النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 04:23 مـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ قنا: رفع درجة الاستعداد بالمنشآت الصحية تزامنًا مع عيد الفطر المبارك كاسبرسكي حوالي نصف الأهالي في مصر يشاركون صور وأخبار أطفالهم على الإنترنت مركز دراسات الحضارة الإسلامية بمكتبة الإسكندرية… يسعي لإبراز التراث الحضاري الإسلامي مجلس سيدات الأعمال بغرفة الإسكندرية يؤكد أهمية تمكين المرأة اقتصاديًا جامعة كفر الشيخ تحصد المركز الأول وكأس البطولة في الدورة الرمضانية بجامعة المنصورة قمة «People Of Data» تضع خارطة طريق للشركات الناشئة في سباق الذكاء الاصطناعي محافظ الدقهلية: خصم ثلاثة شكائر دقيق من حصة مخبز بالمنصورة بسبب نقص وزن الرغيف جامعة المنصورة ترفع درجة الاستعداد القصوى بمستشفياتها خلال إجازة عيد الفطر المبارك لتنظيم الاتصالات يصدر تعليمات أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات خلال عيد الفطر المبارك «هواوي مصر» تحتفي بشركاء النجاح وتؤكد التزامها بدعم التحول الرقمي وتمكين المواهب الشابة ختام بطولة سيتي كلوب للكيك بوكسينج بمشاركة 750 لاعباً الحكومة تعزز الثقة مع المستثمرين في مؤتمر ”المشروعات الصغيرة” وحزمة تسهيلات جديدة بعد العيد

منوعات

قصة ”الكوفية الفلسطينية” وسر ارتباطها بالنضال والمقاومة

يُعد الشال الفلسطيني (الكوفية) ، رمزا من الرموز والدلالات الأساسية للمقاومة وعزيمة ونضال الشعب الفلسطيني في وجه العدو الصهيوني ، حيث ارتداه الفدائيون والثوار الفلسطينيين كجزء من هويتهم الوطنية وللتمويه والحماية من الاعتقال،كما يحرص العديد من الداعمين للقضية الفلسطينية حول العالم على اقتناء وارتداء الكوفية الفلسطينية التي تعبر عن القوة والصمود.

يحمل الشال الفلسطيني العديد من دلالات نضال الشعب الفلسطينى، في الصمود أمام العدو الصهيوني، ويحظي الشال أو الوشاح الفلسطيني بتاريخ نضالي كبير منذ اندلاع الثورات الفلسطينية في وجه العدو المتغطرس.

يرصد موقع "النهار المصرية" في السطور التالية حكاية وتاريخ "الشال الفلسطيني "وسر ارتباطه بالنضال والمقاومة في وجه العدوان .

الكوفية الفلسطينية هي وشاح أبيض وأسود يرتدى عادة حول الرقبة أو مع العقال على الرأس، وأصبحت رمزا وطنيا فلسطينيا، وتجاوز استخدامها المنطقة العربية واكتسبت شعبية بين الداعمين والمتضامنين مع الفلسطينيين في الصراع مع الاحتلال الإسرائيل.

ووفقا للمؤرخين والروايات ،فأن ارتداء "الكوفية" تحول من محض غطاء للرأس منتشر في المناطق الريفية والبدوية في المشرق العربي إلى رمز للمقاومة السياسية أثناء ثورة فلسطين (1936- 1939) التي لعب فيها الريف الفلسطيني دورا مهما، فقرر زعماء الثورة الفلسطينية لأسباب رمزية سياسية وتكتكية.

حيث تم الاتفاق على توحيد لباس الرأس عند الفلسطينيين، فنادوا بلبس الكوفية والعقال لرجال فلسطين حتى يتعذر على سلطات الانتداب تمييز الثوار واعتقالهم، وفي هذة المرحلة استغني بشكل واسع عن العمامة والطربوش.

كان اللون التقليدي الشال الفلسطيني هو اللون الأحادي، الأبيض أو الأسود ، ولاحقا انتشرت الكوفيات ذات التصاميم المطرزة آليا.

تحولت "الكوفية الفلسطينية في وقت لاحق إلى رمز وطني فلسطيني مع بروز حركة المقاومة الفلسطينية الحديثة في الستينيات، وحرص الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات على الظهور بها،حتى أصبحت الكوفية مع الوقت جزءا من الذاكرة البصرية المرتبطة بنضال الشعب الفلسطيني حيث ارتداها الفدائيون والمتظاهرون داخل فلسطين وخارجها.

يظل "الشال الفلسطيني" على مر العصور رمزا غاليا لا يقدر بثمن يحمل تاريخا غنيا عن الهوية والتاريخ الفلسطيني ، ويعكس قوة الشعب وقدرته على الصمود رغم التحديات، حيث تظل رمزًا مهمًا للتضامن مع القضية الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في نضالهم من أجل الحرية والعدالة ومواجهة العدوان الغاشم.

موضوعات متعلقة