النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 06:10 صـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة استراتيجية بين جمعية التقدم و”ITIDA” لإطلاق برنامج عالمي لتأهيل الشباب من ذوي التنوع العصبي للعمل في قطاع التكنولوجيا جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة مواقف وتصريحات لافته في قمة مجموعة دول السبع.. ماذا حدث؟ كانت عايزة ”تنظف” البيت على حساب غيرها.. سقوط سارقة السجادة قبل ما تفرشها بتنتقم من ابوه.. الإعدام لربة منزل بتهمة قتل طفل فى الإسماعيلية أسود × أسود .. الداخلية تعلن عن ضبط أتوبيس ”الساعة 12” بعد تداوال مقاطع فيديو لتداوله في شوارع القاهرة المملوك لأحدي الشركات...

ثقافة تكنولوجيا وانترنت

«إعلام القاهرة» تمنح كرستينا عياد درجة الماجستير في الذكاء الاصطناعي

شهدت كلية الإعلام جامعة القاهرة أمس الثلاثاء مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الكاتبة الصحفية والباحثة كرستينا عياد.

وجاءت الرسالة تحت عنوان «تطبيقات تقنيات الذكاء الاصطناعي في المواقع الإخبارية وعلاقتها بتطور أداء هذه المواقع.. دراسة تطبيقية على عينة من المواقع العالمية والعربية».

ضمت لجنة المناقشة والحكم الدكتور شريف درويش اللبان أستاذ الصحافة وتكنولوجيا الاتصال بكلية الإعلام جامعة القاهرة، رئيس قسم الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة. «رئيساً للجنة».

كما ضمت الدكتور سعيد الغريب، أستاذ تكنولوجيا الصحافة بإعلام القاهرة «مناقشاً»، والكاتب الصحفي علاء الغطريفي رئيس التحرير التنفيذي لمجموعة (أونا) الإعلامية «مناقشاً».

وفي نهاية المناقشة قررت لجنة المناقشة والحكم منح الزميلة كرستينا عياد درجة الماجستير بدرجة الامتياز.

مكونات رسالة الماجستير

تتكون الرسالة من خمسة فصول، الفصل الأول تضمن الإجراءات المنهجية التي استخدمتها الباحثة لإتمام هذه الدراسة، حيث اعتمدت على نموذج قبول التقنية، كما استخدمت المنهج الاثنوجرافي والذي يعتمد في جمع بياناته على الملاحظة والمقابلة المفتوحة المتعمقة مع عينة الدراسة.

أما الفصل الثاني فقد تناول تاريخ الذكاء الاصطناعي والفروق البينية بين الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة والتعلم العميق، وأبرز تقنيات الذكاء الاصطناعي من شبكات عصبية وأنظمة خبيرة وخوارزميات جينية والروبوت، ومجالات استخداماتها في المجال العسكري والفضاء والنقل وأدوات التوصية.

فيما تناول الفصل الثالث تطبيقات تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصحافة بشكل متخصص، حيث شمل ذلك العلاقة بين التكنولوجيا والصحافة، واستخدامات الذكاء الاصطناعي في الصحافة مثل إنتاج القصص الإخبارية، التعرف على الصور، إنتاج فيديوهات مؤتمتة، التعامل مع البيانات، الترجمة الصحفية.

بالإضافة لاهم المؤسسات الصحفية التي استخدمت هذه التقنيات حول العالم، وكذلك الشركات العاملة في تكنولوجيا تقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما شملت الدراسة فصليين تطبيقيين، حيث جاء الفصل الرابع تجربة موقع القاهرة ٢٤ في استخدام وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في انتاج محتوى بواسطة الآلة وتحليل هذه المحتوى، والقاء الضوء على تجربتهم في انتاج تقارير تتعلق بالبورصة والوظائف، وتحويل مشاركات المشاهير على حساباتهم بمنصات التواصل الاجتماعي لأخبار، بالإضافة لتطبيق تقنيات لتحويل التقارير لألعاب لإضفاء عنصر التشويق لدى القراء.

أما الفصل الخامس والأخير فكان عبارة عن دراسة حالة لوكالة أنباء رويترز كنموذج دولي، قامت الباحثة بتحليل أدوات الذكاء الاصطناعي التي يستخدمها الصحفيين داخل غرفة الأخبار ومنها أداة Tracer، والترجمة الآلية، وانتاج فيديوهات رياضية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومنصة رويترز كونكت، وتجربتها في أخبار تقصي الحقائق خاصة خلال فترة انتشار وباء كورونا.

وتوصلت الباحثة في نتائجها العامة إلى أن العلاقة بين الصحفيين وتقنيات الذكاء الاصطناعي هي علاقة تكاملية، لن يتم الاستغناء فيها عن دور الصحفي البشري، كذلك فان تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي يعتمد على البيانات التي يتم تغذية قاعدة البيانات بها وينعكس على جودة ودقة المحتوى الذي تنتجه تلك التطبيقات الذكية.