النهار
الأحد 26 يوليو 2026 06:46 مـ 10 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ناشئات تونس يهزمن المغرب بثلاثية نظيفة في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا نقيب الصحفيين: القضاء المصري ركيزة أساسية في حماية حرية الرأي والتعبير رئيسة هيئة النيابة الإدارية تستقبل القاضي ربيع لبنه رئيس محكمة النقض ورئيس مجلس القضاء vivo مصر تستعد لإطلاق هاتف Y500 ببطارية كبيرة ضمن فئته السعرية إصابة 7 ركاب فى حـ ادث انقلاب ميكروباص في ترعة بسوهاج الأكاديمية العسكرية المصرية تعلن فتح باب القبول لخريجي الكليات التكنولوجية في الدورة الأولى لبرنامج الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية اللجنة التنسيقية للاستراتيجية الوطنية للسكان تفعل محور الإعلام والتوعية لإعداد أول خارطة طريق موحدة لتعزيز الوعي المجتمعي تعاون مرتقب بين نقابة الصحفيين ونادي القضاة بشأن التدريب على تغطية الملف القضائي وزارة الصحة تؤكد أن أقراص الكالسيوم لا تغني عن اللبن أضرار الإفراط في تناول العصائر المثلجة خلال فصل الصيف نقيب الصحفيين: القضاء القوي يمثّل درعًا للصحافة وحاميًا لحرية الرأي والتعبير ”7DOGS” يكتب التاريخ.. أعلى إيراد في تاريخ السينما المصرية بـ258.7 مليون جنيه خلال 60 يومًا

عربي ودولي

فرنسا تدرس سحب جزء من قواتها بطلب من مجلس النيجر العسكري

قوات الجيش في النيجر
قوات الجيش في النيجر

منذ الانقلاب العسكري الذي شهدته النيجر أواخر يوليو الماضي، تصاعدت الأجواء المشحونة ضد الفرنسيين وبينما رفضت باريس مغادرة جنودها البالغ عددهم نحو 1500 جندي المنتشرين في 3 قواعد من البلاد بناء على طلب الانقلابيين، أفادت مصادر فرنسية مقرّبة من الملف بأن تبادلات تجري لسحب وحدات معينة من الدولة الساحلية، وفقاً لصحيفة "لوموند".
فقد بدأت فرنسا مناقشات مع الجيش النيجري لسحب جزء من قواتها من الدولة الواقعة في منطقة الساحل، وذلك بعد شهر من تنديد المجلس العسكري الحاكم باتفاقيات التعاون العسكري بين البلدين.
في حين لم يتم تحديد عدد الجنود المعنيين ولا شروط هذه المغادرة رسميا، إلا أن المبدأ ثابت، وفق التقرير.
أتى هذا الإعلان بعدما رفضت السلطات الفرنسية طلبات انسحاب القوات الفرنسية الموجودة في النيجر من خلال الطعن في شرعية المجلس العسكري الحاكم.
كما رفضت باريس عودة السفير سيلفان إيتي إلى أراضيها، بل طالبت بعودة الرئيس محمد بازوم إلى السلطة، الذي لا يزال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على اتصال به.
وأوضح وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو اليوم، أن التبادلات قائمة محليا بين العسكريين لتسهيل حركة الأصول العسكرية الفرنسية المجمدة منذ تعليق التعاون في مكافحة الإرهاب، مع الإصرار على أن المناقشات تجري فقط بين الجيش، وليس مع المجلس العسكري الحاكم، مع استمرار باريس في عدم الاعتراف بالحكومة الناتجة عن الانقلاب.
بالمقابل، أكد رئيس الوزراء المعين من قبل النظام العسكري في النيجر، علي مهماني، أن التبادلات تجري على قدم وساق حتى تنسحب القوات الفرنسية المتمركزة في البلاد على وجه السرعة، مع إمكانية الحفاظ على التعاون.
يشار إلى أن نحو 1500 جندي فرنسي ينتشرون في البلاد عبر 3 قواعد، واحدة في العاصمة نيامي، وفي أولام شمال العاصمة، وفي أيورو بالقرب من الحدود مع مالي.
ترقب لمصير الوجود الدبلوماسي والعسكري الفرنسي في النيجر
كما من الممكن إعادة انتشار بعض الوحدات في المنطقة، وخاصة في تشاد المجاورة، أو إعادتها مباشرة إلى باريس.
ومنذ الانقلاب العسكري في 26 يوليو الماضي، تنامى العداء تجاه باريس، لاسيما مع اتهام العسكر لها بتشجيع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا بالتدخل عسكرياً من أجل إعادة السلطة إلى الرئيس المعزول محمد بازوم.
وتدهورت العلاقات بين المجلس العسكري الحاكم وفرنسا بشكل كبير منذ أن أمهل العسكريون السفير الفرنسي الأسبوع الماضي، يومين لمغادرة البلاد، ونزعوا الحصانة الدبلوماسية عنه بعد انتهاء المهلة، دون مغادرته بأمر من حكومة بلاده.