النهار
الخميس 18 يونيو 2026 06:28 مـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
5 مميزات لاختبارات سيتي كلوب للناشئين.. 15 دقيقة للتقييم ومفاجأة لأبناء الأعضاء والكارت الذهبي أبرزها الممثل التجاري لروسيا في مصر: الصناعات الدوائیة والطبیة والتقنیات الحدیثة تشهد تعاون ”روسي - مصري” قوي رئيس أذربيجان يستقبل وفداً من رؤساء المؤسسات الأعضاء في مجموعة التنسيق العربية بالعلم والدعم الأسري.. مريم عبدالمنعم تصبح أول مأذونة شرعية في تاريخ «منشأة الجمال» بالفيوم انطلاق فعاليات سوق المزارعين بالإسكندرية بمحطة الرمل الدكتور محمد العزب اول طبيب مصري عضوًا بمجلس إدارة الاتحاد الدولي لمنظار عنق الرحم بفرنسا رئيس مدينة أبوزنيمة يجري زيارة تفقدية لقرية غرندل ويعد بحلول عاجلة لمطالب الأهالي شقية عمرو ضحية خط الاتصالات بالشرقية للنهار : اخت صاحبه كانت خايفة تشهد في المحكمة المحامي أشرف فرحات يعلن رغبته في تبنى قضية ”خط الشرقية” ويثير تساؤلات حول مستخدم الخط وغياب الفحص الفني ربع طن سموم غذائية في قلب بنها.. ضبط دواجن ولحوم فاسدة قبل وصولها للمواطنين جامعة بنها تفتح موسماً بحثياً جديداً للأرز.. ابتكارات علمية لمواجهة تحديات المناخ فوبيا الطعام.. أسبابه وأعراضه وتأثيره على الصحة النفسية

المحافظات

معهد تيودور بلهارس ينظم لقاء علميًا حول دور الذكاء الإصطناعي في حالات زراعة الكلى

تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي نظم معهد تيودور بلهارس للأبحاث برئاسة دكتور محمد عباس شميس مدير المعهد ورئيس مجلس الإدارة لقاءً علميًا تحت عنوان دور الذكاء الاصطناعي والراديومكس ومؤشرات mRNA في الكشف المبكر عن اللفظ الكلوي الحاد.
في بداية اللقاء أعرب دكتور شميس عن سعادته بإستضافة دكتور أيمن الباز رئيس قسم الهندسة الحيوية بجامعة لويفيل، كنتاكي بالولايات المتحدة الأمريكية كونه واحدًا من القامات العلمية المصرية الكبيرة وأحد أهم المتخصصين في مجال الهندسة الحيوية. كما أوضح سيادته أهمية تقنية الذكاء الاصطناعي التي أصبحت الآن عاملًا مشتركًا في كل نواحي الحياة، وتوجهًا جديدًا لا يخلو منه أي مجال، ولا سيما مجال البحث العلمي. كما أشار إلى الراديومكس radiomics كأحد التقنيات المستحدثة في البحث العلمي الطبي التي تعتمد على إستخلاص كم كبير من المعلومات من الصور الطبية باستخدام الخوارزميات. لافتًا إلى أهمية هذا اللقاء الذي يركز على زراعة الكلى كأحد الحلول للمشكلات الصحية التي يعاني منها مرضى الكلى وكيف يمكن أن يكون لقاعدة بيانات كبيرة معتمدة على برامج إلكترونية دورًا فاعلًا في تفادي حالات لفظ الجسم المريض للكلى الجديدة.
إستعرض دكتور الباز خلال محاضرته الكم الهائل من البيانات الذي يمكن الحصول عليه لحالة مرضية، والتي تضم البيانات السريرية والجينية والباثولوجية، وكذلك البيانات الخاصة بالبيئة التي يعيش فيها المريض. كما أوضح سيادته من خلال أمثلة للأمراض المختلفة مثل أمراض المخ والقلب والنخاع الشوكي والكبد والكلى، العدد الكبير من المشكلات الصحية الوارد حدوثها متمثلة في الإصابة بالسرطان أو فشل العضو في أداء وظيفته والدور الذي يقوم به الذكاء الإصطناعي في التعامل مع هذا الكم من البيانات و ترجمته إلى صور يمكن إستخلاص المعلومات الضرورية من خلالها. كذلك أشار دكتور الباز إلى أهمية تنوع الفريق الذي يعمل في هذا المجال حيث يجب أن يضم الطبيب المتخصص وفريق تقنية المعلومات، ومهندسين ومبرمجين وعلماء وفريق تسويقي. قام دكتور الباز أيضًا بعرض بعض الفيديوهات القصيرة التي توضح نجاح تقنية الذكاء الإصطناعي في تقديم الحلول لمرضى النخاع الشوكي و مساعدتهم على الحركة وممارسة الحياة بشكل طبيعي.
جدير بالذكر أن دكتور أيمن الباز حاصل على زمالة المعهد الأمريكي للهندسة الطبية والبيولوجية (AIMBE) و زمالة الأكاديمية الوطنية للمخترعين (NA)، لمساهمته في مجال الذكاء الإصطناعي والتصوير الطبي، هذا بالإضافة لزمالة جمعية الهندسة الطبية الحيوية (BMES) وزمالة معهد الهندسة الإلكترونية والكهربية لتميزه في مجال إستخدام الذكاء الإصطناعي في القطاع الطبي. كماقدم سيادته العديد من الإسهامات في مجال الهندسة الحيوية حيث قام بنشر 50 كتابًا و200 بحثًا في مجلات مرموقة ذات معامل تأثير عالي، و300 بحثًا في مؤتمرات متخصصة، كما حصل على50 براءة إختراع.
حل ضيفًا على هذا اللقاء الدكتور عصام الكردي رئيس جامعة العلمين الدولية والرئيس السابق لجامعة الإسكندرية، وقام بتنسيق اللقاء د. سماح ممدوح الأستاذ المساعد بقسم الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية وشارك في التنظيم فريق عمل المكتب الفني ومركز المعلومات ولجنة المؤتمرات بالمعهد.
شهد اللقاء حضور عددًا كبيرًا من الأطباء والمتخصصين من داخل المعهد وخارجه هذا فضلًا عن أعضاء هيئة البحوث بالمعهد و عدد من الطلاب وشباب الباحثين من الجامعات المختلفة.