النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 06:21 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خالد صلاح يشارك في تطوير «تمكين».. ومحمد سامي يفاجئه بالتصوير خلال جلسة عمل صبا مبارك تتصدر ترند «إكس» في مصر بعد عرض «جريمة في الزمالك» باختيار الجمهور.. درة زروق أفضل ممثلة عن «علي كلاي» في جوائز «الأفضل عربيًا» من هو صديق عبد الرحمن أندر الذي أعلن انشقاقه عن ”الدعم السريع”؟ بالزغاريد والطبل البلدي.. أهالي البرلس يحملون بطلة «تحدي القراءة العربي» على الأعناق احتفالًا بتتويجها مصرع تاجر مخدرات خلال تبادل إطلاق النار مع الشرطة في قنا رئيس لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية لـ«النهار»: ارتفاع الدولار يضرب السوق.. ونعاني من نقص المعروض قائدها نجا قبل تفحمها.. السيطرة على حريق سيارة ملاكي في الإسكندرية حالته خطرة.. إصابة عامل بطلق ناري في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بقنا عمر أبو طالب يلفت الأنظار في إسبانيا .. هل يتحرك منتخب مصر لحماية مواهبه الشابة؟ أحمد عادل: جرأة أحمد سعد في العودة للموسيقى الشرقية تصنع تميز ألبومه الجديد خلافات أسرية تنهي حياة سيدة داخل منزلها بأسيوط.. والتحقيقات مستمرة

حوادث

اتفقنا نحط له منوم ونفتشه.. اعترافات سهير إحدى المتهمين في قضيه قتل اللواء اليمني

فجرت المتهمة سهير عبدالحليم في قضية مقتل المسئول العسكري اليمني اللواء حسن العبيدي، مفاجآت عديدة، حيث أدلت المتهمة باعترافات تفصيلية خلال تحقيقات القضية.

وقفت سهير عبدالحليم البالغة من العمر 16 عاما بكل جرأة تروي تفاصيل مقتل اللواء اليمني قائلة:«أنا كنت قاعدة أنا وعبدالرحمن جوزي عرفي عند أبويا في المنيب في الجيزة ويوم الخميس جت إسراء اللي هي «دينا» عندنا وهي أصلا اختي من أمي وصاحبها رمضان ودخلوا قعدوا في الصالة ودينا قالتلي عايزاكي في حوار ورمضان قعد في الصالة لف سيجارة حشيش وقعد يشربها هو وأبويا وعبده كان قاعد في الصالة التانية.

واضافت المتهمة في اعترفاتها «روحت أنا ناديت دينا ودخلنا الأوضة وقولتلها في ايه قالتلي في واحد صاحبي اتعرفت عليه وهنروح نفتشه، قولت لها مين ده قالتلي لا متعرفهوش ده سعودي لسه متعرفه عليه وقالتلي هنروح نحط له منوم ونفتشه ورمضان يستنانا في الشارع قولتلها عبده مش هيرضى أروح لوحدي روحنا طلعنا من الأوضة روحنا لعبده أنا وهي وأنا ناديت رمضان.

وتابعت المتهمة بإنهاء حياة المسئول العسكري اليمني: قالولي ساعتها ده واحد هيتحط له منوم وسألتهم المنوم ده هيعمل حاجة، قالولي لا مش هيعمل إنتي بس خليكي معاها، قولت لهم خلاص هنروح انا وعبده قالي ساعتها ماشي والكلام كان قدام عبده وقولت لعبده وهو مكنش راضي لحد ما اقنعته إني هروح لوحدي لو مش جاي معايا لحد ما اتفقنا إن إحنا الأربعة نروح عشان نحط له المنوم ونفتشه وناخد الحاجة اللي في الشقة ونزلنا إحنا الأربعة وكانت الساعة 12 بالليل واحنا ماشيين عشان نركب التوك توك دينا قالت هنروح عنده البيت أنا وهي نحط له المنوم في أي حاجة يشربها عشان ينام ورمضان وعبده هيبقوا واقفين تحت عشان ياخدوا مفاتيح العربية ويمشوا بيها وإحنا هنركب تاكسي ونمشي وراهم واتفقنا على كده.

وأكملت المتهمة بإنهاء حياة المسئول العسكري اليمني: روحنا ركبنا توك توك لحد سلم المنيب وسبنا عبده ورمضان يجوا ورانا واحنا ركبنا تاكسي وبعد ما ركبنا دينا كلمت الراجل وادتهوني عشان مكنتش فاهمة حاجة وقولت له ابعتلي على الواتس عشان مش فاهمة وبعت العنوان واللوكيشن وبعتلنا فيديو ليه وهو داخل العمارة وبيضغط على الأسانسير الدور العاشر وبعدين التاكسي وصلنا ونزلنا جبنا سجاير من الكشك ورنينا عليه على الموبايل وقولناله الباب مقفول قال: انا نازل لكم وفتح الباب وخدنا وطلعنا ولما طلعنا قلعنا البلوزات التقيلة وقعدنا بالتي شيرتات الكات، وبنطلونات جينز وهو كان لابس بنطلون وبلوفر وقعدنا في الصالة وكان حاطط إزازة ويسكي على الترابيزة وعصير وقعدنا شغلنا أغاني على التليفون ودينا قامت رقصت وبعدين أنا قمت رقصت وهو قام رقص معايا وكان بيزنق عليا وهو بيرقص وبعدها دينا قالت له عايزة تلج ودخلت المطبخ.

وأضافت المتهمة بإنهاء حياة المسئول العسكري اليمني؛ بعدها هو دخل ورا دينا المطبخ روحت طلعت المنوم وحطيته في الكوباية وقلبت الكوباية بإيدي وهو خرج بالتلج هو ودينا وشرب الكوباية ودينا عملت نفسها بتشرب وبعدين هو صب ويسكي تاني في الكوباية وقام دخل الأوضة دينا حطت منوم تاني في الكوباية وقلبتهم بصباعها وادتني كيس المنوم وهو شرب الكوباية وبعدها رمضان رن وكلمها وقفل، وبعدها داخ وقال أنا داخل انام وبعدها رمضان وعبده طلعوا الشقة.