النهار
الأربعاء 29 يوليو 2026 04:37 صـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من الخرطوم.. «الجهاز العربي للتسويق» يقود شراكة عربية لتعزيز النقل الذكي ودعم إعادة إعمار السودان الأولي علي شعبة أدبي.. أسعى للالتحاق بكلية الحقوق لأصبح مستشارة وتكشف كواليس سر تفوقها جريمة خلف الأبواب المغلقة.. سقوط طالب اعتدي على شقيقته القاصر بشبرا الخيمة مدير معهد ناصر يكشف: أول روبوت جراحي يدخل الخدمة خلال شهرين.. ومدينة النيل الطبية تدعم السياحة العلاجية والتحول الرقمي مدينة النيل الطبية تحقق حلم الأطفال.. مستشفى متكامل للجراحات الدقيقة وزراعة الأعضاء مدير عام معهد ناصر يكشف تفاصيل مدينة النيل الطبية.. 6 أجهزة معجل خطي لأول مرة في مصر ونقلة غير مسبوقة لعلاج الأورام هاني خيري: عصام عبدالفتاح أفضل شخصية مصرية لرئاسة لجنة الحكام رحيل جون إدوارد واستمرار معتمد جمال.. قرارات هامة لمجلس الزمالك المهرجان القومي للمسرح المصري يناقش خصوصية «مسرح المرأة» وتحدياته ضمن مسار «وصلة» صفحة جديدة للاستثمار الصناعي...الإيجار المنتهي بالتملك يقود حزمة تيسيرات غير مسبوقة للأراضي والتراخيص والمصانع المتعثرة السفير عبدالمطلب ثابت يلتقي السيد نبيل فهمي ويهنئه بتكليفه بمهام الأمين العام لجامعة الدول العربية سفير الصومال لدى مصر يعزي فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في وفاة الدكتور محمد الكامل

عربي ودولي

في اعقاب الضربة الجوية الايرانية علي اسرائيل

من المستفيد من الضربة الايرانية علي مقياس المكسب والخسارة ؟

دكتور صالح صدقيان رئيس المركز العربي للدراسات الايرانية
دكتور صالح صدقيان رئيس المركز العربي للدراسات الايرانية

- اللواء شحاته : المستفيد الاكبر هي اسرائيل ونيتنياهو ايران منحتهم قبلة الحياة وخسائرهم تخطت مليار دولار

  • اللواء شحاته : نرفض بشدة التهديدات الايرانية للاردن الشقيق
  • الدكتور صدقيان : الضربات الايرانية حققت اهدافها والرسالة وصلت تل ابيب

مرت العلاقات بين اسرائيل وايران بمنعطفات شديدة فمن علاقات مزدهرة ابان فترة حكم الشاه رضا بهلوي الي مرحلة العداء والقطيعة والعداء التام بين الجانبين في اعقاب قيام الثورة الاسلامية 1979 بزعامة الامام الخوميني الي الان وتحسن ايران صنعا وان كان ظاهريا في دعم حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين ولبنان ومنذ اندلاع طوفان الاقصي وايران تؤيد بقوة من خلال اذرعها في المنطقة عمليات المقاومة في غزة الي ان وقع الحادث الابرز وهو استهداف اسرائيل للقنصلية الايرانية في دمشق منذ اسابيع قليلة واليوم وبعد تنفيذ ايران لضربات جوية علي اسرائيل حملنا السئوال للخبراء من المستفيد والخاسر من الضربة الايرانية هل ايران ام اسرائيل ؟

يقول اللواء اركان حرب مجدي شحاته الخبير الاستراتيجي عسكريا هذه الضربة الجوية والصاروخية لا تمثل شيئا علي الارض لأنه تم اعتراضها في الجو بنسبة 99% حسب بيانات جيش الاحتلال ولم تؤدي الي خسائر تذكر وان 331 صاروخا وطائرة مسيرة تم اعتراضها ولم يصل الداخل الاسرائيلي اكثر من 6 او 7 طائرات مسيرة فقط وفي مقارنةلتجييش الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وهولندا والدنمارك وقبرص واليونان ومالطا لطائراتها العسكرية وانظمة الدفاع الجوي لديها التي تفوق مثيلاتها الايرانية بمراحل يجعل المنافسة في صالح الحلفاء .

واضاف اللواء شحاته من الناحية السياسية الضربة الايرانية منحت اسرائيل قبلة الحياة واعادة دفء العلاقة لنيتنياهو الذي بات منبوذا من الجميع في الداخل والخارجواستفادت اسرائيل من العودة الي نفس اجواء 7 اكتوبر في العيش في دور الضحية المغلوبة علي امرهاوهناك زاوية اخري ينبغي الاشارة اليها وهو انه من قاد عملية اعتراض الهجمة الايرانية هو قائد القيادة المركزية الامريكية واركانه الذي مدد زيارته لتل ابيب 3 ايام كاملة في انتظار وقوع الضربة الايرانية.

واعتبر اللواء شحاته تصريحات رئيس اركان الجيش الايراني بأن الضربة حققت اهدافها وذلك استنادا الي جهاز المخابرات الصيني الذي يتواجد مكتب له في قاعدة حيفا العسكرية في اسرائيل انه تم بالفعل استهداف قاعدة نفاتيم علي بعد 1100 كم من ايران وهي القاعدة التي انطلقت منها الطائرة التي هاجمت القنصلية الايرانية في دمشق وهي القاعدة الواقعة في بئر سبع في صحراء النقب وبلغت خسائر اسرائيل في التصدي مليار دولار .

ورفض اللواء شحاته بشدة التهديدات الايرانية للاردن في اعتراضه علي الطائرات والمسيرات في سمائه امس .

ومن جانبه قال الدكتور محمد صالح صدقيان رئيس المركز العربي للدراسات الايرانيةمن بداية طوفان الاقصي وايران اعلنت عن طريق القنوات الرسمية انها ليست منخرطة في عمليات المقاومة في غزة ونعتبر ان الضربة الايرانية نجحت في ايصال الرسالة الي تل ابيب ومن البداية في اعقاب الهجوم علي السفارة الايرانية كان يكفي ادانة دولية لها وكانت سينتهي الموضوع والان ايران ابلغت الامم المتحدة انها تصرفت وفق المادة 51 من ميثاق الامم المتحدة للدفاع عن النفس واسرائيل ستفكر مائة مرة قبل تكرار غلطة السفارة مرة اخري .