النهار
الجمعة 1 مايو 2026 07:23 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة المنوفية يشهد فعالية فلكية لرصد البقع الشمسية بكلية العلوم محافظ البحر الأحمر يتفقد أعمال القافلة الطبية للجامعة البريطانية بالغردقة محمد مصيلحي يتوجه بالشكر لمحافظ الإسكندرية لإعادة خدمة النقل العام لمنطقة ”أبو تلات” افتتاح منفذ ثابت لجهاز مستقبل مصر بإيتاي البارود لتوفير منتجات ”خيرها” ومختلف السلع الغذائية بأسعار مخفضة سباق جنوني لسيارات سرفيس يتسبب في إصابة 3 أشخاص ودهس مارة بشارع الصاغة في الفيوم جيش الاحتلال الإسرائيلي يكشف عن عدد القنابل التي أسقطها على مختلف الجبهات منذ 7 أكتوبر 2023 يملأ الصوامع.. 13.6 ألف طن قمح محلي تدخل منظومة التوريد بالقليوبية في وقت قياسي ماهو الوقود الحيوي الذي عاد بسبب الحرب الإيرانية؟ بمناسبة يوم اليتيم.. “خدمات البترول البحرية” تطلق مبادرة إنسانية لدعم 70 طفلًا من الأيتام ذوي الهمم ليست قتالية.. ماهي ”الوحدة 4400” السلاح الخفي لحزب الله في حربه مع إسرائيل؟ وزير الكهرباء: القطاع يمتلك بنية أساسية قادرة على الوفاء بمتطلبات الاستثمار فى التكنولوجيا وصناعة مراكز البيانات أسقفية الخدمات تنفّذ تدخلات صحية وغذائية لدعم الأسر الأولى بالرعاية

عربي ودولي

فرنسا تدرس سحب جزء من قواتها بطلب من مجلس النيجر العسكري

قوات الجيش في النيجر
قوات الجيش في النيجر

منذ الانقلاب العسكري الذي شهدته النيجر أواخر يوليو الماضي، تصاعدت الأجواء المشحونة ضد الفرنسيين وبينما رفضت باريس مغادرة جنودها البالغ عددهم نحو 1500 جندي المنتشرين في 3 قواعد من البلاد بناء على طلب الانقلابيين، أفادت مصادر فرنسية مقرّبة من الملف بأن تبادلات تجري لسحب وحدات معينة من الدولة الساحلية، وفقاً لصحيفة "لوموند".
فقد بدأت فرنسا مناقشات مع الجيش النيجري لسحب جزء من قواتها من الدولة الواقعة في منطقة الساحل، وذلك بعد شهر من تنديد المجلس العسكري الحاكم باتفاقيات التعاون العسكري بين البلدين.
في حين لم يتم تحديد عدد الجنود المعنيين ولا شروط هذه المغادرة رسميا، إلا أن المبدأ ثابت، وفق التقرير.
أتى هذا الإعلان بعدما رفضت السلطات الفرنسية طلبات انسحاب القوات الفرنسية الموجودة في النيجر من خلال الطعن في شرعية المجلس العسكري الحاكم.
كما رفضت باريس عودة السفير سيلفان إيتي إلى أراضيها، بل طالبت بعودة الرئيس محمد بازوم إلى السلطة، الذي لا يزال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على اتصال به.
وأوضح وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو اليوم، أن التبادلات قائمة محليا بين العسكريين لتسهيل حركة الأصول العسكرية الفرنسية المجمدة منذ تعليق التعاون في مكافحة الإرهاب، مع الإصرار على أن المناقشات تجري فقط بين الجيش، وليس مع المجلس العسكري الحاكم، مع استمرار باريس في عدم الاعتراف بالحكومة الناتجة عن الانقلاب.
بالمقابل، أكد رئيس الوزراء المعين من قبل النظام العسكري في النيجر، علي مهماني، أن التبادلات تجري على قدم وساق حتى تنسحب القوات الفرنسية المتمركزة في البلاد على وجه السرعة، مع إمكانية الحفاظ على التعاون.
يشار إلى أن نحو 1500 جندي فرنسي ينتشرون في البلاد عبر 3 قواعد، واحدة في العاصمة نيامي، وفي أولام شمال العاصمة، وفي أيورو بالقرب من الحدود مع مالي.
ترقب لمصير الوجود الدبلوماسي والعسكري الفرنسي في النيجر
كما من الممكن إعادة انتشار بعض الوحدات في المنطقة، وخاصة في تشاد المجاورة، أو إعادتها مباشرة إلى باريس.
ومنذ الانقلاب العسكري في 26 يوليو الماضي، تنامى العداء تجاه باريس، لاسيما مع اتهام العسكر لها بتشجيع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا بالتدخل عسكرياً من أجل إعادة السلطة إلى الرئيس المعزول محمد بازوم.
وتدهورت العلاقات بين المجلس العسكري الحاكم وفرنسا بشكل كبير منذ أن أمهل العسكريون السفير الفرنسي الأسبوع الماضي، يومين لمغادرة البلاد، ونزعوا الحصانة الدبلوماسية عنه بعد انتهاء المهلة، دون مغادرته بأمر من حكومة بلاده.