النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 12:45 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ثنائي مصري ضمن قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب داخل أفريقيا لعام 2026 وساطة في واقعة تزوير توكيل تنتهي بسجن موظف بمكتب سجل الوراق 3 سنوات بقضية رشوة «بحوث الصحراء» يدعم مزارعي شمال سيناء.. خصم 50% على معدات القمح وتوفير 300 ألف شتلة زيتون وزير الزراعة: التوسع في النباتات الطبية والعطرية يفتح أسواقا تصديرية جديدة ويوفر عوائد دولارية فوز الديمقراطي عبدول السيد بمقعد مجلس الشيوخ عن ميشيجان وليد عادل لـ«النهار»: ارتفاع النفط إلى 250 دولارًا قد يزيد فاتورة واردات مصر 3.9 مليار دولار خلال 3 أشهر مصر تنافس على جائزة أفضل منتخب في أفريقيا لعام 2026 حمزة عبد الكريم ينافس على جائزة أفضل لاعب صاعد في أفريقيا لعام 2026 إصابة 4 أشخاص في حادث سقوط سيارة بمصرف على طريق صروة بقلين في كفر الشيخ معتمد جمال وحسام حسن ينافسان على جائزة أفضل مدرب في أفريقيا لعام 2026 الصين تعلن استعدادها لمواصلة العمل مع الولايات المتحدة بعد انتخابات التجديد النصفي محافظ قنا يتابع الموقف التنفيذى للأعمال الإنشائية لشادر الأربعين بالصالحية

عربي ودولي

هل اجهضت مصر احياء صفقة القرن مجددا ؟

صورة من انتهاكات اسرئيل وابادة شعب غزة
صورة من انتهاكات اسرئيل وابادة شعب غزة

- ولماذا الاصرار الامريكي المحموم بوعد بايدن الجديد علي تصفية اهل غزة؟

الفارق الزمني بين وعد جيمس ارثر بلفور وزير خارجية التاج البريطاني 1917 ووعد جوبايدن الرئيس الامريكي الحالي 2023 هو قرنا وستة اعوام من الزمان فقط لاغير الاول اعطي من لا يملك الي من لا يستحق الارض والثاني اعطي متكبرا مغرورا لا يملك شيئا الا الرغبة في مواصلة الجلوس في المكتب البيضاوي لفترة رئاسية جديدة مدفوعا بأصوات ونفوذ اصدقاء اسرائيل في امريكا ونكاية في خصومه الجمهوريين .

يقول الدكتور عبد المنعم الحاوي استاذ العلوم السياسية بجامعة بيروت انه من البداية وبدرجة مبكرة جدا ادرك الرئيس السيسي المخطط الشرير الذي شرعت امريكا في تنفيذه في اعقاب الربيع العربي المزعوم برعاية ورضا وتنفيذ جماعة الاخوان الارهابية وهو تهجير الفلسطينيين واعلان اسرائيل دولة عبرية من خلال الترانسفير لكل الفلسطينيين من الداخل الاسرائيلي الي سيناء ووقف السيسي بالمرصاد ونجح السيسي في اجهاض مخطط التهجير وتصفية القضية الفلسطينية وتنفيذ النكبة الفلسطينية الثانية وسبقها اقامة جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية والذي ابتلع واتي علي اكثر من ثلثي مساحة الضفة الغربية المحتلة واليوم يخرج علينا بايدن بوعده المزعوم المساند للباطل الصهيوني في قلي ولي الحقائق واقامة دولة اسرائيل الكبري علي حساب الفلسطينيين في غزة.

واضاف الحاوي ان الاستنفار والغضب الهستيري الذي انتاب تل ابيب في اعقاب إعلان 120 دولة رفضها القاطع لاستمرار الاعتداء الإسرائيلي على قطاع غزة ودعوتهم لـ هدنة إنسانية إلا أن إسرائيل تواصل عملياتها المكثفة في القطاع سواء عبر التوغل البري شمالا أو من خلال قصف جوي ومدفعي وبحري في كافة الأنحاءوبعد اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار المجموعة العربية بـ هدنة إنسانية فورية أُثيرت عدة تساؤلات حول احترام إسرائيل ذلك القرار والسماح بالمساعدات الإنسانية للمدنيين في غزة دون عوائق.

خاصة وإن قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة تمثل انتصارا سياسيا للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

أن أكثر من ثلثي دول العالم "قرابة 67% من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة" يقفون ضد الجرائم الإسرائيلية بأحدث الأسلحة العالمية تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل.

قرار الأمم المتحدة غير ملزم وفق القوانين والقواعد المعمول بها لأنه صادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة وليس مجلس الأمن الدولي لكنه وفق الخبير المصري، رسالة دولية هامة لإسرائيل ومن يؤيدونها بشكل أعمى في جرائمها والامر الثاني الذي استشاطت اسرائيل غضبا منه وهو تصريحات جوتيرش امين عام الامم المتحدة الاخيرة والتي انتقد فيها نل ابيب علي استمرا القتل والتنكيل باهل غزة

تواصل مصر والإمارات والدول العربية الصديقة والشقيقة الضغط الدولي والتنسيق مع كافة الأطراف الفاعلة والمؤثرة لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق تواصل مصر حشد المساعدات الإنسانية دعمًا للشعب الفلسطيني الشقيق.

وهناك تنسيق مصري – قطري على أعلى مستوى لإجراء مفاوضات بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل وأميركا لاحتواء الأزمة الحالية والدفع نحو عودة مسار الحل السياسي للقضية بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967.

واعتبر الحاوي أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، نصر للشعب الفلسطيني، والدول المحبة للسلام لكن إسرائيل لا تكترث باللقانون الدولي أو حتى قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصفة الإلزامية.

مع العلم ان إسرائيل تنتهك حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني وليس حقوق الشعب الفلسطيني فحسب وإسرائيل ترى نفسها فوق القانون الدولي ولها أن تفعل ما تشاء بحماية أميركية وإسرائيل لا تخوض حربا متكافئة أمام جيش نظامي، وخسائر مهولة في صفوف المدنيين الفلسطينيي واتفاقية جنيف 4 تكفل حماية حقوق المدنيين في فلسطين وقطاع غزة لكن إسرائيل لا تطبقها.