النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 12:35 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير تعليم بني سويف يتفقد عددًا من المدارس ويشدد على تسجيل الغياب بالسجلات ‏محافظ قنا: وحدة متخصصة لتصنيع منتجات الشمر فى حالة التوسع فى زراعته «الري»: إنشاء 50 بحيرة جبلية بوادي فيران بجنوب سيناء لحصاد مياه الأمطار والحماية من السيول مصر تستعد لاستضافة مؤتمر مكافحة التصحر COP18.. وتشكيل لجنة تنفيذية مشتركة رغم تراجع برنت إلى 114.75 دولارًا.. أسعار النفط تبقي فاتورة واردات الطاقة المصرية تحت الضغط «صوتك مسموع».. بني سويف ترد على 256 شكوى وتفحص 10 آخرين شوبير يُفجر مفاجأة مدوية بشأن مستقبل هاني وياسر مع الأهلي ​ ​ موعد قرعة دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية ​والقنوات الناقلة اليوم نظر دعوى حبس جديدة ضد أحمد عز أمام محكمة الأسرة بسبب 180 ألف جنيه من الزرع والماشية لمشروع العلف.. سناء بخيت تحارب أعباء الحياة في قنا لمساعدة زوجها وأبنائها ال8: بقف على الآلات الحادة عشان أولادي مصرع سوداني في حادث انقلاب سيارة بالطريق الصحراوي الشرقي بقنا صفقة الشتاء الأولى.. الأهلي يحسم رسمياً تعاقده مع نجم المقاولون العرب

تقارير ومتابعات

”رأس رمسيس فى حضن الوطن”.. 10 معلومات ترصد رحلة استعادة واحدة من أهم القطع الأثرية المصرية من سويسرا

نجاح كبير أخر سجل فى دفاتر وزارة السياحة والآثار، ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، بعد استرداد رأس تمثال للملك رمسيس الثاني من سويسرا، والتي كانت قد خرجت من البلاد بطريقة غير شرعية.

وترصد جريدة "النهار" المصرية 10 معلومات عن القطعة الأثرية المستردة.

1-تعد رأس تمثال للملك رمسيس الثاني قطعة أثرية مهمة يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 سنة.

2-تعد هذه الرأس جزءًا من تمثال جماعي يصور الملك رمسيس الثاني جالسًا بجانب عدد من الآلهة المصرية.

3-سرق التمثال من معبد رمسيس في أبيدوس وخرج من البلد بطريقة غير شرعية قبل أكثر من 3 عقود.

4-تم رصد القطعة أثناء عرضها للبيع في أحد صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013.

5-تنقلت القطعة الأثرية بين عدة بلدان حتى وصلت إلى سويسرا.

6-تعقبت وزارتي السياحة والآثار والخارجية المصرية والجهات المعنية القطعة من أجل استردادها.

7-نجحت مصر في إثبات أحقيتها في هذه القطعة الأثرية المهمة.

8- تسلمت السفارة المصرية في العاصمة السويسرية برن القطعة الأثرية في يوليو الماضي.

9- فور تسلم القطعة تم إيداعها بمخازن المتحف المصري بالتحرير، لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها.

10- استرداد القطعة جاء تنفيذاً لاتفاقية التعاون المشترك بين مصر وسويسرا في مجال مكافحة الإتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية.