النهار
الجمعة 1 مايو 2026 07:19 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي آند مصر تطلق فعالية ”The Shift 2026” لبحث دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل الاقتصاد العالمي من التجارب إلى التأثير.. كيف يقود الذكاء الاصطناعي تحولًا غير مسبوق في اقتصادات المنطقة؟ Twist Sports تضم المدرب كريم جبرائيل لتطوير خدمات اللياقة البدنية الرقمية بعد 10 سنوات من التوقف..انطلاقة قوية لنموذج «ASMUN 2026» بحقوق عين شمس ضبط ومصادرة 31 قطعة في حملة ليلية للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي بالمنصورة وزير السياحة والآثار يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة تعزيز التعاون في مجالي السياحة والآثار وزير السياحة والآثار يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً موسعاً مع مجموعة العمل الخاصة بمواقع التراث العالمي بالأسماء.. حركة تكليفات موسعة بقطاع البترول تشمل قيادات جديدة ودعم تمكين السيدات «هيئة البترول» تهنئ العاملين بعيد العمال وتؤكد: أنتم ركيزة الإنتاج والتنمية ضربة أمنية كبرى.. إسقاط شبكة لغسل 110 مليون جنيه بالقليوبية هكتور اورتيجا لـ ”النهار” : المكسيك تستعد لإبراز هويتها و شخصيتها وقدرتها التنظيمية في كأس العالم 2026

المحافظات

”رسائل شحتة إلى جميلة”.. كتاب ساخر لمحمد راضي بمعرض الكتاب

صدر حديثا الكتاب الساخر "رسائل شحتة إلى جميلة" للكاتب الساخر والروائي محمد راضي، بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 55 والتي تفتتح فعالياتها اليوم وتستمر حتى الـ 6 من شهر فبراير المقبل.

وعن الكتاب قال محمد راضي:" تدور أحداثه حول الشحات وجميلة، حينما يقررا محاكاة تجربة كافكا وميلينا، أو غسان كنفاني وغادة السمان، فيتبادلان رسائل محورها حياتهما اليومية، ولكنها رسائل الكترونية.. ونستعرض من خلال المواقف التي يتعرضون لها واقع الكثيرين منا، فالشحات يمتهن التسول، ويستخدم الدعاء كما يستخدم النجار مسماره، أي كأداة عمل فقط، أما جميلة فهي شخصية عادية، تعاني معاناة كل بنت في مجتمعنا، ومن خلال رسائلهما نسلط الضوء على بعض القضايا المجتمعية في إطار ساخر، وبشكل مختلف عن الكتابة التقليدية، مع الحفاظ على قصة عامة لها بداية وحبكة ونهاية.

ومن أجواء الكتاب نقرأ " "أنا شحات، اسمي شحات وعملي شحات، ولأني غير تقليدي، استغل ذكائي قبل أن أقرر بأي هيئة سأقدم نفسي للعميل، فليس بالضرورة أن أحافظ على الهيئة النمطية للشحاذين، حيث الملابس المهترئة والحالة المزرية، أو أقف بموقف سيارات أتسول أجرة توصلني لمنطقة ما بمحافظة ما، لقد مل الناس هذه الأنواع، كما أنني حين عملت دراسة جدوى للمشروع وجدت أن تلك الطريقة تضمن دخلا ثابتا صحيح، لكنها لا تتناسب مع حجم الجهد المبذول، وعليه قررت ألا التزم بكود نقابة الشحاتين."

أما عن محمد راضي، فهو كاتب شاب من مواليد دمنهور محافظة البحيرة عام ١٩٨٨، نشر له العديد من الأعمال الأدبية ذات الطابع الساخر، وتم تحويل كتابه "أرض البامبرز" لعرض مسرحي، كما كتب سكتشات ساخرة لعدد من المنصات والبرامج الكوميدية، وأخيرا تعاقد على تحويل عمله "جمعية المرأة الكويسة" إلى فيلم سينمائي، سيبدأ تصويره قريبا.