النهار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 08:17 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«التعليم» تكشف حقيقة سقوط بوابة مدرسة دار السلام وتكشف الحالة الصحية للطلاب تينا بيريمبلى مصر نموذج ملهم لأفريقيا االايوس مهلانجا يشيد بدور مصر الريادي والتزامها البيئي غيمار ديب: التبريد المستدام في مصر أصبح قضية تنموية حيوية ترتبط بالطاقة والصناعة والمناخ «المعلم القدوة».. نقيب المعلمين يعلن جائزة جديدة لتكريم المتميزين ماديًا ومعنويًا مرور مفاجئ على مستشفى ببا المركزي جنوب بني سويف لمتابعة انتظام العمل تقرير ثاندر: سهم ”سيرا” يتداول بنصف قيمته الدولارية المستهدفة مليون جنيه لإنشاء 8 مدارس جديدة.. ومحافظ جنوب سيناء يتابع خطة التوسع ورفع كفاءة المنشآت التعليمية محافظ الإسكندرية يبحث توقيع اتفاقية توأمة مع إحدى المدن الأرمينية حريق هائل بمحل أثاث شهير بشارع الخليفة المأمون في كفر الشيخ.. والحماية المدنية تحاول السيطرة على النيران من الإسكندرية.. الصين تعلن: علاقتنا بمصر نموذج عالمي للتعاون وبداية عصر جديد محافظ قنا يترأس اللقاء المفتوح لبحث شكاوى المواطنين ويفحص 260 طلبًا بمختلف القطاعات

فن

كيف ساهمت السينما التجارية في إضعاف تناول القضية الفلسطينية؟

السينما
السينما

تاريخ طويل من الأفلام المصرية متحدث وشارح القضية الفلسطينية في العديد من الجوانب السياسية والإنسانية، والتي حاولت أيضا كشف مشاعر الشعب المصري تجاه القضية، ولكن مع مرور السنوات تغيرت مناقشة الأفلام للقضية، فبعد أن تم تقديم، فيلم "فتاة من فلسطين"، "أرض الأبطال"، "صراع الجبابرة"، "ناجي العلي"، تحول الأمر إلى مناقشة القضية من خلال مشاهد في فيلم مثل "صعيدي في الجامعة الأمريكية"، "أصحاب ولا بيزنس"، "بركان الغضب"، وأكثرها تعمقاً في القضية فيلم "ولاد العم".

ومع هذا التحول في مناقشة القضية الفلسطينية على الشاشة، نرى أن نوعية المشاهد قد اختلفت، والإنتاج والفنانين والعديد من الأشياء التجارية أصبحت تحكما بالأساس في كيفية مناقشة الأمر.

وفي هذا قال الناقد الفني، عصام زكريا، إن مناقشة القضية الفلسطينية في السينما المصرية بدأ منذ عام 1927، من خلال فيلم "قبلة في الصحراء" ثم فيلم "ليلى"، ثم فيلم "فتاة من فلسطين"، وغيرهما العديد من الأعمال السينمائية التي تناولت القضية الفلسطينية بعد عام 1952، في إطار قصة حب أو أحد القوالب الرومانسية، حيث تحكم السينما التجارية، التي يجب أن تحتوي على قصة رومانسية تجذب الجمهور.

وأضاف، لـ"النهار"، أن تجاريه السينما حولت القضية إلى بعض من الرمزية أو تم اللعب على مناقشة الأمر ولكن بشكل يعمل على إدخال إيرادات للفيلم المطروح ويضمن إقبال الجمهور عليه، ولم تناقش القضية بشكل جدي فنيا ومباشرا ومركز، إلا بعد أن عاد استخدام مدرسة السينما الواقعية مرة أخرى في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، وظهر ذلك في "ناجي العلي"، القبطان "،" الأقدار الدامية ".

وعن المحاولات التي تبعت السينما الجادة في مناقشة القضية، وحتى الآن، قال الناقد الفني محمد شوقي، إن عودة السينما التجارية بقوة، ونجاح سينما الشباب في بداية التسعينيات التي قادها محمد هنيدي ورفاقه، جعل المنتج باحثا عن المادة التي أصبح من السهل تحقيقها، وبكثرة في تلك الأثناء وبالتالي ستتم مناقشة القضية إذا كان هناك رغبة في ذلك بصورة تتماشى مع التجارية الربحية التي حققها، وظهر هذا من خلال فيلم" صعيدي في الجامعة الأمريكية "،" بركان الغضب "،" أصحاب ولا بيزنس "، وعلى الجانب الأخر كانت هناك محاولات، مثل" باب الشمس "، للمخرج يسري نصر الله، لتكن أخر الأفلام التي قدمت القضية على الشاشة هي فيل أميرة، والذي أثار الجدل واتهم بالإساءة بالأساس للقضية.