النهار
الجمعة 21 أغسطس 2026 05:08 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الجوازات والهجرة السودانية تكرّم نائب رئيس تحرير النهار تقديرا لجهودها في دعم العودة الطوعية….وشيحة تثمن العلاقات المصرية السودانية الوثيقة محافظ البحر الأحمر يستقبل سفير جمهورية إندونيسيا بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بعد 10أيام من الواقعة.. استخراج جثامين 3 ضحايا إثر انهيار حفرة تنقيب عن الآثار بالفيوم جار الصيانة منذ 6 ساعات.. انقطاع المياه عن مركز أبوتشت في قنا إثر كسر خط مياه رئيسي بمشاركة اليونسكو.. ”الأكاديمية العربية” تستضيف مؤتمر «الباحث الصغير» لبحث مستقبل الذكاء الاصطناعي والبيئة حضرموت تعيد ترتيب أولويات التنمية.. مراجعة للأداء واستعداد لمرحلة جديدة خوان بيزيرا يطير إلى دبي للانضمام إلى شباب الأهلي نبيل فهمي يلتقي رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري ..ويؤكد: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي الطريقة البودشيشية تنظم الدورة 14 لـ ”القرية التضامنية” بعنوان ”الرؤية الملكية للإقتصاد التضامني” شاهد يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في جريمة النرجس بالتحقيقات | انفراد ننشر أمر الإحالة في جريمة النرجس | انفراد بمشاركة صلاح.. طرابزون يسقط على ملعبه في الدوري الأوروبي

المحافظات

معهد تيودور بلهارس ينظم لقاء علميًا حول دور الذكاء الإصطناعي في حالات زراعة الكلى

تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي نظم معهد تيودور بلهارس للأبحاث برئاسة دكتور محمد عباس شميس مدير المعهد ورئيس مجلس الإدارة لقاءً علميًا تحت عنوان دور الذكاء الاصطناعي والراديومكس ومؤشرات mRNA في الكشف المبكر عن اللفظ الكلوي الحاد.
في بداية اللقاء أعرب دكتور شميس عن سعادته بإستضافة دكتور أيمن الباز رئيس قسم الهندسة الحيوية بجامعة لويفيل، كنتاكي بالولايات المتحدة الأمريكية كونه واحدًا من القامات العلمية المصرية الكبيرة وأحد أهم المتخصصين في مجال الهندسة الحيوية. كما أوضح سيادته أهمية تقنية الذكاء الاصطناعي التي أصبحت الآن عاملًا مشتركًا في كل نواحي الحياة، وتوجهًا جديدًا لا يخلو منه أي مجال، ولا سيما مجال البحث العلمي. كما أشار إلى الراديومكس radiomics كأحد التقنيات المستحدثة في البحث العلمي الطبي التي تعتمد على إستخلاص كم كبير من المعلومات من الصور الطبية باستخدام الخوارزميات. لافتًا إلى أهمية هذا اللقاء الذي يركز على زراعة الكلى كأحد الحلول للمشكلات الصحية التي يعاني منها مرضى الكلى وكيف يمكن أن يكون لقاعدة بيانات كبيرة معتمدة على برامج إلكترونية دورًا فاعلًا في تفادي حالات لفظ الجسم المريض للكلى الجديدة.
إستعرض دكتور الباز خلال محاضرته الكم الهائل من البيانات الذي يمكن الحصول عليه لحالة مرضية، والتي تضم البيانات السريرية والجينية والباثولوجية، وكذلك البيانات الخاصة بالبيئة التي يعيش فيها المريض. كما أوضح سيادته من خلال أمثلة للأمراض المختلفة مثل أمراض المخ والقلب والنخاع الشوكي والكبد والكلى، العدد الكبير من المشكلات الصحية الوارد حدوثها متمثلة في الإصابة بالسرطان أو فشل العضو في أداء وظيفته والدور الذي يقوم به الذكاء الإصطناعي في التعامل مع هذا الكم من البيانات و ترجمته إلى صور يمكن إستخلاص المعلومات الضرورية من خلالها. كذلك أشار دكتور الباز إلى أهمية تنوع الفريق الذي يعمل في هذا المجال حيث يجب أن يضم الطبيب المتخصص وفريق تقنية المعلومات، ومهندسين ومبرمجين وعلماء وفريق تسويقي. قام دكتور الباز أيضًا بعرض بعض الفيديوهات القصيرة التي توضح نجاح تقنية الذكاء الإصطناعي في تقديم الحلول لمرضى النخاع الشوكي و مساعدتهم على الحركة وممارسة الحياة بشكل طبيعي.
جدير بالذكر أن دكتور أيمن الباز حاصل على زمالة المعهد الأمريكي للهندسة الطبية والبيولوجية (AIMBE) و زمالة الأكاديمية الوطنية للمخترعين (NA)، لمساهمته في مجال الذكاء الإصطناعي والتصوير الطبي، هذا بالإضافة لزمالة جمعية الهندسة الطبية الحيوية (BMES) وزمالة معهد الهندسة الإلكترونية والكهربية لتميزه في مجال إستخدام الذكاء الإصطناعي في القطاع الطبي. كماقدم سيادته العديد من الإسهامات في مجال الهندسة الحيوية حيث قام بنشر 50 كتابًا و200 بحثًا في مجلات مرموقة ذات معامل تأثير عالي، و300 بحثًا في مؤتمرات متخصصة، كما حصل على50 براءة إختراع.
حل ضيفًا على هذا اللقاء الدكتور عصام الكردي رئيس جامعة العلمين الدولية والرئيس السابق لجامعة الإسكندرية، وقام بتنسيق اللقاء د. سماح ممدوح الأستاذ المساعد بقسم الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية وشارك في التنظيم فريق عمل المكتب الفني ومركز المعلومات ولجنة المؤتمرات بالمعهد.
شهد اللقاء حضور عددًا كبيرًا من الأطباء والمتخصصين من داخل المعهد وخارجه هذا فضلًا عن أعضاء هيئة البحوث بالمعهد و عدد من الطلاب وشباب الباحثين من الجامعات المختلفة.