النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 07:35 مـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير البترول: تطوير شبكة نقل المنتجات البترولية على مستوى الجمهورية لتلبية احتياجات المواطنين الكاريكاتير ينزل المترو.. محطة صفاء حجازي تحتضن أول معرض دولي للفن الساخر سيدة توثق هدم منزلها على يد والدها بسوهاج وتستغيث: بربي يتامى نائلة العربى تستعرض العلاقة بين الجسد والفكر فى معرضها بالأوبرا 5 و6 فبراير الجاري اخيرا لقاء امريكي ايراني في إسطنبول لبحث الاتفاق النووي وسط تصعيد عسكري وضغوط متبادلة انا آسف.. سر أعتذار محمد رمضان لمتجر إحدى الماركات العالمية بإيطاليا الخميس.. وليد جاهين يعيد قراءة الأساطير اليونانية فى معرض ”أوفيد المعاصر” بدار الأوبرا 20فايز وجايزة 2000 جنيه.. أحمد العوضي يطرح مسابقة جديدة لجمهوره وزير البترول يناقش مع الشركات العالمية خطة تعزيز الإنتاج وحوافز الاستثمار خلال 5 سنوات هل تفعل الولايات المتحدة ما فعلته بفنزويلا في جرينلاند؟ الدوافع المحتملة لمحاولة الولايات المتحدة الاستحواذ على جرينلاند دلالات حظر لعبة «روبلوكس».. خبراء يوضحون لـ «النهار»

حوادث

اتفقنا نحط له منوم ونفتشه.. اعترافات سهير إحدى المتهمين في قضيه قتل اللواء اليمني

فجرت المتهمة سهير عبدالحليم في قضية مقتل المسئول العسكري اليمني اللواء حسن العبيدي، مفاجآت عديدة، حيث أدلت المتهمة باعترافات تفصيلية خلال تحقيقات القضية.

وقفت سهير عبدالحليم البالغة من العمر 16 عاما بكل جرأة تروي تفاصيل مقتل اللواء اليمني قائلة:«أنا كنت قاعدة أنا وعبدالرحمن جوزي عرفي عند أبويا في المنيب في الجيزة ويوم الخميس جت إسراء اللي هي «دينا» عندنا وهي أصلا اختي من أمي وصاحبها رمضان ودخلوا قعدوا في الصالة ودينا قالتلي عايزاكي في حوار ورمضان قعد في الصالة لف سيجارة حشيش وقعد يشربها هو وأبويا وعبده كان قاعد في الصالة التانية.

واضافت المتهمة في اعترفاتها «روحت أنا ناديت دينا ودخلنا الأوضة وقولتلها في ايه قالتلي في واحد صاحبي اتعرفت عليه وهنروح نفتشه، قولت لها مين ده قالتلي لا متعرفهوش ده سعودي لسه متعرفه عليه وقالتلي هنروح نحط له منوم ونفتشه ورمضان يستنانا في الشارع قولتلها عبده مش هيرضى أروح لوحدي روحنا طلعنا من الأوضة روحنا لعبده أنا وهي وأنا ناديت رمضان.

وتابعت المتهمة بإنهاء حياة المسئول العسكري اليمني: قالولي ساعتها ده واحد هيتحط له منوم وسألتهم المنوم ده هيعمل حاجة، قالولي لا مش هيعمل إنتي بس خليكي معاها، قولت لهم خلاص هنروح انا وعبده قالي ساعتها ماشي والكلام كان قدام عبده وقولت لعبده وهو مكنش راضي لحد ما اقنعته إني هروح لوحدي لو مش جاي معايا لحد ما اتفقنا إن إحنا الأربعة نروح عشان نحط له المنوم ونفتشه وناخد الحاجة اللي في الشقة ونزلنا إحنا الأربعة وكانت الساعة 12 بالليل واحنا ماشيين عشان نركب التوك توك دينا قالت هنروح عنده البيت أنا وهي نحط له المنوم في أي حاجة يشربها عشان ينام ورمضان وعبده هيبقوا واقفين تحت عشان ياخدوا مفاتيح العربية ويمشوا بيها وإحنا هنركب تاكسي ونمشي وراهم واتفقنا على كده.

وأكملت المتهمة بإنهاء حياة المسئول العسكري اليمني: روحنا ركبنا توك توك لحد سلم المنيب وسبنا عبده ورمضان يجوا ورانا واحنا ركبنا تاكسي وبعد ما ركبنا دينا كلمت الراجل وادتهوني عشان مكنتش فاهمة حاجة وقولت له ابعتلي على الواتس عشان مش فاهمة وبعت العنوان واللوكيشن وبعتلنا فيديو ليه وهو داخل العمارة وبيضغط على الأسانسير الدور العاشر وبعدين التاكسي وصلنا ونزلنا جبنا سجاير من الكشك ورنينا عليه على الموبايل وقولناله الباب مقفول قال: انا نازل لكم وفتح الباب وخدنا وطلعنا ولما طلعنا قلعنا البلوزات التقيلة وقعدنا بالتي شيرتات الكات، وبنطلونات جينز وهو كان لابس بنطلون وبلوفر وقعدنا في الصالة وكان حاطط إزازة ويسكي على الترابيزة وعصير وقعدنا شغلنا أغاني على التليفون ودينا قامت رقصت وبعدين أنا قمت رقصت وهو قام رقص معايا وكان بيزنق عليا وهو بيرقص وبعدها دينا قالت له عايزة تلج ودخلت المطبخ.

وأضافت المتهمة بإنهاء حياة المسئول العسكري اليمني؛ بعدها هو دخل ورا دينا المطبخ روحت طلعت المنوم وحطيته في الكوباية وقلبت الكوباية بإيدي وهو خرج بالتلج هو ودينا وشرب الكوباية ودينا عملت نفسها بتشرب وبعدين هو صب ويسكي تاني في الكوباية وقام دخل الأوضة دينا حطت منوم تاني في الكوباية وقلبتهم بصباعها وادتني كيس المنوم وهو شرب الكوباية وبعدها رمضان رن وكلمها وقفل، وبعدها داخ وقال أنا داخل انام وبعدها رمضان وعبده طلعوا الشقة.