النهار
الإثنين 12 يناير 2026 07:24 مـ 23 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طالب يحوّل مواقع التواصل إلى سوق صواعق كهربائية بقليوب ”تضامن الغربية” تنظم ندوة توعوية حول دور الأسرة في الوقاية من المخدرات بمشاركة 80 رائدة اجتماعية محافظ البحيرة تقود حملة رقابية مفاجئة على المخابز والأسواق برشيد شعبة الصيادلة بالغرف التجارية تضع توصيات لإنقاذ التجارة البينية لقطاع الأدوية مكتبة الأسكندرية تطلق ورشة عمل «ابدأ مشروعك» خلال جولة للمحافظ: إقالة مسؤول النظافة برشيد بسبب تجمعات القمامة بالشوارع خبير قانون دولي سوري : الشرع اكد للوفد التجاري المصري عمق العلاقات التاريخية والمصير المشترك بين مصر وسوريا رئيس البورصة: ارتفاع التداولات إلى 17 تريليون جنيه خلال 2025 تطبيق ذكي يقوده المتطوعون الشباب.. نقلة رقمية جديدة في تنظيم وخدمات معرض القاهرة الدولي للكتاب برنامج شؤون لاتينية بمركز الحواريناقش فنزويلا ومسارات المستقبل رئيس البورصة: خفض الفائدة وارتفاع الاحتياطي دعما أداء السوق في 2025 بحضور رؤساء ومقرري اللجان الثماني الفرعية.. خالد عبدالعزيز يناقش مع أعضاء ”لجنة الصياغة” التقرير النهائي للجنة تطوير الإعلام

منوعات

قصة ”الكوفية الفلسطينية” وسر ارتباطها بالنضال والمقاومة

يُعد الشال الفلسطيني (الكوفية) ، رمزا من الرموز والدلالات الأساسية للمقاومة وعزيمة ونضال الشعب الفلسطيني في وجه العدو الصهيوني ، حيث ارتداه الفدائيون والثوار الفلسطينيين كجزء من هويتهم الوطنية وللتمويه والحماية من الاعتقال،كما يحرص العديد من الداعمين للقضية الفلسطينية حول العالم على اقتناء وارتداء الكوفية الفلسطينية التي تعبر عن القوة والصمود.

يحمل الشال الفلسطيني العديد من دلالات نضال الشعب الفلسطينى، في الصمود أمام العدو الصهيوني، ويحظي الشال أو الوشاح الفلسطيني بتاريخ نضالي كبير منذ اندلاع الثورات الفلسطينية في وجه العدو المتغطرس.

يرصد موقع "النهار المصرية" في السطور التالية حكاية وتاريخ "الشال الفلسطيني "وسر ارتباطه بالنضال والمقاومة في وجه العدوان .

الكوفية الفلسطينية هي وشاح أبيض وأسود يرتدى عادة حول الرقبة أو مع العقال على الرأس، وأصبحت رمزا وطنيا فلسطينيا، وتجاوز استخدامها المنطقة العربية واكتسبت شعبية بين الداعمين والمتضامنين مع الفلسطينيين في الصراع مع الاحتلال الإسرائيل.

ووفقا للمؤرخين والروايات ،فأن ارتداء "الكوفية" تحول من محض غطاء للرأس منتشر في المناطق الريفية والبدوية في المشرق العربي إلى رمز للمقاومة السياسية أثناء ثورة فلسطين (1936- 1939) التي لعب فيها الريف الفلسطيني دورا مهما، فقرر زعماء الثورة الفلسطينية لأسباب رمزية سياسية وتكتكية.

حيث تم الاتفاق على توحيد لباس الرأس عند الفلسطينيين، فنادوا بلبس الكوفية والعقال لرجال فلسطين حتى يتعذر على سلطات الانتداب تمييز الثوار واعتقالهم، وفي هذة المرحلة استغني بشكل واسع عن العمامة والطربوش.

كان اللون التقليدي الشال الفلسطيني هو اللون الأحادي، الأبيض أو الأسود ، ولاحقا انتشرت الكوفيات ذات التصاميم المطرزة آليا.

تحولت "الكوفية الفلسطينية في وقت لاحق إلى رمز وطني فلسطيني مع بروز حركة المقاومة الفلسطينية الحديثة في الستينيات، وحرص الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات على الظهور بها،حتى أصبحت الكوفية مع الوقت جزءا من الذاكرة البصرية المرتبطة بنضال الشعب الفلسطيني حيث ارتداها الفدائيون والمتظاهرون داخل فلسطين وخارجها.

يظل "الشال الفلسطيني" على مر العصور رمزا غاليا لا يقدر بثمن يحمل تاريخا غنيا عن الهوية والتاريخ الفلسطيني ، ويعكس قوة الشعب وقدرته على الصمود رغم التحديات، حيث تظل رمزًا مهمًا للتضامن مع القضية الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في نضالهم من أجل الحرية والعدالة ومواجهة العدوان الغاشم.

موضوعات متعلقة