النهار
الجمعة 30 يناير 2026 08:31 مـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماجد عبدالعظيم: تنظيم السوق العقاري خطوة أساسية لنجاح البورصة العقارية وتصدير العقار لماذا كل هذا الاصرار من ترامب علي جرينلاند ؟ جمهور الأوبرا يعيش ليلة من حكايات التسعينات الغنائية على المسرح الكبير اقتراح برغبة من النائب أيمن الصفتي لهيئة التأمين الصحي لوقف تقديم خدمات معينة بعد طرد القائم بأعمالها.. إسرائيل تردّ على خطوة جنوب إفريقيا الدنمارك تعلن إصلاحا قضائيا يتيح ترحيل الأجانب المدانين بجرائم خطيرة الخارجية الروسية: تحذيرات دول البلطيق والشمال بشأن حركة ناقلات النفط غير مقبولة نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة السيسي تحدد رؤية مصر الاستراتيجية للتعامل مع تحديات الإقليم السيد البدوي رئيسًا لحزب الوفد رسميًا: عودة قوية للحزب العريق السيد البدوي يدعو أعضاء الوفد لانتخاب من يحافظ على الحزب حازم الجندي يدلي بصوته في انتخابات رئاسة الوفد: الجميع ينتصر لحب الحزب الحرية المصري: خطاب الرئيس بالأكاديمية العسكرية يمثل خارطة طريق للتعامل مع تحديات الإقليم

عربي ودولي

لماذا تخشي امريكا من تنامي العلاقات بين اسرائيل وروسيا والصين ؟

رئيس وزراء الكيان الصهيوني نيتنياهو
رئيس وزراء الكيان الصهيوني نيتنياهو

قبل ساعات من اجتماع مسؤولين أميركيين وإسرائيليين في واشنطن اليوم الإثنين، أعادت وسائل إعلام عبرية ما تراها شروط واشنطن لعودة العلاقات إلى طبيعتها مع الحكومة الإسرائيلية في ظل ترؤس بنيامين نتنياهو لها وفي المقابل، يعرض محللان سياسيان لموقع "سكاي نيوز عربية" توقّعاتهما لإمكانية نجاح هذه المطالب في رأب الصدع بين الجانبين، أو أن صفحة نتنياهو "أغلقتها" واشنطن وتبحث عن بديلٍ قبل أن "تفقد السيطرة" على المنطقة، وتستغل ذلك روسيا والصين ووسط هذا، يواجِه رئيس الوزراء ضغوطا داخلية أشد، وهي خروج مظاهرات تطالبه بالاستقالة، وتشكّك في قدراته الذهنية.

الشروط الأميركية

في مقالة نشرتها صحيفة "يديعوت أحرنوت" اول امس السبت، بعنوان "مَن يتوق لإلقاء اللوم على نتنياهو في الخلاف مع الولايات المتحدة؟" جاء أن الخلاف ليس خلافا بين بلدين، لكنه بين نتنياهو وأميركا التي ترفض خروجه عن الخطوط التي ترسمها للحرب، كما أنها حدّدت شروطا لإزالة التوتر بينهما.

من هذه الشروط، حسب المقالة ذاتها:

دخول المزيد من شاحنات المساعدات وإمدادات المياه إلى قطاع غزة، ومِن ذلك ما يخص إنشاء رصيف بحري لنقل المساعدات، وفتح ميناء أشدود لدخول الدقيق، وفتح معبر كرم أبو سالم والمعابر الأخرى.
قبول عودة العمّال الفلسطينيين للعمل في إسرائيل.
إعادة السلطة الفلسطينية إلى غزة.
وقف إطلاق النار.
فرض عقوبات على المستوطنين (الذين يقومون باعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم).
القبول بإقامة الدولة الفلسطينية.
وقد تُثار هذه المطالب مجدّدا في محادثات بين مسؤولين أميركيين وإسرائيليين في واشنطن، والتي نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية أنها قد تنعقد الإثنين، لمناقشة العملية العسكرية البرية التي يعتزم نتنياهو شنّها على مدينة رفح الفلسطينية.

