النهار
الإثنين 8 يونيو 2026 01:21 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير العمل من النساجون الشرقيون: العامل المصري ركيزة التنمية والصناعة الوطنية ميدار تسترد 150 فدانًا من مصر إيطاليا بمستقبل سيتي.. و4 مطورين يتنافسون على الأرض نائب محافظ البنك المركزي خلال كلمته في CAISEC 2026 : لابد من التعامل بجدية مع منظومة الاحتيال المالي الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي 5 حملات لتنظيف الشواطئ و500 حقيبة صديقة للبيئة.. احتفالات مميزة بيوم البيئة العالمي ممثل وزارة الدفاع في مؤتمر CAISEC 2026 :الأمن السيبراني ضرورة استراتيجية تتجاوز الحدود وتفرض شراكات وطنية ودولية لمواجهة تهديدات المستقبل المركز القومي للسينما يطلق بوستر الفيلم التسجيلي ”100 كلمة حب.. على إيقاع شاهين” 370 متقدمًا يستوفون شروط الترشح للوظائف القيادية بوزارة التنمية المحلية والبيئة وائل جسار يفتتح موسمه الصيفي من مصر بحفل كامل العدد في الزمالك رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية خلال caisec 2026 : نعمل على إلزام الشركات المالية غير المصرفية بمعايير أمن سيبراني متقدمة لحماية... خالد فوزي المدير العام لفورتينت مصر : الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل منظومة الأمن السيبراني والتجارب التفاعلية تعزز جاهزية المؤسسات لمواجهة الهجمات أسامة كمال في الكلمة الافتتاحية لـ CAISEC 2026 : السيادة الرقمية للدول العربية والأفريقية لا تقل أهمية عن السيادة على الأراضي انتحلوا صفة موظفى خدمة عملاء بالبنوك.. ضبط 4 عناصر إجرامية غسلوا 45 مليون جنيه من جرائم النصب

عربي ودولي

فرنسا تدرس سحب جزء من قواتها بطلب من مجلس النيجر العسكري

قوات الجيش في النيجر
قوات الجيش في النيجر

منذ الانقلاب العسكري الذي شهدته النيجر أواخر يوليو الماضي، تصاعدت الأجواء المشحونة ضد الفرنسيين وبينما رفضت باريس مغادرة جنودها البالغ عددهم نحو 1500 جندي المنتشرين في 3 قواعد من البلاد بناء على طلب الانقلابيين، أفادت مصادر فرنسية مقرّبة من الملف بأن تبادلات تجري لسحب وحدات معينة من الدولة الساحلية، وفقاً لصحيفة "لوموند".
فقد بدأت فرنسا مناقشات مع الجيش النيجري لسحب جزء من قواتها من الدولة الواقعة في منطقة الساحل، وذلك بعد شهر من تنديد المجلس العسكري الحاكم باتفاقيات التعاون العسكري بين البلدين.
في حين لم يتم تحديد عدد الجنود المعنيين ولا شروط هذه المغادرة رسميا، إلا أن المبدأ ثابت، وفق التقرير.
أتى هذا الإعلان بعدما رفضت السلطات الفرنسية طلبات انسحاب القوات الفرنسية الموجودة في النيجر من خلال الطعن في شرعية المجلس العسكري الحاكم.
كما رفضت باريس عودة السفير سيلفان إيتي إلى أراضيها، بل طالبت بعودة الرئيس محمد بازوم إلى السلطة، الذي لا يزال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على اتصال به.
وأوضح وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو اليوم، أن التبادلات قائمة محليا بين العسكريين لتسهيل حركة الأصول العسكرية الفرنسية المجمدة منذ تعليق التعاون في مكافحة الإرهاب، مع الإصرار على أن المناقشات تجري فقط بين الجيش، وليس مع المجلس العسكري الحاكم، مع استمرار باريس في عدم الاعتراف بالحكومة الناتجة عن الانقلاب.
بالمقابل، أكد رئيس الوزراء المعين من قبل النظام العسكري في النيجر، علي مهماني، أن التبادلات تجري على قدم وساق حتى تنسحب القوات الفرنسية المتمركزة في البلاد على وجه السرعة، مع إمكانية الحفاظ على التعاون.
يشار إلى أن نحو 1500 جندي فرنسي ينتشرون في البلاد عبر 3 قواعد، واحدة في العاصمة نيامي، وفي أولام شمال العاصمة، وفي أيورو بالقرب من الحدود مع مالي.
ترقب لمصير الوجود الدبلوماسي والعسكري الفرنسي في النيجر
كما من الممكن إعادة انتشار بعض الوحدات في المنطقة، وخاصة في تشاد المجاورة، أو إعادتها مباشرة إلى باريس.
ومنذ الانقلاب العسكري في 26 يوليو الماضي، تنامى العداء تجاه باريس، لاسيما مع اتهام العسكر لها بتشجيع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا بالتدخل عسكرياً من أجل إعادة السلطة إلى الرئيس المعزول محمد بازوم.
وتدهورت العلاقات بين المجلس العسكري الحاكم وفرنسا بشكل كبير منذ أن أمهل العسكريون السفير الفرنسي الأسبوع الماضي، يومين لمغادرة البلاد، ونزعوا الحصانة الدبلوماسية عنه بعد انتهاء المهلة، دون مغادرته بأمر من حكومة بلاده.