النهار
السبت 31 يناير 2026 06:08 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب وزير المالية :تعزيز التعاون مع شركاء التنمية الدوليين.. استكمالًا لمسار تطوير إدارة المالية العامة الإفتاء توضح حكم إحياء ليلة النصف من شعبان فرادى وجماعات السفارة المصرية بالرباط تنظم معرضا للاحتفاء بفن الخيامية وبالروابط الثقافية المتميزة بين مع المغرب أبوسنة: المرحلة المقبلة تتطلب التكاتف لبناء نقابة مهندسين قوية وفاعلة يانج أفريكانز يقدم على الأهلي بهدف في الشوط الأول بدوري أبطال أفريقيا مسلسلات الـ30 حلقة تفرض سيطرتها على دراما رمضان 2026 بـ7 أعمال قوية محافظ الغربية يعتمد نتيجة الإعدادية بنسبة نجاح 87.27% ويوجه الشكر لمنظومة التعليم: ثمرة جهد مخلص وانضباط كامل في الامتحانات محافظة القاهرة تكشف تطورات إزالة كوبري السيدة عائشة بيت طابقين وقع عليه.. مصرع طالب إثر انهيار منزل من الطوب اللبن في قنا قافلة مائية بمدينة كفر شكر للتأكد من جودة المياه وتوعية المواطنين وفد طلابي من جامعة المنوفية في زيارة وطنية إلى شمال سيناء لتعزيز الوعي والانتماء السجن المشدد 10 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لعامل بتهمة الاتجار في الشابو بأسيوط

المحافظات

احتفالا بقدوم رمضان ”فانوس عملاق” في أهم ميادين الغردقة

لا شك أن لشهر رمضان أجواء وروح تختلف عن باقي أشهر العام ولكل بلد طريقته الخاصة في الاحتفال بهذا الشهر الكريم التي تُظهرعاداته وتقاليده في الاحتفال بشهر الخير والبركة.

في مدينة الغردقة التي يغلب عليها الطابع السياحي بدأت نفحات شهر رمضان ، وسادت أجواء استقبال الشهر المبارك بشوارع وميادين المدينة، من خلال تعليق الزينة الفوانيس.

وشهد أكبر ميادين المدينة وضع أكبر فانوس رمضان "جامبو" بارتفاع ١٥ مترا صنع من الحديد باستخدام أكثر من نصف طن، وبجواره مجسم الهلال بعرض ١٠ أمتار.

وشهد الميدان إقبال كبير من المواطنين لمشاهدة الفانوس احتفالا بقدوم شهر رمضان الكريم والتقاط الصور التذكارية بجواره ابتهاجا بقدوم شهر الخير.

رضوان بلال شاب يعمل في بازار سياحي مواجه لمكان الفانوس قال انه منذ تثبيت فانوس رمضان العملاق في الميدان وأصبح مزار للمواطنين ابتهاجا واستعداد لاستقبال الشهر الكريم، وأضاف أن الفانوس يشهد إقبال كبير من المواطنين لمشاهده والتصوير بجواره.

يذكر أن أول من عرف فانوس رمضان هم المصريين.. وذلك يوم دخول المعز لدين الله الفاطمي مدينة القاهرة قادما من الغرب.. وكان ذلك في يوم الخامس من رمضان عام 358 هجرية.. وخرج المصريون في موكب كبير جدا اشترك فيه الرجال والنساء والأطفال على أطراف الصحراء الغربية من ناحية الجيزة للترحيب بالمعز الذي وصل ليلا.. وكانوا يحملون المشاعل والفوانيس الملونة والمزينة وذلك لإضاءة الطريق إليه.. وهكذا بقيت الفوانيس تضئ الشوارع حتى آخر شهر رمضان.. لتصبح عادة يلتزم بها كل سنة.. ويتحول الفانوس رمزا للفرحة وتقليدا محببا في شهر رمضان.