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي ألغى سفر الوفد الإسرائيلي للمحادثات الأسبوع الماضي؛ تعبيرا عن غضبه من عدم استخدام واشنطن حق النقض "الفيتو" ضد قرار في مجلس الأمن الدولي، الإثنين الماضي، يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في حرب غزة.

القلق من فقد السيطرة

وحسب خبراء إذا تم فقد الثقة في أميركا "فإن روسيا والصين قد تضعان قدما لهما في المنطقة، وبقوة"، وفق توقّع الشامي الذي يشير أيضا إلى القلق الأميركي من انعكاس حرب غزة وتداعياتها، إن استمرّت، على فرص بايدن في انتخابات الرئاسة نوفمبر المقبل.
"فقد القدرة الذهنية"

بجانب الضغوط الخارجية، يواجه نتنياهو ضغوطا أشد في الداخل، يقوم بها سياسيون ومتظاهرون، وصلت لحد مطالبته بالتنحّي، والتشكيك في قدراته الذهنية وقدرته على القيادة.

واول امس السبت، خرج آلاف الإسرائيليين في تل أبيب وقيساريا وكركور وكفار سابا ورعنانا وبئر سبع والقدس، مطالبين بانتخابات مبكّرة لتغيير نتنياهو، وعودة الرهائن الذين اختطفتهم "حماس" خلال هجومها على إسرائيل في 7 أكتوبر.

وفي مسيرة تل أبيب بشارع كابلان، التي شارك فيها مختطفون تم تحريرهم في هدنة نوفمبر الماضي، دعا متظاهرون نتنياهو للتنحي، وطالبه الرئيس السابق للمخابرات العسكرية، اللواء السابق في الاحتياط عاموس مالكا، بالاستقالة كذلك قائلا: "هو يخوض حربه الشخصية من أجل الاحتفاظ بكرسيه، ويدمّر في طريقه كل القيم الممكنة، ويزيد المخاطر على إسرائيل".

وحسب ما نقله موقع قناة "I24News" الذي يبث من إسرائيل، مساء السبت، يرى مالكا أن "تقييمات نتنياهو الهدامة تستوجب إعلان عزله؛ بسبب افتقاده القدرة الذهنية والقيادية".

ويتابع: "هو خطر فوري وملموس وواضح، ولا يتحمّل مسؤولية 7 أكتوبر، ويضعها فقط على عاتق الجيش الإسرائيلي والشاباك. آلة السم التي يستخدمها نتنياهو تعمل ساعات إضافية. هو ليس منشغلا بالمختطفين ولا بـ"اليوم التالي"، ولا بتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة، بل على العكس، هو يؤجّج ويسبب الأزمات. الحكومة تضحّي بالمختطفين وتضع إسرائيل في عزلة وتقوّي حماس".

تطوّرات المفاوضات

أذاع موقع هيئة البث الإسرائيلية الرسمية "مكان" خبرا، قد يمثّل انفراجة محتملة في المفاوضات المتعثرة، وهو أن تل أبيب وافقت على إطلاق سراح سجناء فلسطينيين مقابل جثَّتي جنديين قتلتهما "حماس" في عملية "الجرف الصامد" عام 2014.

وحسب ما نقله الموقع عن 3 مصادر مشاركة في المفاوضات، فإنّ الجنود هم: هدار جولدن، وأورون شاؤول، لكن الحركة لم تسلم ردها بعد.

ومقرّر أن تنعقد محادثات بين المخابرات المصرية ووفد إسرائيلي، يتكوَّن من ممثلين عن الشاباك والجيش الإسرائيلي والموساد في القاهرة، الأحد، بشأن صفقة إطلاق سراح المختطفين في غزة، حسب مصادر مصرية وإسرائيلية.

وتمسّكت إسرائيل في المفاوضات السابقة بالبقاء في قطاع غزة، والقضاء عسكريا على "حماس" بشكل تام، وإطلاق سراح كل المختطفين، في المقابل تتمسّك "حماس" بالانسحاب الإسرائيلي التام من القطاع، وإنهاء الحرب، وأن يكون له دور في حكم غزة بعد الحرب.