النهار
الأحد 3 مايو 2026 08:50 صـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“عين السمكة” يقتنص جائزة جمعية النقاد “سمير فريد”في ختام الإسكندرية الدولي للفيلم القصير الذهبية للمصرى وتنويه لجنة التحكيم للصينى.. تفاصيل جوائز مسابقة الذكاء الأصطناعي بالإسكندرية للفيلم القصير ثلاث جوائز من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير للأفلام الفائزة في المسابقة الدولية .. تفاصيل تحويل مخرجات الأبحاث لـ تطبيقات صناعية.. جمبلاط: توجيهات لدعم الابتكار داخل مركز التميز العلمي والتكنولوجي إنجاز تاريخي.. ”العربية للتصنيع” تحصل على اعتماد MFi من Apple العالمية لأول مرة في قطاع الإلكترونيات سقوط شبكة الشر.. ضبط تاجر المخدرات المسلح في قبضة الأمن بالخصوص ”التحالف الوطني” يهنئ عضو مجلس أمنائه بمناسبة مناقشة رسالة الدكتوراه التحالف الوطني يختتم مشاركته في فعاليات منتدى مصر للمسؤولية المجتمعية والاستدامة في دورته الـ16 بالعلمين الجديدة الأهلي يتوج ببطولة أفريقيا للطائرة ويحقق اللقب الـ17 في تاريخه خالد الغندور يكشف حقيقة زيادة عدد أندية دوري أبطال أفريقيا في النسخة المقبلة خالد الغندور يكشف موقف حسام حسن من ضم حسين الشحات لقائمة المنتخب في كأس العالم باريس سان جيرمان يتعثر أمام لوريان رغم صدارته للدوري الفرنسي

المحافظات

تاجيل محاكمة المتهم بإنهاء حياة جاره بالفأس في الفيوم

أجلت محكمة جنايات الفيوم اليوم الأحد بالدائرة السادسة، برئاسة المستشار أدهم أبو ذكري، وعضوية المستشارين ماركو سمير فرج، وعمرو أبو الاسرار ، وأمانة سر نصيف أمين، وسكرتارية تنفيذ صالح كيلاني، رجلسات محاكمة المتهم حسام.ر.أ في التهم المنسوبة إليه في إنهاء حياة جاره " سيد خلف عويس " بضرب بالفٱس على رأسه متعمدا إزهاق روحه.

ل الاول من ابريل المقبل وذلك لسماع مرافعة هيئة الدفاع عن المتهم.

تلقى اللواء ثروت المحلاوي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، إخطارًا من العميد إسلام لطيف، مأمور مركز شرطة الفيوم، يفيد بورود إشارة من شرطة النجدة بتلقيها بلاغًا بمقتل أربعيني في وضح النهار بطريقة بشعة بقرية الإعلام بدائرة المركز.

وانتقلت قوة أمنية من مركز شرطة الفيوم وتبين مصرع شخص يدعى سيد عويس خلف، في العقد الرابع من العمر، على يد جاره، حيث كان يجلس المجني عليه أمام منزله أمام زوجته وهاجمه جاره من الخلف، حيث سدد له عدة ضربات قوية بفأس ضخم، فلفظ أنفاسه الأخيرة على الفور، وسط صراخ زوجة المجني عليه التي أصيبت بحالة من الهلع والفزع.

وتبين من التحريات الأولية أن المجني عليه، كان دائم التدخل لمنع الجاني من ضرب والدته، وفي إحدى المرات دفعه فوقع على الأرض فاعتبرها إهانة له، وتحين الفرصة ووجد أن المجني عليه جالسا أمام المنزل، فدخل إلى منزله وأحضر فأسا يستخدمه في عمله في المعمار، وانهال عليه ضربا من الخلف، ما تسبب في إصابته بكسور متعددة في جمجمة الرأس، وتم نقله إلى مستشفى الحياة بمدينة الفيوم، فلفظ أنفاسه الأخيرة بعد دقائق من الوصول.