النهار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 07:22 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المحلل السياسي السعودي لـ ” النهار ” : زيارة ولي العهد إلى القاهرة تأتي في توقيت إقليمي حساس ونعول على مخرجاتها وزيرة الإسكان تترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري «Palmier Developments» تسرع تنفيذ «Avenue» و«Residence» بالتعاقد مع «Kayan» آليات تسويقية جديدة للتيسير على أصحاب المشروعات والحرف اليدوية بالفيوم إريكسون مصر تسلط الضوء على 150 عامًا من الإبتكار خلال جلسة حوارية حول مستقبل الاتصال ​بهوية جديدة.. «إيه بي أو» تدمج الإستشارات الإتصالية بشبكتها الخاصة للتوزيع في أفريقيا «الإسكان» تسند تشغيل وصيانة 8 محطات تحلية للقطاع الخاص الفريق أسامة ربيع: تحية إعزاز وتقدير لكافة مرشدي القناة على أدائهم المُتميز خلال الفترات الصعبة منذ عام 2019 وحتى الآن «هنفضل نتابع ده على الطبيعة بشكل مستمر».. محافظ بني سويف يتفقد المجمعات الاستهلاكية ويتابع انخفاض أسعار عدد من السلع وكيل مديرية تعليم البحيرة يتابع انتظام الدراسة بمدارس دمنهور والتحرير «مشروعك» ببني سويف يمول أكثر من 18 ألف مشروع بإجمالي 2 مليار و873 مليون جنيه وتوفير 29 ألف فرصة عمل ”بيراميدز في قلب مدريد”.. وفد النادي يشارك في قمة كرة القدم العالمية ويناقش قواعد الاستثمار

المحافظات

فيديو| العم محسن العائد من ليبيا بعد فقدان ذاكرته 33 عامًا: رجعت مصر بمعجزة إلهية

عم محسن مع أبناءه بعد 33 سنة فراق
عم محسن مع أبناءه بعد 33 سنة فراق

سافر أبًا شابًا وعاد جدًا عجوزًا، قصته تشبه الأفلام اغترب ليحسن معيشته ففقد الذاكرة لمدة 33 عامًا، حتى لم يتذكر أطفاله وزوجته كل ما يعرفه عن نفسه بأنه مصري الجنسية وهذا بسبب لهجته المصرية الذى يتحدث بها، عقود من السنوات لم تعيد له الذاكرة، إلى أن لعب القدر لعبته لتنقلب الرواية عن طريق الصدفة وتعود له الذاكرة ويرجع لأحضان ابناءه الذى تركهم صغارًا.

التقت عدسة "النهار" مع عم محسن فى منتصف السبعينيات من عمره ابن مدينة دمنهور، بالبحيرة، والعائد من ليبيا بعد 33 سنة من فقدان الذاكرة، قائلاً: سافرت إلى ليبيا سنة 1991 لأعمل فى المحارة، وكان فى هذا الوقت السفر بالبطاقة الشخصية، وبالفعل سافرت وعملت هناك فى طرابلس تحديدًا وبعد شهور تهجم علينا أنا وأصدقائى مسلحين يتعدوا علينا بالضرب، ومنهم من قتل ليسرقوا مننا الأموال، ومن هول المنظر وتكرار الأحداث أصبت بانهيار عصبى وفقدت الذاكرة تمامًا، ونقلونى إلى المستشفى وحجزت بها لشهور، وخرجت منها صحتى ليست على ما يرام لا اتذكر شيئًا إلا تعدى المسلحين علينا.

وتابع "عم محسن" نسيت أهلى وأولادى، وعدت على الحديدة عندما خرجت من المستشفى وصاحب العمل كان يعاملنا أسوأ معاملة يعطينى رغيف خبزًا فى اليوم، وأخذ كل أموالى وتركنى فى حوش منزل لمدة 4 أشهر، وبعد ذلك خرجت وعملت ومرت السنوات وأنا لم أتذكر شيئًا، ومنذ شهرين وعن طريق الصدفة كان معى عامل شابًا، جلسنا نتحدث وسألته عن بلده فرد قائلاً أنا من دمنهور البحيرة، وهنا عادت ذاكرتى وطلبت منه أن يوصلنى لأهلى، وبالفعل تواصل مع ابنى بعد أن وصل لمكان منزله، واخبره بأننى على قيد الحياة وأريد العودة لمصر، ولكن أوراقى وبطاقتى فقدتهم لأنها كانت بطاقة ورقية عتيقة وفقدتها مع فقدان ذاكرتى.

وأضاف "حمادة" الإبن الأكبر لعم "محسن" حينما علمت بأن أبى على قيد الحياة، وأنه وصل على المعبر ذهبت إلي سريعًا رغم أننى كنت أظنه ميتًا ولم اتذكر حتى ملامحه، ولكن حينما رأيته شعرت به بأنه أبى وعدت به للمنزل ورأى أشقائى وأحفاده، وكان فى غاية الفرحة، كأنه حلم عاد بعد 33 عامًا بعد فقداننا للأمل.

ويستغيث "عم محسن" بالمسؤولين بأنه يريد استخراج شهادة ميلاد وأوراق مصرية، لأنه سقط من القيد، وليس لديه أى أوراق شخصية تثبت هويته، حتى يحصل على حقوقه كمواطن مصرى فى سن المعاش، نظرًا لظروفه الصحية والمادية الضعيفة.