النهار
الخميس 29 يناير 2026 06:57 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سعيد حسب الله: انطلاقة قوية للبطولة العربية للشراع 2026 ومنافسات ساخنة منذ اليوم الأول ماهر مقلد يكتب: لبنان فى مواجهة التحكيم الدولى مع الحبتور اتفاقيات ترفع سقف الطموح.. اختتام مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء 2026 للتأكد من صحتها.. أمن قنا يفحص واقعة الصور المتداولة لسرقة مقابر سيدي عبدالرحيم لا أحد فوق القانون.. الفيوم تنجح في إزالة تعديات على أكثر من 400 فدان من أراضي الدولة بكوم أوشيم لليوم الخامس على التوالي.. حملات أمنية مكثفة لضبط صاحب فيديو تهديد أبناء عمه بسلاح آلي في قنا في اللقاء الفكري بمعرض الكتاب.. المسلماني: المعركة الفكرية بين الغزالي وابن رشد ليست مباراة كرة قدم الجامعة العربية المفتوحة تُكرّم نقيب الإعلاميين تقديرًا لدوره في ضبط المشهد الإعلامي ودعم طلاب الجامعات جامعة النيل تستقبل وفداً رفع المستوي من جامعة هامك ومنظمة الفاو صحيفة لبنانية: بيروت أمام لحظة مفصلية حال اندلاع حرب بين أمريكا وإيران لأول مرة برأس البر.. مستشفى جراحات اليوم الواحد تنجح في علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري القرض الحسن: في لبنان بين التعريف الإنساني وتساؤلات حول استخدام الأموال لأبناء الجنوب

المحافظات

”رسائل شحتة إلى جميلة”.. كتاب ساخر لمحمد راضي بمعرض الكتاب

صدر حديثا الكتاب الساخر "رسائل شحتة إلى جميلة" للكاتب الساخر والروائي محمد راضي، بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 55 والتي تفتتح فعالياتها اليوم وتستمر حتى الـ 6 من شهر فبراير المقبل.

وعن الكتاب قال محمد راضي:" تدور أحداثه حول الشحات وجميلة، حينما يقررا محاكاة تجربة كافكا وميلينا، أو غسان كنفاني وغادة السمان، فيتبادلان رسائل محورها حياتهما اليومية، ولكنها رسائل الكترونية.. ونستعرض من خلال المواقف التي يتعرضون لها واقع الكثيرين منا، فالشحات يمتهن التسول، ويستخدم الدعاء كما يستخدم النجار مسماره، أي كأداة عمل فقط، أما جميلة فهي شخصية عادية، تعاني معاناة كل بنت في مجتمعنا، ومن خلال رسائلهما نسلط الضوء على بعض القضايا المجتمعية في إطار ساخر، وبشكل مختلف عن الكتابة التقليدية، مع الحفاظ على قصة عامة لها بداية وحبكة ونهاية.

ومن أجواء الكتاب نقرأ " "أنا شحات، اسمي شحات وعملي شحات، ولأني غير تقليدي، استغل ذكائي قبل أن أقرر بأي هيئة سأقدم نفسي للعميل، فليس بالضرورة أن أحافظ على الهيئة النمطية للشحاذين، حيث الملابس المهترئة والحالة المزرية، أو أقف بموقف سيارات أتسول أجرة توصلني لمنطقة ما بمحافظة ما، لقد مل الناس هذه الأنواع، كما أنني حين عملت دراسة جدوى للمشروع وجدت أن تلك الطريقة تضمن دخلا ثابتا صحيح، لكنها لا تتناسب مع حجم الجهد المبذول، وعليه قررت ألا التزم بكود نقابة الشحاتين."

أما عن محمد راضي، فهو كاتب شاب من مواليد دمنهور محافظة البحيرة عام ١٩٨٨، نشر له العديد من الأعمال الأدبية ذات الطابع الساخر، وتم تحويل كتابه "أرض البامبرز" لعرض مسرحي، كما كتب سكتشات ساخرة لعدد من المنصات والبرامج الكوميدية، وأخيرا تعاقد على تحويل عمله "جمعية المرأة الكويسة" إلى فيلم سينمائي، سيبدأ تصويره قريبا.