النهار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:51 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا: الاستراتيجية 2026-2030 ترتكز على الذكاء الاصطناعي لتعزيز سلاسل الإمداد العربية ”الرقابة المالية” تلزم مؤسسات القطاع المالي غير المصرفي بتحديث نماذج التعرف على العملاء والتحقق من الهوية في إطار مكافحة غسل الأموال وتمويل... زلزال سياسي يضرب إسرائيل.. ليبرمان وأيزنكوت في مواجهة مستميتة لإنهاء عصر نتنياهو سيتي كلوب تتصدر مسابقات الناشئين والبراعم في كرة القدم من خلف أروقة البرلمان.. كيف تخطط المعارضة الإسرائيلية لإسقاط نتنياهو بقوة القانون؟ محمد رمضان وأحمد العوضي.. رسائل متبادلة ومنافسة بطعم الأخوة محمد صلاح يطارد رقمًا قياسيًا جديدًا في مواجهة مرتقبة أمام فرايبورج ​ ​ الصين وإندونيسيا تختتمان تدريبا مشتركا لمكافحة الإرهاب نجم توتنهام يمنح الضوء الأخضر لبرشلونة وريال مدريد يترقب مهرجان القاهرة السينمائي و«بيجو» يجددان شراكتهما.. أسطول فرنسي لنقل نجوم الدورة الـ47 مساعد مدير أمن أسوان الأسبق لـ«النهار»: النصاب أخطر من القاتل.. لا يوجد في العمل الشرطي شيء اسمه ضابط يعمل بمفرده الأمين العام للجامعة العربية يكلّف زيد الصبان مبعوثاً شخصياً له لشؤون السودان

عربي ودولي

وتتوالي نداءات الاستغاثة من ليبيا

الشرق الليبي يستغيث رائحة الجثث تفوح والخوف من الاوبئة والامراض

الموت في كل اركان درنة
الموت في كل اركان درنة

في مشهد مرعب ومريب في الشرق الليبي بدأت رائحة الجثث تفوح من تحت ركام المباني التي دمرتها السيول وعلى جوانب الشوارع في مدن شرق ليبيا، في مشهد يكشف عجز فرق الإنقاذ على انتشال الأعداد الكبيرة للضحايا التي خلفها الإعصار المدمّر الذي ضرب البلاد.
ومن مدينة سوسة، أطلق شاب ليبي في مقطع فيديو صيحة استغاثة بعد انتشار رائحة جثث الضحايا، مطالباً بضرورة إرسال فرق الإنقاذ للبحث عن الجثث وانتشالها قبل تعفنها وتحللها.
وذكر المتطوعين في مقابلات تليفزيونية إن المشهد نفسه تعيشه درنة، المدينة الأكثر تضرّراً من الإعصار، مشيرا إلى أنّ كل الجثث التي يتم انتشالها متحللة ويتم تصويرها للتعرف على هويتها لاحقا ثم دفنها.
وأضاف أن أعداد الضحايا فاق قدرات وإمكانيات الفرق المختصة في البحث عن الجثث وانتشالها.
إلى ذلك تواجه السلطات الليبية صعوبة كبيرة في الوصول إلى الأموات والمفقودين بعدما جرفت السيول معظم الضحايا إلى البحر وتسببت في انهيار البنية التحتية، ليصبح الشاغل الأكبر التعامل مع معضلة الجثث ورائحة الموت التي تفوح في مكان.
وأظهرت مقاطع مصوّرة، انتشار الجثث على الشواطئ وتراكمها في الشوارع وتحت الأشجار في انتظار التعرّف عليها، في الوقت الذي لم تعد المستشفيات والمقابر قادرة على استيعاب أعداد الضحايا، وسط مخاوف من انتشار الأوبئة والأمراض.
فيما تسابق فرق الإنقاذ والمسعفين الزمن لدفن الضحايا في مقابر جماعية، لكن انهيار البنية التحتية وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضرّرة، تجعل مهمتهم في غاية الصعوبة.