرعهم، لاستخدامهم أدوات بدائية فى عمليات الحفر والتنقيب، ويوضح أن المنقب يقوم عن غير وعي أو دراسة بحفر بيارات بارتفاعات كبيرة، معرضا نفسه ومن معه للهلاك بسبب قلة وعيه.

ويضيف سامي منصور مفتش اثار، أن المنقبين عن الاثار عادة ما يستعينون بأشخاص دجالين، لمساعدتهم فى تحديد أماكن الحفر، ويوهمونهم أن العثور على الكنز يتطلب ذبح طفل، وهو ما يدفع المتهمين لارتكاب الجريمة طمعا فى تحقيق هدفهم، والوصول للثراء السريع، وتضيف راوية محسن مفتشة اثار، أن أغلب المواطنين في بعض المراكز التابعة لمحافظة الإسماعيلية مثل القصاصين أو ابو صوير والقريبة من التلال الأثرية، يلجأون الي دجالين الاستعانة بهم في تحديد أماكن القطع الأثرية، لاستخراجها عن طريق استخدام أدوات الحفر، مثل الأحبال، والسلالم، ومواتير رفع المياه، وأدوات نقل الأتربة والمخلفات الناتجة عن التنقيب، أو بعض المواد التى يعتقد أنها تساعد فى فتح المقابر الفرعونية، وبالفعل يوهموهم من خلال السحر الاسود برؤية اثار في باطن منازلهم لتشجيعهم علي ارتكاب جرائمهم وابتزازهم.

وفي مركز أبو صوير بمحافظة الإسماعيلية لم يكن الأمر مختلفا عن هذا المشهد الذي شهدته اغلب المحافظات، حيث لقى شخصان مصرعهما أثناء التنقيب على الآثار انهالت عليهما الحفرة بأحد المزارع، وبالعرض على محافظ الاسماعيلية امر باتخاذ الاجراءات العاجلة من جميع الجهات مقدمة خدمات الطوارئ والانقاذ بسرعة استخراجهم وقد تم استخراج الجثتين بمعرفة قوات الإنقاذ البرى التابعة لادارة الحماية المدنية بالإسماعيلية.

وتلقى المركز الإقليمى للشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة اخطار بسقوط شخصان داخل حفرة أثناء قيامهما بالتنقيب عن الآثار بمزرعة بجوار محور ٣٠ يونيو - دائرة مركز ابوصوير.. ملك "ف.ع. س" ٤٨ عام صاحب معلف مواشى وإنتاج ألبان مقيم بدائرة مركز ابوصوير، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ وعدد 3 سيارات إسعاف وعربات إنقاذ الحماية المدنية وفريق رصد الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة لنقل الصورة. لمتخذ القرار لتقديم الدعم الفورى اثناء العمل.