النهار
الثلاثاء 5 مايو 2026 12:18 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصرع شخصين وإصابة 10 في حادث تصادم ميكروباص بعمود إنارة بطريق أبو جندير في الفيوم 10 شركات ناشئة تمثل جامعة المنصورة في المنافسة على «نوبل الطلاب» رايا يواصل الهيمنة.. حارس آرسنال يحسم القفاز الذهبي للمرة الثالثة تواليًا في البريميرليج أنفيلد بدون الملك المصري.. من يقود ليفربول بعد رحيل محمد صلاح؟ ميركاتو الأهلي.. وكيل ريان مايي يكشف حقيقة المفاوضات مع القلعة الحمراء الجامعة العربية: السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام بالمنطقة يأتي عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي أبو الغيط يدين الهجمات على الإمارات ويدعو إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العدوانية الإيرانية رئيس حكومة كوردستان ووزير خارجية الإمارات يبحثان العلاقات الثنائية وأمن المنطقة معسكر الفراعنة.. حسام حسن يستقر على استدعاء 28 لاعباً وخطة استعداد خاصة لكأس العالم شبانة: مستحيل أن أصدق أخبار مطالبة لاعبي الزمالك بمستحقاتهم قبل السفر للجزائر جاد الله: أقطاي لا يناسب الأهلي حاليا.. والفريق يحتاج خالد عوض شبانة: حمزة عبدالكريم قد يكون مفاجأة مصر في كأس العالم

ثقافة تكنولوجيا وانترنت

«إعلام القاهرة» تمنح كرستينا عياد درجة الماجستير في الذكاء الاصطناعي

شهدت كلية الإعلام جامعة القاهرة أمس الثلاثاء مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الكاتبة الصحفية والباحثة كرستينا عياد.

وجاءت الرسالة تحت عنوان «تطبيقات تقنيات الذكاء الاصطناعي في المواقع الإخبارية وعلاقتها بتطور أداء هذه المواقع.. دراسة تطبيقية على عينة من المواقع العالمية والعربية».

ضمت لجنة المناقشة والحكم الدكتور شريف درويش اللبان أستاذ الصحافة وتكنولوجيا الاتصال بكلية الإعلام جامعة القاهرة، رئيس قسم الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة. «رئيساً للجنة».

كما ضمت الدكتور سعيد الغريب، أستاذ تكنولوجيا الصحافة بإعلام القاهرة «مناقشاً»، والكاتب الصحفي علاء الغطريفي رئيس التحرير التنفيذي لمجموعة (أونا) الإعلامية «مناقشاً».

وفي نهاية المناقشة قررت لجنة المناقشة والحكم منح الزميلة كرستينا عياد درجة الماجستير بدرجة الامتياز.

مكونات رسالة الماجستير

تتكون الرسالة من خمسة فصول، الفصل الأول تضمن الإجراءات المنهجية التي استخدمتها الباحثة لإتمام هذه الدراسة، حيث اعتمدت على نموذج قبول التقنية، كما استخدمت المنهج الاثنوجرافي والذي يعتمد في جمع بياناته على الملاحظة والمقابلة المفتوحة المتعمقة مع عينة الدراسة.

أما الفصل الثاني فقد تناول تاريخ الذكاء الاصطناعي والفروق البينية بين الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة والتعلم العميق، وأبرز تقنيات الذكاء الاصطناعي من شبكات عصبية وأنظمة خبيرة وخوارزميات جينية والروبوت، ومجالات استخداماتها في المجال العسكري والفضاء والنقل وأدوات التوصية.

فيما تناول الفصل الثالث تطبيقات تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصحافة بشكل متخصص، حيث شمل ذلك العلاقة بين التكنولوجيا والصحافة، واستخدامات الذكاء الاصطناعي في الصحافة مثل إنتاج القصص الإخبارية، التعرف على الصور، إنتاج فيديوهات مؤتمتة، التعامل مع البيانات، الترجمة الصحفية.

بالإضافة لاهم المؤسسات الصحفية التي استخدمت هذه التقنيات حول العالم، وكذلك الشركات العاملة في تكنولوجيا تقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما شملت الدراسة فصليين تطبيقيين، حيث جاء الفصل الرابع تجربة موقع القاهرة ٢٤ في استخدام وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في انتاج محتوى بواسطة الآلة وتحليل هذه المحتوى، والقاء الضوء على تجربتهم في انتاج تقارير تتعلق بالبورصة والوظائف، وتحويل مشاركات المشاهير على حساباتهم بمنصات التواصل الاجتماعي لأخبار، بالإضافة لتطبيق تقنيات لتحويل التقارير لألعاب لإضفاء عنصر التشويق لدى القراء.

أما الفصل الخامس والأخير فكان عبارة عن دراسة حالة لوكالة أنباء رويترز كنموذج دولي، قامت الباحثة بتحليل أدوات الذكاء الاصطناعي التي يستخدمها الصحفيين داخل غرفة الأخبار ومنها أداة Tracer، والترجمة الآلية، وانتاج فيديوهات رياضية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومنصة رويترز كونكت، وتجربتها في أخبار تقصي الحقائق خاصة خلال فترة انتشار وباء كورونا.

وتوصلت الباحثة في نتائجها العامة إلى أن العلاقة بين الصحفيين وتقنيات الذكاء الاصطناعي هي علاقة تكاملية، لن يتم الاستغناء فيها عن دور الصحفي البشري، كذلك فان تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي يعتمد على البيانات التي يتم تغذية قاعدة البيانات بها وينعكس على جودة ودقة المحتوى الذي تنتجه تلك التطبيقات الذكية.