النهار
الجمعة 4 سبتمبر 2026 03:36 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اللواء مطهر الشعيبي يقود نهجًا تحفيزيًا لتعزيز يقظة رجال الأمن وترسيخ الاستقرار في عدن الجهوري يبحث مع «NIS» الدولية شراكات تنموية لتطوير الخدمات وبناء القدرات في حضرموت مستشار الرئيس الفلسطيني لـ«النهار»: أحيي موقف الرئيس المصري الصارم حينما رفض تهجير الفلسطينيين تبادل الخبرات والتجارب.. مفتي الجمهورية يلتقي رئيس الشؤون الإسلامية بالإمارات مفتي الجمهوريةِ: مخاطر ”الدارك ويب” تهدد الفطرة الإنسانية والاستقرار الأسري وتستدعي وعيًا مجتمعيّا حاسمًا وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة وكيل الأزهر الشريف: الأسرة ميثاق غليظ وهي مستقبل الأمة.. وحمايتها في العصر الرقمي تتطلب الانتقال من ”فقه الأزمة” إلى ”فقه الوقاية... الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي: الأسرة ليست شأنًا خاصًّا وإنما قضية تمس الإنسان والوطن والمجتمع والحضارة رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: الفتوى تحتاج إلى مكاشفة الواقع.. والأسرة صمام الأمان في مواجهة التحديات بلبع مستشارا للجنة البارالمبية وزير حقوق الإنسان مشدل محمد عمر: جرائم الحوثيين بحق المدنيين في غرب تعز تستوجب المساءلة الدولية د. محمد وسام لـ”النهار” : مخرجات المؤتمر الدولي الحادي عشر للافتاء ستحمل الكثير من التوصيات الهامة

عربي ودولي

هل اجهضت مصر احياء صفقة القرن مجددا ؟

صورة من انتهاكات اسرئيل وابادة شعب غزة
صورة من انتهاكات اسرئيل وابادة شعب غزة

- ولماذا الاصرار الامريكي المحموم بوعد بايدن الجديد علي تصفية اهل غزة؟

الفارق الزمني بين وعد جيمس ارثر بلفور وزير خارجية التاج البريطاني 1917 ووعد جوبايدن الرئيس الامريكي الحالي 2023 هو قرنا وستة اعوام من الزمان فقط لاغير الاول اعطي من لا يملك الي من لا يستحق الارض والثاني اعطي متكبرا مغرورا لا يملك شيئا الا الرغبة في مواصلة الجلوس في المكتب البيضاوي لفترة رئاسية جديدة مدفوعا بأصوات ونفوذ اصدقاء اسرائيل في امريكا ونكاية في خصومه الجمهوريين .

يقول الدكتور عبد المنعم الحاوي استاذ العلوم السياسية بجامعة بيروت انه من البداية وبدرجة مبكرة جدا ادرك الرئيس السيسي المخطط الشرير الذي شرعت امريكا في تنفيذه في اعقاب الربيع العربي المزعوم برعاية ورضا وتنفيذ جماعة الاخوان الارهابية وهو تهجير الفلسطينيين واعلان اسرائيل دولة عبرية من خلال الترانسفير لكل الفلسطينيين من الداخل الاسرائيلي الي سيناء ووقف السيسي بالمرصاد ونجح السيسي في اجهاض مخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية وتنفيذ النكبة الفلسطينية الثانية وسبقها اقامة جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية والذي ابتلع واتي علي اكثر من ثلثي مساحة الضفة الغربية المحتلة واليوم يخرج علينا بايدن بوعده المزعوم المساند للباطل الصهيوني في قلي ولي الحقائق واقامة دولة اسرائيل الكبري علي حساب الفلسطينيين في غزة.

واضاف الحاوي ان الاستنفار والغضب الهستيري الذي انتاب تل ابيب في اعقاب إعلان 120 دولة رفضها القاطع لاستمرار الاعتداء الإسرائيلي على قطاع غزة ودعوتهم لـ هدنة إنسانية إلا أن إسرائيل تواصل عملياتها المكثفة في القطاع سواء عبر التوغل البري شمالا أو من خلال قصف جوي ومدفعي وبحري في كافة الأنحاءوبعد اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار المجموعة العربية بـ هدنة إنسانية فورية أُثيرت عدة تساؤلات حول احترام إسرائيل ذلك القرار والسماح بالمساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة دون عوائق.

خاصة وإن قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة تمثل انتصارا سياسيا للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

أن أكثر من ثلثي دول العالم "قرابة 67% من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة" يقفون ضد الجرائم الإسرائيلية بأحدث الأسلحة العالمية تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل.

قرار الأمم المتحدة غير ملزم وفق القوانين والقواعد المعمول بها لأنه صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة وليس مجلس الأمن الدولي لكنه وفق الخبير المصري، رسالة دولية هامة لإسرائيل ومن يؤيدونها بشكل أعمى في جرائمها والامر الثاني الذي استشاطت اسرائيل غضبا منه وهو تصريحات جوتيرش امين عام الامم المتحدة الاخيرة والتي انتقد فيها نل ابيب علي استمرا القتل والتنكيل باهل غزة

تواصل مصر والإمارات والدول العربية الصديقة والشقيقة الضغط الدولي والتنسيق مع كافة الأطراف الفاعلة والمؤثرة لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق تواصل مصر حشد المساعدات الإنسانية دعمًا للشعب الفلسطيني الشقيق.

وهناك تنسيق مصري – قطري على أعلى مستوى لإجراء مفاوضات بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل وأميركا لاحتواء الأزمة الحالية والدفع نحو عودة مسار الحل السياسي للقضية بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967.

واعتبر الحاوي أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، نصر للشعب الفلسطيني، والدول المحبة للسلام لكن إسرائيل لا تكترث باللقانون الدولي أو حتى قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصفة الإلزامية.

مع العلم ان إسرائيل تنتهك حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وليس حقوق الشعب الفلسطيني فحسب وإسرائيل ترى نفسها فوق القانون الدولي ولها أن تفعل ما تشاء بحماية أميركية وإسرائيل لا تخوض حربا متكافئة أمام جيش نظامي، وخسائر مهولة في صفوف المدنيين الفلسطينيي واتفاقية جنيف 4 تكفل حماية حقوق المدنيين في فلسطين وقطاع غزة لكن إسرائيل لا تطبقها.