النهار
الجمعة 30 أكتوبر 2026 12:47 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من الأهلي لدجلة.. أحمد عابدين يواصل التألق ويخطف الأنظار أمام بيراميدز النيران تحاصر كسارة بلاستيك بطوخ.. 3 مصابين و7 سيارات إطفاء لمواجهة الحريق حريق هائل يلتهم كسارة بلاستيك بطوخ.. والدفع بـ7 سيارات إطفاء للسيطرة بعد واقعة شاشة محور 26 يوليو.. خبير أمن سيبراني يكشف كيف يمكن اختراق شاشات الإعلانات وطرق حمايتها بلال صبري يكشف كواليس أزمته مع روتانا ويناشد المستشار تركي آل الشيخ والوليد بن طلال: أين مستحقاتي المالية؟ومستحقاتي معلّقة منذ عامين محمد رمضان يوجه رساله لجمهوره: خطتى الموسيقية هدفها نوصل صوتنا وأسم بلادنا للعالم هداف برشلونة الذي لا يلعب.. ما الذي حدث لحمزة عبد الكريم؟ بعد 7 سنوات من إنجاز فايلر.. بيراميدز يعيد انطلاقة الأهلي التاريخية في الدوري النائب أسامة شرشر يهنئ الدكتور محمد المليجي بمناسبة خطوبة الدكتورة تقى على المهندس محمد ترتيب الدوري المصري الممتاز بعد فوز بيراميدز على وادي دجلة قطار لا يتوقف.. بيراميدز يهزم وادي دجلة ويحقق الفوز الثامن تواليا في الدوري بالفيديو.. «متربي عشر مرات» أول ألبومات كرستينا كرم الغنائية

تقارير ومتابعات

حكاية ريم ” روح الروح ” الطفلة الشهيدة الفلسطينية الذي نعاها جدها يوم مقتلها علي يد الاحتلال

مشاهد مأساوية يومية متكررة في مدينة غزة بفلسطين جراء الاحتلال الإسرائيلي الذي يقتل الكبار والأطفال والنساء في قصف متتالي دون رحمة.

وتصدر مشهد رجل يحمل جثة طفلة بين يديه يفتح عينيها ويقبلها ويضعها في كفنها بعد استشهادها في قصف استهدف منزلهم، وسط حالة من الصبر والتحمل.

ريم علي بدران طفلة لم تكمل عامها الرابع وكاننت تستعد للاحتفال بعيد ميلادها يوم ٢٣ ديسمبر المقبل، ولكن ارتقت روحها مع الآلاف الشهداء من الأطفال هي وشقيقها طارق البالغ من العمر ٦ سنوات في منزلهم بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة اثر قصف منزلهم، ونجت الام وطفل اخر يدعي احمد عمره ٨ سنوات، ويتم احتجازهم في العناية المركزة بسبب حالتهم الصحية ولم تعرف الام حتي الآن وفاة أبناءها ريم وطارق.

فيما قال مصدر مقرب من الاسرة، أن والد ريم عالق في مصر منذ بداية الحرب علي غزة ونعي أسرته الصغيرة بنشر مجموعة صور لهم علي السوشيال ميديا وسط حالة من الحزن.

ويقول الجد خالد نبهان، صاحب الفيديو الشهير روح الروح الذي كان يحمل جسد الطفلة ريم، أن ريم هي حفيدته من نجلته وكانت تسكن معه في المنزل هي واخواتها، قائلا " كانت فعلا روح الروح اتولدت في نفس يوم مولدي وكنا بنعمل عيد ميلاد مع بعض وكانت دائما في حضني".

واضاف الجد المكلوم، أن ريم كانت الأقرب الي قلبه وكان دائما يلهو معاها ويذاكر لها، مؤكدا أنه يوم استشهادها لم يصدق وكان يداعبها في حضنه منتظرا أن تضحك له قائلا " حستها نائمة قلعتها الحلق ومعايا ذكري منها وضبطتلها شعرها وهدومها قبل وضعها في الكفن ".

وقال إن ريم كانت " روح الروح " المقربة لديه كان يخرج معها وتنام دائما في حضنه، مؤكدا أنه يشتكي الي الله وهو من سيقف معهم ضد الاحتلال الإسرائيلي واعوانهم وسينتقم منهم.