النهار
السبت 2 مايو 2026 08:00 صـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصين ترد على اتهامات أمريكية عن تعاونها عسكريا مع إيران مقلد وسبانو وهمام والبرادعي ابرز ضيوف ملتقي القادة والمبدعين العرب العالمي غدا السبت رئيس البرلمان العربي يهنئ ”بوطبيق” بفوزه برئاسة البرلمان الأفريقي انـتشـال جثـمــان شخص لـقـى مصرعـه غـرقًـا بالدقهلية البحرين ترفض التصريحات الإيرانية وتُدين التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة الصين تدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن ترامب: قدمنا للإيرانيين عرضا نهائيا وسيكون هناك إعلان لاحقا اليوم بهذا الشأن سي ان ان : إيران قصفت جميع المنشآت العسكرية الأمريكية تقريبا في الشرق الأوسط المرشد الأعلى في إيران: علينا أن نحبط العدو ونهزمه في مرحلة الجهاد الاقتصادي والثقافي التعليم العالي: هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار تفتح باب التقدم لبرنامج الكوادر الأكاديمية للمصانع لتعزيز الربط بين البحث العلمي والصناعة فيلم «دخل الربيع يضحك» يحصد جائزة أفضل فيلم في ختام المهرجان الكاثوليكي كاملة أبو ذكري تُسلّم جائزة أفضل إخراج لنهي عادل عن فيلم ”دخل الربيع يضحك”

المحافظات

احتفالا بقدوم رمضان ”فانوس عملاق” في أهم ميادين الغردقة

لا شك أن لشهر رمضان أجواء وروح تختلف عن باقي أشهر العام ولكل بلد طريقته الخاصة في الاحتفال بهذا الشهر الكريم التي تُظهرعاداته وتقاليده في الاحتفال بشهر الخير والبركة.

في مدينة الغردقة التي يغلب عليها الطابع السياحي بدأت نفحات شهر رمضان ، وسادت أجواء استقبال الشهر المبارك بشوارع وميادين المدينة، من خلال تعليق الزينة الفوانيس.

وشهد أكبر ميادين المدينة وضع أكبر فانوس رمضان "جامبو" بارتفاع ١٥ مترا صنع من الحديد باستخدام أكثر من نصف طن، وبجواره مجسم الهلال بعرض ١٠ أمتار.

وشهد الميدان إقبال كبير من المواطنين لمشاهدة الفانوس احتفالا بقدوم شهر رمضان الكريم والتقاط الصور التذكارية بجواره ابتهاجا بقدوم شهر الخير.

رضوان بلال شاب يعمل في بازار سياحي مواجه لمكان الفانوس قال انه منذ تثبيت فانوس رمضان العملاق في الميدان وأصبح مزار للمواطنين ابتهاجا واستعداد لاستقبال الشهر الكريم، وأضاف أن الفانوس يشهد إقبال كبير من المواطنين لمشاهده والتصوير بجواره.

يذكر أن أول من عرف فانوس رمضان هم المصريين.. وذلك يوم دخول المعز لدين الله الفاطمي مدينة القاهرة قادما من الغرب.. وكان ذلك في يوم الخامس من رمضان عام 358 هجرية.. وخرج المصريون في موكب كبير جدا اشترك فيه الرجال والنساء والأطفال على أطراف الصحراء الغربية من ناحية الجيزة للترحيب بالمعز الذي وصل ليلا.. وكانوا يحملون المشاعل والفوانيس الملونة والمزينة وذلك لإضاءة الطريق إليه.. وهكذا بقيت الفوانيس تضئ الشوارع حتى آخر شهر رمضان.. لتصبح عادة يلتزم بها كل سنة.. ويتحول الفانوس رمزا للفرحة وتقليدا محببا في شهر رمضان.