النهار
السبت 14 مارس 2026 11:54 صـ 25 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نصائح من «الصحة» لحماية المواطنين أثناء التقلبات الجوية «الصحة» تقدم نصائح وقائية للحفاظ على صحة المواطنين أثناء موجة التقلبات الجوية والعواصف الترابية دلالات تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة.. منفصل عن الواقع كيف يكون وضع الصين في ظل الحرب الأمريكية الإيرانية الحالية؟ ماذا سيحدث إذا وصل سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل؟.. مجلة أتلانتك تُجيب أهالي كوم الدكة يدعون جماهير الاتحاد السكندري للإفطار السنوي خواطر التراويح تؤكد على القيم الإيمانية والتربوية المستلهمة من معاني الشهر الكريم بأوقاف جنوب سيناء رئيس جامعة المنوفية يشارك في الاجتماع الطارئ للمجلس الأعلى للجامعات لمناقشة ربط البرامج الدراسية باحتياجات سوق العمل زيدان: الحرب المشتعلة هي حرب ”اليائسين المتوسّلين بالدين” وأنصح بألا تتورط مصر في هذه الحرب المغرب يستضيف الدورة المقبلة للاجتماع الوزاري المشترك مع دول الخليج دول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينية مشروع «مسام» يتلف 926 لغماً ومخلفات حربية في المكلا

تقارير ومتابعات

”رأس رمسيس فى حضن الوطن”.. 10 معلومات ترصد رحلة استعادة واحدة من أهم القطع الأثرية المصرية من سويسرا

نجاح كبير أخر سجل فى دفاتر وزارة السياحة والآثار، ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، بعد استرداد رأس تمثال للملك رمسيس الثاني من سويسرا، والتي كانت قد خرجت من البلاد بطريقة غير شرعية.

وترصد جريدة "النهار" المصرية 10 معلومات عن القطعة الأثرية المستردة.

1-تعد رأس تمثال للملك رمسيس الثاني قطعة أثرية مهمة يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 سنة.

2-تعد هذه الرأس جزءًا من تمثال جماعي يصور الملك رمسيس الثاني جالسًا بجانب عدد من الآلهة المصرية.

3-سرق التمثال من معبد رمسيس في أبيدوس وخرج من البلد بطريقة غير شرعية قبل أكثر من 3 عقود.

4-تم رصد القطعة أثناء عرضها للبيع في أحد صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013.

5-تنقلت القطعة الأثرية بين عدة بلدان حتى وصلت إلى سويسرا.

6-تعقبت وزارتي السياحة والآثار والخارجية المصرية والجهات المعنية القطعة من أجل استردادها.

7-نجحت مصر في إثبات أحقيتها في هذه القطعة الأثرية المهمة.

8- تسلمت السفارة المصرية في العاصمة السويسرية برن القطعة الأثرية في يوليو الماضي.

9- فور تسلم القطعة تم إيداعها بمخازن المتحف المصري بالتحرير، لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها.

10- استرداد القطعة جاء تنفيذاً لاتفاقية التعاون المشترك بين مصر وسويسرا في مجال مكافحة الإتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية.