النهار
الأربعاء 21 يناير 2026 07:53 صـ 2 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
واقعة تاريخية في دوري الدرجة الثانية.. مدير الكرة يقود مصر المقاصة للفوز أمام الفيوم ”منحة علماء المستقبل” رئيس جامعة الزقازيق يشارك في احتفالية إطلاق المبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتفوقين بالجامعات المصرية مجلس إدارة الاتحاد السكندري يوفر تذاكر اللقاء ووسائل الانتقال للجماهير الفريق قبل مواجهة سيراميكا غلق العديد من المحلات أبوابها في حالة من الترقب والحذر بطور سيناء غرفة الإسكندرية تطلق ندوة«مهارات التواصل فى بيئة العمل » الحوكمة الأخلاقية والمسؤولية الخوارزمية في التأمين وإعادة التأمين خناقة على كنبة.. مصرع سبعيني على يد شقيق زوجته إثر مشاجرة بالتراشق بالأحجار في قنا محافظ القليوبية يتابع جهود السيطرة على حريق مصنع أطباق بلاستيك بالعبور إخماد حريق داخل مصنع أطباق بلاستيك بمدينة العبور دون إصابات حريق مفزع داخل سايبر بسنتر شهير في العبور والحماية المدنية تتدخل عقب إعلانها عرضه حصريا علي شاشتها.. DMC تكشف عن البرومو الدعائي الرسمى لمسلسل ” عرض وطلب” طن ملح و475 كيلو زبدة وتونة مهربة.. تموين القليوبية يضبط مخالفات بالجملة

المحافظات

فيديو| العم محسن العائد من ليبيا بعد فقدان ذاكرته 33 عامًا: رجعت مصر بمعجزة إلهية

عم محسن مع أبناءه بعد 33 سنة فراق
عم محسن مع أبناءه بعد 33 سنة فراق

سافر أبًا شابًا وعاد جدًا عجوزًا، قصته تشبه الأفلام اغترب ليحسن معيشته ففقد الذاكرة لمدة 33 عامًا، حتى لم يتذكر أطفاله وزوجته كل ما يعرفه عن نفسه بأنه مصري الجنسية وهذا بسبب لهجته المصرية الذى يتحدث بها، عقود من السنوات لم تعيد له الذاكرة، إلى أن لعب القدر لعبته لتنقلب الرواية عن طريق الصدفة وتعود له الذاكرة ويرجع لأحضان ابناءه الذى تركهم صغارًا.

التقت عدسة "النهار" مع عم محسن فى منتصف السبعينيات من عمره ابن مدينة دمنهور، بالبحيرة، والعائد من ليبيا بعد 33 سنة من فقدان الذاكرة، قائلاً: سافرت إلى ليبيا سنة 1991 لأعمل فى المحارة، وكان فى هذا الوقت السفر بالبطاقة الشخصية، وبالفعل سافرت وعملت هناك فى طرابلس تحديدًا وبعد شهور تهجم علينا أنا وأصدقائى مسلحين يتعدوا علينا بالضرب، ومنهم من قتل ليسرقوا مننا الأموال، ومن هول المنظر وتكرار الأحداث أصبت بانهيار عصبى وفقدت الذاكرة تمامًا، ونقلونى إلى المستشفى وحجزت بها لشهور، وخرجت منها صحتى ليست على ما يرام لا اتذكر شيئًا إلا تعدى المسلحين علينا.

وتابع "عم محسن" نسيت أهلى وأولادى، وعدت على الحديدة عندما خرجت من المستشفى وصاحب العمل كان يعاملنا أسوأ معاملة يعطينى رغيف خبزًا فى اليوم، وأخذ كل أموالى وتركنى فى حوش منزل لمدة 4 أشهر، وبعد ذلك خرجت وعملت ومرت السنوات وأنا لم أتذكر شيئًا، ومنذ شهرين وعن طريق الصدفة كان معى عامل شابًا، جلسنا نتحدث وسألته عن بلده فرد قائلاً أنا من دمنهور البحيرة، وهنا عادت ذاكرتى وطلبت منه أن يوصلنى لأهلى، وبالفعل تواصل مع ابنى بعد أن وصل لمكان منزله، واخبره بأننى على قيد الحياة وأريد العودة لمصر، ولكن أوراقى وبطاقتى فقدتهم لأنها كانت بطاقة ورقية عتيقة وفقدتها مع فقدان ذاكرتى.

وأضاف "حمادة" الإبن الأكبر لعم "محسن" حينما علمت بأن أبى على قيد الحياة، وأنه وصل على المعبر ذهبت إلي سريعًا رغم أننى كنت أظنه ميتًا ولم اتذكر حتى ملامحه، ولكن حينما رأيته شعرت به بأنه أبى وعدت به للمنزل ورأى أشقائى وأحفاده، وكان فى غاية الفرحة، كأنه حلم عاد بعد 33 عامًا بعد فقداننا للأمل.

ويستغيث "عم محسن" بالمسؤولين بأنه يريد استخراج شهادة ميلاد وأوراق مصرية، لأنه سقط من القيد، وليس لديه أى أوراق شخصية تثبت هويته، حتى يحصل على حقوقه كمواطن مصرى فى سن المعاش، نظرًا لظروفه الصحية والمادية الضعيفة.