النهار
الأربعاء 11 مارس 2026 10:38 مـ 22 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الكندة» يعيد الروح لأفلام التحريك في مصر.. المركز القومي للسينما يستأنف الإنتاج بعد خمس سنوات من التوقف لحماية الركاب من التلاعب.. محافظ القليوبية يتابع إلزام السائقين بوضع ملصقات التعريفة المغرب.. الطريقة القادرية البودشيشية تنظم “مجالس الأنوار” لإحياء الشمائل المحمدية وتعزيز الصلاة على النبي لاختيار الأكفأ.. محافظ القليوبية يبحث تجديد وظائف قيادية بالقطاعات الخدمية في الليلة الثانية والعشرين من رمضان.. درس التراويح بالجامع الأزهر يؤكد فضل عبادة الذكر على المؤمن تحركات مصرية مكثفة لخفض التصعيد وتأكيد على ضرورة تشكيل قوة عربية مشتركة قرار جديد بقطاع البترول.. تكليف وليد حجازي رئيسًا لشركة خدمات البترول البحرية أحمد مرتضى منصور يتولى الدفاع عن أسرة طالب الأكاديمية العربية محمد هاني ضحية واقعة القتل الغادر في الليلة الثانية والعشرين من رمضان.. آلاف المصلين يحيون التراويح بالقراءات المتواترة في رحاب الجامع الأزهر ختام ناجح لدورة رابطة النقاد الرياضيين الرمضانية نقيب الإعلاميين يعيّن شيرين فتحي مستشارًا للشؤون السياسية والحزبية الأموال الساخنة في مصر.. تدفقات تصل إلى 25 مليار دولار بين دعم السيولة ومخاطر التقلبات العالمية

المحافظات

متحف تل بسطا بالزقازيق ...ينظم ندوة عن ”الوصمة المجتمعية للمريض النفسي”

نظم متحف تل بسطا بالزقازيق ندوة توعوية عن " الوصمة المجتمعية للمريض النفسي" وذلك بقاعة المتحف ،حاضر فيها الدكتور يحيي محمد صابر ، استشاري العلاج النفسي بمستشفى الصحة النفسية بالعزازي ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مطمئنون للاستشارات النفسية وذلك لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الطب النفسى والمريض النفسى .

وفى سياق متصل أكد الأستاذ الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية على أهمية المتاحف للمساهمة في حماية التراث والمقتنيات القديمة من التلف كما تساهم في إثراء الجانب التوعوى والثقافى والمعرفى والحضارى لدى الشعوب من خلال تنظيم الندوات التوعوية لشرائح المجتمع المختلفة .

ومن جانبه اشار الأستاذ إبراهيم على حمدي مدير متحف تل بسطا بالزقازيق ، ان ندوة " الوصمة المجتمعية للمريض النفسي" استهدفت عدد (20) من العاملين بمستشفى العزازى للطب النفسى والعاملين بمتحف تل بسطا بالزقازيق ،و تناولت أهمية اكتشاف المرض النفسى من البداية وعلاجه حيث أن هناك قاعدة تنص على أنه كلما تم التشخيص مبكرًا كلما أمكن التحسن والسيطرة على المرض النفسي، ولكن المشكلة أن المريض النفسي يذهب متأخرًا للطبيب بعد أن يذهب فى البداية للطب الشعبي وما شابه، ويؤدى ذلك إلى تعقد المرض كما تم التأكيد أن الطب النفسى من أكثر فروع الطب تحقيقًا لنسب شفاء عالية إذا تم التشخيص المبكر وحصل على الدواء المناسب وأن الأدوية النفسية لا تسبب الإدمان ولا تؤثر على أعضاء الجسم اذا استخدمت تحت اشراف طبى بالإضافة أن هناك الكثير من الأمراض العضوية يكون سببها مشاكل نفسية لم تحل، وأغلب علاج الأمراض تحتاج إلى علاج الجانب النفسي.