النهار
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 12:34 صـ 1 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مي عمر تشوق الجمهور لكواليس مسلسل «حليمة جبران» استعدادًا لرمضان 2027 إنجاز طبي بالقليوبية.. نجاح 9 عمليات جراحية متنوعة بمستشفى أبو المنجا المركزي نقل شون ديدي كومز إلى المستشفى بعد إصابته في الرأس داخل السجن الكشف والعلاج مجاناً.. «صحة القليوبية» تطلق 4 قوافل طبية في هذه القرى مشاري راشد العفاسي ضيف إسعاد يونس في «صاحبة السعادة».. موعد عرض الحلقة الزمالك يمهل اتحاد الكرة 48 ساعة ويطلب تسجيلات غرفة الفار بالقمة شيكو ونسرين أمين يجتمعان لأول مرة في بطولة مشتركة بمسلسل «مصلحة الجوازات» في رمضان 2027 نانسي عجرم تشوق جمهورها لكليب «بستفزك» بإطلالة جريئة ومشاهد لافتة نور الغندور تخوض تجربة درامية مختلفة في رمضان 2027 بمسلسل «الغريبة» فيفي عبده تكشف سبب غيابها عن الساحل الشمالي: «جوز بنتي طلع عنده كانسر» نسرين أمين تكشف أسباب طلاقها وموقفها من الزواج مجددًا: «مش أي علاقة هكمل فيها» أحمد حلمي يعود إلى السينما بفيلم «حدوتة».. وموعد طرحه في دور العرض

المحافظات

فيديو| العم محسن العائد من ليبيا بعد فقدان ذاكرته 33 عامًا: رجعت مصر بمعجزة إلهية

عم محسن مع أبناءه بعد 33 سنة فراق
عم محسن مع أبناءه بعد 33 سنة فراق

سافر أبًا شابًا وعاد جدًا عجوزًا، قصته تشبه الأفلام اغترب ليحسن معيشته ففقد الذاكرة لمدة 33 عامًا، حتى لم يتذكر أطفاله وزوجته كل ما يعرفه عن نفسه بأنه مصري الجنسية وهذا بسبب لهجته المصرية الذى يتحدث بها، عقود من السنوات لم تعيد له الذاكرة، إلى أن لعب القدر لعبته لتنقلب الرواية عن طريق الصدفة وتعود له الذاكرة ويرجع لأحضان ابناءه الذى تركهم صغارًا.

التقت عدسة "النهار" مع عم محسن فى منتصف السبعينيات من عمره ابن مدينة دمنهور، بالبحيرة، والعائد من ليبيا بعد 33 سنة من فقدان الذاكرة، قائلاً: سافرت إلى ليبيا سنة 1991 لأعمل فى المحارة، وكان فى هذا الوقت السفر بالبطاقة الشخصية، وبالفعل سافرت وعملت هناك فى طرابلس تحديدًا وبعد شهور تهجم علينا أنا وأصدقائى مسلحين يتعدوا علينا بالضرب، ومنهم من قتل ليسرقوا مننا الأموال، ومن هول المنظر وتكرار الأحداث أصبت بانهيار عصبى وفقدت الذاكرة تمامًا، ونقلونى إلى المستشفى وحجزت بها لشهور، وخرجت منها صحتى ليست على ما يرام لا اتذكر شيئًا إلا تعدى المسلحين علينا.

وتابع "عم محسن" نسيت أهلى وأولادى، وعدت على الحديدة عندما خرجت من المستشفى وصاحب العمل كان يعاملنا أسوأ معاملة يعطينى رغيف خبزًا فى اليوم، وأخذ كل أموالى وتركنى فى حوش منزل لمدة 4 أشهر، وبعد ذلك خرجت وعملت ومرت السنوات وأنا لم أتذكر شيئًا، ومنذ شهرين وعن طريق الصدفة كان معى عامل شابًا، جلسنا نتحدث وسألته عن بلده فرد قائلاً أنا من دمنهور البحيرة، وهنا عادت ذاكرتى وطلبت منه أن يوصلنى لأهلى، وبالفعل تواصل مع ابنى بعد أن وصل لمكان منزله، واخبره بأننى على قيد الحياة وأريد العودة لمصر، ولكن أوراقى وبطاقتى فقدتهم لأنها كانت بطاقة ورقية عتيقة وفقدتها مع فقدان ذاكرتى.

وأضاف "حمادة" الإبن الأكبر لعم "محسن" حينما علمت بأن أبى على قيد الحياة، وأنه وصل على المعبر ذهبت إلي سريعًا رغم أننى كنت أظنه ميتًا ولم اتذكر حتى ملامحه، ولكن حينما رأيته شعرت به بأنه أبى وعدت به للمنزل ورأى أشقائى وأحفاده، وكان فى غاية الفرحة، كأنه حلم عاد بعد 33 عامًا بعد فقداننا للأمل.

ويستغيث "عم محسن" بالمسؤولين بأنه يريد استخراج شهادة ميلاد وأوراق مصرية، لأنه سقط من القيد، وليس لديه أى أوراق شخصية تثبت هويته، حتى يحصل على حقوقه كمواطن مصرى فى سن المعاش، نظرًا لظروفه الصحية والمادية الضعيفة.