النهار
الإثنين 28 سبتمبر 2026 10:19 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البروفيسور الفلسطيني عوض سليمية : الخطاب المصري أمام الأمم المتحدة جمع بين هدوء الدبلوماسية وحزم الخطوط الحمراء رئيس البرلمان العربي يدين التصعيد الإسرائيلي الخطير على الأقصى والضفة ويؤكد: تصريحات سموتريتش تهدد بتفجير الضفة وتصفية مقومات الدولة الفلسطينية عمرو موسى يعود من نيويورك داعيا لإعادة بناء منظومة السلم الدولي وتوسيع جبهة السلام مع التمسك بحق الفلسطينيين في تقرير المصير 8 مشروعات فوسفات تضيف ملياري دولار لصادرات الأسمدة المصرية حبس طالب طب سنة بتهمة ابتزاز فتيات أجنبيات إلكترونيًا هشام يكن: رشحت محمد صلاح لمصطفى يونس.. وكنت أتمنى مواجهة مصر وديًا الزمالك يحدد موعد سفره إلى رواندا لمواجهة الجيش بدوري الأبطال «دخل جوستاف روسي ماشي على رجليه ووضعه تدهور».. مواطن يروي رحلة والده مع الميلانوما ويناشد بمراجعة حالته الخطيب يستقبل وفد الاتحاد العربي للكرة الطائرة وزير الاستثمار يبحث توسعات 4 شركات دولية في السوق المصرية حُرمت من التعليم فصنعت طريقها إلى المعرفة.. حكاية «الست فاطمة» قارئة الأقصر الاتحاد المصراتي يكرم وائل جمعة بدرع النادي قبل ودية الأهلي

منوعات

قصة ”الكوفية الفلسطينية” وسر ارتباطها بالنضال والمقاومة

يُعد الشال الفلسطيني (الكوفية) ، رمزا من الرموز والدلالات الأساسية للمقاومة وعزيمة ونضال الشعب الفلسطيني في وجه العدو الصهيوني ، حيث ارتداه الفدائيون والثوار الفلسطينيين كجزء من هويتهم الوطنية وللتمويه والحماية من الاعتقال،كما يحرص العديد من الداعمين للقضية الفلسطينية حول العالم على اقتناء وارتداء الكوفية الفلسطينية التي تعبر عن القوة والصمود.

يحمل الشال الفلسطيني العديد من دلالات نضال الشعب الفلسطينى، في الصمود أمام العدو الصهيوني، ويحظي الشال أو الوشاح الفلسطيني بتاريخ نضالي كبير منذ اندلاع الثورات الفلسطينية في وجه العدو المتغطرس.

يرصد موقع "النهار المصرية" في السطور التالية حكاية وتاريخ "الشال الفلسطيني "وسر ارتباطه بالنضال والمقاومة في وجه العدوان .

الكوفية الفلسطينية هي وشاح أبيض وأسود يرتدى عادة حول الرقبة أو مع العقال على الرأس، وأصبحت رمزا وطنيا فلسطينيا، وتجاوز استخدامها المنطقة العربية واكتسبت شعبية بين الداعمين والمتضامنين مع الفلسطينيين في الصراع مع الاحتلال الإسرائيل.

ووفقا للمؤرخين والروايات ،فأن ارتداء "الكوفية" تحول من محض غطاء للرأس منتشر في المناطق الريفية والبدوية في المشرق العربي إلى رمز للمقاومة السياسية أثناء ثورة فلسطين (1936- 1939) التي لعب فيها الريف الفلسطيني دورا مهما، فقرر زعماء الثورة الفلسطينية لأسباب رمزية سياسية وتكتكية.

حيث تم الاتفاق على توحيد لباس الرأس عند الفلسطينيين، فنادوا بلبس الكوفية والعقال لرجال فلسطين حتى يتعذر على سلطات الانتداب تمييز الثوار واعتقالهم، وفي هذة المرحلة استغني بشكل واسع عن العمامة والطربوش.

كان اللون التقليدي الشال الفلسطيني هو اللون الأحادي، الأبيض أو الأسود ، ولاحقا انتشرت الكوفيات ذات التصاميم المطرزة آليا.

تحولت "الكوفية الفلسطينية في وقت لاحق إلى رمز وطني فلسطيني مع بروز حركة المقاومة الفلسطينية الحديثة في الستينيات، وحرص الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات على الظهور بها،حتى أصبحت الكوفية مع الوقت جزءا من الذاكرة البصرية المرتبطة بنضال الشعب الفلسطيني حيث ارتداها الفدائيون والمتظاهرون داخل فلسطين وخارجها.

يظل "الشال الفلسطيني" على مر العصور رمزا غاليا لا يقدر بثمن يحمل تاريخا غنيا عن الهوية والتاريخ الفلسطيني ، ويعكس قوة الشعب وقدرته على الصمود رغم التحديات، حيث تظل رمزًا مهمًا للتضامن مع القضية الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في نضالهم من أجل الحرية والعدالة ومواجهة العدوان الغاشم.

موضوعات متعلقة