النهار
السبت 31 يناير 2026 04:21 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإفتاء توضح حكم إحياء ليلة النصف من شعبان فرادى وجماعات السفارة المصرية بالرباط تنظم معرضا للاحتفاء بفن الخيامية وبالروابط الثقافية المتميزة بين مع المغرب أبوسنة: المرحلة المقبلة تتطلب التكاتف لبناء نقابة مهندسين قوية وفاعلة يانج أفريكانز يقدم على الأهلي بهدف في الشوط الأول بدوري أبطال أفريقيا مسلسلات الـ30 حلقة تفرض سيطرتها على دراما رمضان 2026 بـ7 أعمال قوية محافظ الغربية يعتمد نتيجة الإعدادية بنسبة نجاح 87.27% ويوجه الشكر لمنظومة التعليم: ثمرة جهد مخلص وانضباط كامل في الامتحانات محافظة القاهرة تكشف تطورات إزالة كوبري السيدة عائشة بيت طابقين وقع عليه.. مصرع طالب إثر انهيار منزل من الطوب اللبن في قنا قافلة مائية بمدينة كفر شكر للتأكد من جودة المياه وتوعية المواطنين وفد طلابي من جامعة المنوفية في زيارة وطنية إلى شمال سيناء لتعزيز الوعي والانتماء السجن المشدد 10 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لعامل بتهمة الاتجار في الشابو بأسيوط شركة RAKICT تعزز حضورها الإقليمي من خلال مشاركتها في قمة ”AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا”

المحافظات

تاجيل محاكمة المتهم بإنهاء حياة جاره بالفأس في الفيوم

أجلت محكمة جنايات الفيوم اليوم الأحد بالدائرة السادسة، برئاسة المستشار أدهم أبو ذكري، وعضوية المستشارين ماركو سمير فرج، وعمرو أبو الاسرار ، وأمانة سر نصيف أمين، وسكرتارية تنفيذ صالح كيلاني، رجلسات محاكمة المتهم حسام.ر.أ في التهم المنسوبة إليه في إنهاء حياة جاره " سيد خلف عويس " بضرب بالفٱس على رأسه متعمدا إزهاق روحه.

ل الاول من ابريل المقبل وذلك لسماع مرافعة هيئة الدفاع عن المتهم.

تلقى اللواء ثروت المحلاوي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، إخطارًا من العميد إسلام لطيف، مأمور مركز شرطة الفيوم، يفيد بورود إشارة من شرطة النجدة بتلقيها بلاغًا بمقتل أربعيني في وضح النهار بطريقة بشعة بقرية الإعلام بدائرة المركز.

وانتقلت قوة أمنية من مركز شرطة الفيوم وتبين مصرع شخص يدعى سيد عويس خلف، في العقد الرابع من العمر، على يد جاره، حيث كان يجلس المجني عليه أمام منزله أمام زوجته وهاجمه جاره من الخلف، حيث سدد له عدة ضربات قوية بفأس ضخم، فلفظ أنفاسه الأخيرة على الفور، وسط صراخ زوجة المجني عليه التي أصيبت بحالة من الهلع والفزع.

وتبين من التحريات الأولية أن المجني عليه، كان دائم التدخل لمنع الجاني من ضرب والدته، وفي إحدى المرات دفعه فوقع على الأرض فاعتبرها إهانة له، وتحين الفرصة ووجد أن المجني عليه جالسا أمام المنزل، فدخل إلى منزله وأحضر فأسا يستخدمه في عمله في المعمار، وانهال عليه ضربا من الخلف، ما تسبب في إصابته بكسور متعددة في جمجمة الرأس، وتم نقله إلى مستشفى الحياة بمدينة الفيوم، فلفظ أنفاسه الأخيرة بعد دقائق من الوصول.