النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 09:50 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة زيزو تخصيب اليورانيوم ووقف إنتاج صواريخ.. كواليس اجتماع ويتكوف برئيس الوزراء الإسرائيلي الصغار أشعلوا النيران خلال اللهو.. نكشف سبب حريق عربة قطار قصب في قوص بقنا (تفاصيل) ”الصراع الأسري وتعاطي المخدرات” وراء مقتل طفل علي يد والده في الخصوص محافظ كفرالشيخ يتابع انتظام العمل بالمركز التكنولوجي بفوه .. ويكلف بسرعة إنجاز طلبات المواطنين ”النهار المصرية” تنشر صور طرفي جريمة الخصوص ”الأب وطفلة” نائب محافظ سوهاج يزور الشاب «نادر» بمنزله ويهديه «تروسيكل» تحقيقاً لأمنيته من شقة إيواء إلى غسيل كلى.. قرارات فورية من محافظ القليوبية بلقاء المواطنين الأسبوعي 5 دول عربية تشارك في ”ملتقى الإسكندرية للمسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة” محافظ كفرالشيخ يفتتح العناية المركزة الجديدة بمستشفى فوه المركزي لتعزيز الرعاية الصحية للحالات الحرجة ”التضامن الاجتماعي” ومنظمات المجتمع المدني بالفيوم تُسلم دعماً مادياً وعينياً لأسر شهداء لقمة العيش بحادث الطريق الإقليمي البنك يفاجئ الأهلي في الشوط الأول

منوعات

قصة ”الكوفية الفلسطينية” وسر ارتباطها بالنضال والمقاومة

يُعد الشال الفلسطيني (الكوفية) ، رمزا من الرموز والدلالات الأساسية للمقاومة وعزيمة ونضال الشعب الفلسطيني في وجه العدو الصهيوني ، حيث ارتداه الفدائيون والثوار الفلسطينيين كجزء من هويتهم الوطنية وللتمويه والحماية من الاعتقال،كما يحرص العديد من الداعمين للقضية الفلسطينية حول العالم على اقتناء وارتداء الكوفية الفلسطينية التي تعبر عن القوة والصمود.

يحمل الشال الفلسطيني العديد من دلالات نضال الشعب الفلسطينى، في الصمود أمام العدو الصهيوني، ويحظي الشال أو الوشاح الفلسطيني بتاريخ نضالي كبير منذ اندلاع الثورات الفلسطينية في وجه العدو المتغطرس.

يرصد موقع "النهار المصرية" في السطور التالية حكاية وتاريخ "الشال الفلسطيني "وسر ارتباطه بالنضال والمقاومة في وجه العدوان .

الكوفية الفلسطينية هي وشاح أبيض وأسود يرتدى عادة حول الرقبة أو مع العقال على الرأس، وأصبحت رمزا وطنيا فلسطينيا، وتجاوز استخدامها المنطقة العربية واكتسبت شعبية بين الداعمين والمتضامنين مع الفلسطينيين في الصراع مع الاحتلال الإسرائيل.

ووفقا للمؤرخين والروايات ،فأن ارتداء "الكوفية" تحول من محض غطاء للرأس منتشر في المناطق الريفية والبدوية في المشرق العربي إلى رمز للمقاومة السياسية أثناء ثورة فلسطين (1936- 1939) التي لعب فيها الريف الفلسطيني دورا مهما، فقرر زعماء الثورة الفلسطينية لأسباب رمزية سياسية وتكتكية.

حيث تم الاتفاق على توحيد لباس الرأس عند الفلسطينيين، فنادوا بلبس الكوفية والعقال لرجال فلسطين حتى يتعذر على سلطات الانتداب تمييز الثوار واعتقالهم، وفي هذة المرحلة استغني بشكل واسع عن العمامة والطربوش.

كان اللون التقليدي الشال الفلسطيني هو اللون الأحادي، الأبيض أو الأسود ، ولاحقا انتشرت الكوفيات ذات التصاميم المطرزة آليا.

تحولت "الكوفية الفلسطينية في وقت لاحق إلى رمز وطني فلسطيني مع بروز حركة المقاومة الفلسطينية الحديثة في الستينيات، وحرص الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات على الظهور بها،حتى أصبحت الكوفية مع الوقت جزءا من الذاكرة البصرية المرتبطة بنضال الشعب الفلسطيني حيث ارتداها الفدائيون والمتظاهرون داخل فلسطين وخارجها.

يظل "الشال الفلسطيني" على مر العصور رمزا غاليا لا يقدر بثمن يحمل تاريخا غنيا عن الهوية والتاريخ الفلسطيني ، ويعكس قوة الشعب وقدرته على الصمود رغم التحديات، حيث تظل رمزًا مهمًا للتضامن مع القضية الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في نضالهم من أجل الحرية والعدالة ومواجهة العدوان الغاشم.

موضوعات متعلقة