النهار
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 10:14 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مؤسسة هيكل للصحافة العربية تحتفل بمرور 20 عامًا على تأسيسها و10 سنوات على جوائزها التشجيعية وتعلن الفائزين لعام 2026 سمر إبراهيم وأماني إبراهيم تحصدان جائزتي «هيكل للصحافة العربية» لعام 2026 بحضور كبار الكتاب والصحفيين دلتا يونايتد يكثف إستعدادته لمواجهة الإسماعيلي المفاوضات تتحرك.. ترمب يضع موعدا محتملا لنهاية حرب إيران جامعة الفيوم: كلية الخدمة الاجتماعية تحصل على الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد كيف أثر النموذج العسكري للحوثيين على حسابات دول القرن الأفريقي؟ رئيس جامعة القاهرة لـ«النهار»: نريد طالبًا يصنع فرصته وجامعة تشارك في صناعة المستقبل رئيس المدينة يستقبل وفدًا من قرية الشغب.. ورفع المياه على نفقة المجلس وبدء حفر آبار لشفطها هل تنجح التنظيمات المسلحة بإثيوبيا في تحدي الحكومة الفيدرالية برئاسة آبي أحمد؟ استجابة لما رصدته «النهار».. تحرك لرفع كفاءة النظافة بمنطقة مصنع المكرونة في العمرانية طبول الحرب تدق في أوروبا.. بوتين يعزز الثالوث النووي والناتو يرفع الجاهزية محمد سعد عبد الحفيظ: لم أرَ تفانيًا وإخلاصًا ودقة مثلما أرى من هدايت تيمور

سياسة

طارق زيدان: لهذه الأسباب حزب نداء مصر يؤيد انتخاب عبد الفتاح السيسي لفترة قادمة

صرح الدكتور طارق زيدان رئيس حزب نداء مصر، أنه يسعده ويشرفه أن يكون أول تصريح له وأول بيان للحزب بعد انتخابه من جديد لقيادة حزب نداء مصر، هو تأييد الرئيس السيسي والدعوة لأنتخابه من جديد لفترة رئاسية قادمة للعديد من الاسباب التي فندها البيان وهي ما يلي:

اولا:- الموقف التاريخي للرئيس السيسي برفضه تهجير الفلسطنين الي سيناء والذي كان سيؤدي لتصفية القضية الفلسطينية من اساسها

- حفاظ الرئيس الي جانب القوات المسلحة المصرية علي سلامة وامان واستقرار الدولة المصرية

- عدم تأثر حصة مصر من النيل رغم عدم حل أزمة سد النهضة، وهو ما يؤكد ان مصر في عهد الرئيس السيسي في ايدي أمينة تدرك تمام الإدراك تحديات الامن القومي المصري بل ولديها القدرة علي مواجهة هذه التحديات.

ثانيا:- رغم الظروف الاقتصادية الصعبة ورغم المعاناة من تبعات الإصلاح الاقتصادي إلا ان الحزب يراهن علي قدرة الرئيس علي تحسين الظروف الاقتصادية بوقف غلاء الأسعار وضبط سوق العملة خاصة بعد رفض الرئيس اجراء تعويم أخر للجنيه ورفضه الانصياع لمطالب صندوق النقد الدولي واعلانه ذلك على الملأ

ثالثا:- الرئيس هو اقوي المرشحين بكل المقاييس والمرشحين الاخريين المنافسين مع احترامنا لهم امكانياتهم اقل بكثير من تحمل مسؤولية المنصب الرفيع.

رابعا:- حزب نداء مصر مارس في عهد الرئيس السيسي حقوقه السياسية كاملة وبحرية كاملة دون أية املاءات أو توجيهات من أي جهة في الدولة رغم انه حزب معارض وله مواقف قوية ينتقد فيها الاداء الحكومي، بل وانتقد الرئيس نفسه في بعض الملفات وتقبل الرئيس ذلك بصدر رحب، مما يؤكد انه يتقبل الرأي والرأي الأخر وانه رئيس لكل المصريين ولكل الأحزاب السياسية حتي التي هي في صف المعارضة ويؤمن بأن الكل وطنيون يسعون الي رفعة الوطن طالما كانوا حريصين علي الحفاظ علي استقرار الدولة المصرية ومؤسساتها ولكن بوجهات نظر مختلفة بهدف واحد في النهاية، هو الحفاظ علي الدولة المصرية.

خامسا:- اهتمام الرئيس بتوفير حياة كريمة لمحدودي الدخل والطبقات الفقيرة والذي تمثل في الانتهاء من المرحلة الاولي من مشروعه الضخم لحياة كريمة المتعدد المراحل والذي حول قري ومراكز معدومة الخدمات الاساسية الي قري نموذجية وذلك بإقامة محطات صرف صحي ومحطات مياه ومحطات كهرباء، وخطوط مياه شرب وصرف صحي ومحطات معالجة ومراكز شباب ووحدات صحية وانشاء مدارس وطرق جديدة ورفع كفاءة القائمة، إلى جانب توجيهاته بالبدء في تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع والذي سيسهم في ان تعيش قري مصر بالكامل ومواطنيها حياة كريمة تليق بهم، ويوفر فرص عمل كبيرة من خلال عدد كبير جدا من مشروعات حياة كريمة التي تقوم بها شركات المقاولات المصرية.

سادسا:- اهتمام الرئيس بالإنتاج الزراعي وتوجيهاته من خلال ذلك لمشروع مستقبل مصر لاستصلاح مليون وخمسين ألف فدان وانشاء منطقة صناعية مكملة لمشروع مستقبل مصر علي ثلاثة مراحل، مما يؤكد أن الرئيس لم يهتم فقط بمشاريع البنية الأساسية والطرق والكباري، والتي كانت لا غني عنها وضرورة اقتصادية ملحة لانجاح التنميه الاقتصادية، ولكن كان في ذلك الوقت حريص علي التنمية الزراعية والصناعية، إلى جانب النقلة الحضارية الكبيرة التي حدثت في عهد الرئيس والتي تمثلت في بناء العاصمة الاداريه ومدينة العلمين الجديدة ومدن ضخمة أخري والقطار الكهربائي وخطوط جديدة لمترو الانفاق، بل أنه أحدث طفرة معمارية علي أحدث وأعلي مستوي.

سابعا:- الحزب يؤمن ان المرحلة القادمة في مصر هي مرحلة جني ثمار الاصلاح الاقتصادي بسبب قرب الانتهاء من المشاريع الحضارية الضخمة العديدة مما يقلل من الضغط علي ميزانية الدولة ويساهم في تحسن الظروف الاقتصادية وبالتالي من حق الرئيس الذي قام بهذه الثورة الحضارية والنهضة الاقتصادية ان يكون في الحكم ليجني مع الشعب المصري ثمار الاصلاح الاقتصادي الذي تحمل مسؤوليته بكل شجاعة، ولم يفكر الا في المصلحة العامة كعهده دائما عندما لم يفكر فيما قد تتعرض له حياته وحياة اسرته الكريمة عندما تصدي لحكم الاخوان المسلمين دفاعا عن هوية الدولة المصرية ومقدراتها وامنها القومي

وبناء علي كل ما تقدم يطالب الحزب جموع الشعب المصري بالنزول بكثافة والتوجه الي لجان الانتخابات والتصويت لصالح الرئيس عبدالفتاح السيسي من اجل الحفاظ علي امن واستقرار وسلامة الدولة المصرية والتعبير عن تقديرها وحبها لقائدها ورئيسها وباني نهضتها الحديثة.