النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 07:20 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حملات البحيرة تزيل 10 حالات تعدٍ ومبانٍ مخالفة بمساحة 810 أمتار أحمد سلامة يعلن الفائزين بجائزة «The Best» في مهرجان المهن التمثيلية مكتبة الإسكندرية تختتم «طموحة» لتأهيل 14 شركة ناشئة لريادة الأعمال جامعة بني سويف توفر الرعاية الطبية والدعم الكامل لمصابي حادث الأتوبيس نقابة مهندسي الإسكندرية تنظم زيارة لمعرض NDTX EXPO 2026 بالقاهرة تخفيف عقوبة الطبيب المُزيف للحبس 6 أشهر بدل 3 سنوات باحث شؤون إسرائيلية لـ «النهار»: نتائج الانتخابات تعمّق مأزق المعارضة وتفتح باب المناورات البرلمانية بعد زيارة نبيل فهمي.. الجامعة العربية: ارفعوا أيديكم عن السودان «تجارة المنوفية» تحصد الاعتماد المؤسسي وتعتمد برنامج المحاسبة الإنجليزية النائب أسامة شرشر يهنئ النائب محمد توفيق الجمل بزفاف ابنته الدكتورة تقى بطانة الرحم المهاجرة.. حكايات من الألم ومعارك مؤجلة مع حلم الأمومة محافظ القليوبية يفتح ملف القمامة بشبرا والخصوص.. ومقترح جديد لنقاط التجميع

سياحة وآثار

المتحف المصري بالتحرير ينظم ملتقى علمي عن فن الفسيفساء

نظم المتحف المصري بالتحرير، ملتقى علميا عن فن الفسيفساء، وذلك ضمن الأنشطة الثقافية والتعليمية التي ينظمها المتحف بهدف التواصل العلمي والحضاري بين المتحف والمؤسسات والجامعات العلمية المهتمة بالآثار.

شارك في هذا الملتقى نخبة من علماء الآثار في مجال الفسيفساء من وزارة السياحة والآثار، ومختلف الجامعات المصرية.

واستهل الأستاذ الدكتور علي عبد الحليم مدير عام المتحف المصري فعاليات الملتقى بكلمة رحب خلالها بالحضور، معرباً عن سعادته بهذا الملتقى العلمي، واحتضان المتحف المصري، الذي هو المتحف الأم لكل المتاحف، لمثل هذا الحدث العلمي، مشيراً إلى أن هذا الملتقى يأتي ضمن رسائل المتحف التنويرية للمجتمع ومساهمة منه للترويج للمتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية بمناسبة افتتاحه الوشيك.

وتضمنت فعاليات اليوم سلسلة من المحاضرات بدأتها الدكتورة إيمان محسن الشهاوي مدير التسجيل والتوثيق بمتاحف الإسكندرية، حيث تناولت عظمة مدينة الإسكندرية من خلال فن الفسيفساء ثم تحدثت عن الموقع التي عثر فيها على الفسيفساء في مدينة الإسكندرية وأهمها منطقة الشاطبي، وأنقاض مكتبة الإسكندرية القديمة والتي عثر فيها على لوحة فسيفساء شهيرة باسم "لوحة الكلب"، ومنطقة محطةالرمل والتي عثر بها على أقدم لوحة فسيفساء، ومنطقة كوم الدكة والمدرج الروماني والحي السكني وبعض الأماكن الأخرى في الإسكندرية، بالإضافة إلى تواجد بعض لوحات الفسيفساء في بعض الدول العربية.

ثم محاضرة الفسيفساء القديمة بين التيارات الفنية والسياقات الأثرية، والتي ألقاها الأستاذ الدكتور صبحي عاشور أستاذ الآثار اليونانية الرومانية بجامعة حلوان وعضو لجنة سيناريو العرض المتحفي بوزارة السياحة والآثار، والذي استعرض خلالها بعض اللوحات الأثرية مثل فسيفساء صيد الأسد وفسيفساء صيد الأيل من الشاطبي وإفريز ملون من مقبره في كساندريا وفسيفساء ثيابي من ارتريا.

أما الأستاذة الدكتورة منى فؤاد أستاذ الترميم بجامعة القاهرة وعضو اللجنة الدائمة للآثار، فتحدثت عن الدراسات التطبيقية في ترميم الفسيفساء من خلال معرفة الخامة المصنوع منها الفسيفساء مثل الحصى والحجر والصدف والزجاج، ثم طريقة رص هذه المواد بطريقة منحنية أو حادة أو طريقة التشعيب.
كما قدمت بعض الأمثلة من أعمال الترميم في أرضية كنيسة دير سانت كاترين في سيناء وكيفية المعالجات حيث لابد من الصيانة الدورية وبصفة دائمة وتدعيم الحواف بالإضافة إلي ملئ الفراغات، ولعرض الفسيفساء لابد من زاوية ميل ولابد من ترميم وحفظ الفسيفساء فى مكانها.

وتحدثت الدكتورة دينا يسري وكيل كلية الفنون الجميلة بجامعة المنصورة، عن الفسيفساء في الفن الحديث والمعاصر، وأهمية فن الفسيفساء المعاصر والجداريات مثل تلك التي تزين الشوارع الميادين وتوظيف الفسيفساء في الأثاث، ثم تناولت استخدام الخامات فى الفن المعاصر حيث استمر الفنانون في استخدام نفس الخامات القديمة بالإضافة إلى خامات خزفية والزجاج.

واختتمت سلسلة المحاضرات بمحاضرة ألقتها الأستاذة إسراء دغيم من قسم الترميم بالمتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، استعرضت خلالها مراحل ترميم وإعادة تأهيل لوحة برنيكى بالمتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، المنتظر افتتاحه قريبا.