النهار
الخميس 1 يناير 2026 10:16 صـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسقف عام كنائس المنتزه بالإسكندرية: البابا تواضروس تحمل ما يفوق طاقة البشر 20ثانية مُرعبة.. التفاصيل الكاملة لواقعة اختطاف طفل على يد والده غير مأهول بالسكان.. انهيار جزئي منزل بالطوب اللبن دون إصابات بشرية في قنا في عيد ميلاد متعدد المواهب” عمرو مصطفى ” رحلة إبداع وجوائز أستمرت ل25 عام ... و5 ألبومات عكست نجاحًا فنيا... أبوحتة: التحركات الدبلوماسية المصرية في 2025 أعادت تثبيت معادلة الاستقرار برلماني: توفير سكن بديل لـ13 أسرة متضررة بمنطقة إمبابة في الجيزة هدى: لقب حكيم البنات لا يزعجني ولم أتخيل أن أكون مطربة مشهورة هل يسقط النظام الإيراني في عام 2026 مع تزايد حدة الأوضاع الاقتصادية؟ تزامنا مع عرضه ضمن مبادرة سينماد.. صدور الإعلان التشويقي لفيلم فلسطين 36 تيسير مطر يوجّه التهنئة للرئيس السيسي وللشعب المصري بمناسبة العام الجديد ”محافظ القليوبية” يتابع تنفيذ مشروعات الخطة الإستثمارية ومنظومة النظافة بالخصوص تناولوا كنافة.. إصابة 3 صغار باشتباه في بأسيوط

المحافظات

فيديو| العم محسن العائد من ليبيا بعد فقدان ذاكرته 33 عامًا: رجعت مصر بمعجزة إلهية

عم محسن مع أبناءه بعد 33 سنة فراق
عم محسن مع أبناءه بعد 33 سنة فراق

سافر أبًا شابًا وعاد جدًا عجوزًا، قصته تشبه الأفلام اغترب ليحسن معيشته ففقد الذاكرة لمدة 33 عامًا، حتى لم يتذكر أطفاله وزوجته كل ما يعرفه عن نفسه بأنه مصري الجنسية وهذا بسبب لهجته المصرية الذى يتحدث بها، عقود من السنوات لم تعيد له الذاكرة، إلى أن لعب القدر لعبته لتنقلب الرواية عن طريق الصدفة وتعود له الذاكرة ويرجع لأحضان ابناءه الذى تركهم صغارًا.

التقت عدسة "النهار" مع عم محسن فى منتصف السبعينيات من عمره ابن مدينة دمنهور، بالبحيرة، والعائد من ليبيا بعد 33 سنة من فقدان الذاكرة، قائلاً: سافرت إلى ليبيا سنة 1991 لأعمل فى المحارة، وكان فى هذا الوقت السفر بالبطاقة الشخصية، وبالفعل سافرت وعملت هناك فى طرابلس تحديدًا وبعد شهور تهجم علينا أنا وأصدقائى مسلحين يتعدوا علينا بالضرب، ومنهم من قتل ليسرقوا مننا الأموال، ومن هول المنظر وتكرار الأحداث أصبت بانهيار عصبى وفقدت الذاكرة تمامًا، ونقلونى إلى المستشفى وحجزت بها لشهور، وخرجت منها صحتى ليست على ما يرام لا اتذكر شيئًا إلا تعدى المسلحين علينا.

وتابع "عم محسن" نسيت أهلى وأولادى، وعدت على الحديدة عندما خرجت من المستشفى وصاحب العمل كان يعاملنا أسوأ معاملة يعطينى رغيف خبزًا فى اليوم، وأخذ كل أموالى وتركنى فى حوش منزل لمدة 4 أشهر، وبعد ذلك خرجت وعملت ومرت السنوات وأنا لم أتذكر شيئًا، ومنذ شهرين وعن طريق الصدفة كان معى عامل شابًا، جلسنا نتحدث وسألته عن بلده فرد قائلاً أنا من دمنهور البحيرة، وهنا عادت ذاكرتى وطلبت منه أن يوصلنى لأهلى، وبالفعل تواصل مع ابنى بعد أن وصل لمكان منزله، واخبره بأننى على قيد الحياة وأريد العودة لمصر، ولكن أوراقى وبطاقتى فقدتهم لأنها كانت بطاقة ورقية عتيقة وفقدتها مع فقدان ذاكرتى.

وأضاف "حمادة" الإبن الأكبر لعم "محسن" حينما علمت بأن أبى على قيد الحياة، وأنه وصل على المعبر ذهبت إلي سريعًا رغم أننى كنت أظنه ميتًا ولم اتذكر حتى ملامحه، ولكن حينما رأيته شعرت به بأنه أبى وعدت به للمنزل ورأى أشقائى وأحفاده، وكان فى غاية الفرحة، كأنه حلم عاد بعد 33 عامًا بعد فقداننا للأمل.

ويستغيث "عم محسن" بالمسؤولين بأنه يريد استخراج شهادة ميلاد وأوراق مصرية، لأنه سقط من القيد، وليس لديه أى أوراق شخصية تثبت هويته، حتى يحصل على حقوقه كمواطن مصرى فى سن المعاش، نظرًا لظروفه الصحية والمادية الضعيفة.