النهار
الأربعاء 22 أبريل 2026 10:46 مـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قفزة جديدة في جودة الرعاية الصحية.. اعتماد 13 منشأة وفق معايير “جهار” المعترف بها دوليًا إنترنت بلا مخاطر.. «الاتصالات» تكشف تفاصيل شريحة الأطفال الجديدة.. رقابة على المحتوى وتعاون شامل بين مؤسسات الدولة احتفالاً بـ”يوم الأرض” نائبا رئيس جامعة الزقازيق يفتتحان معرض ”إعادة تدوير المخلفات المنزلية والبيئية وترشيد الاستهلاك” رئيس المصرية للمطارات يتابع أحدث التطورات بمطار الإسكندرية صحة الغربية تُحدث نقلة نوعية في الخدمات الطبية وأكثر من 2,200 تدخل جراحي وافتتاحات تخصصية غير مسبوقه حالتهما خطرة.. إصابة شخصان إثر حادث تصادم سيارة مع موتوسيكل على صحراوي قنا رئيس جامعة دمنهور يبحث مع وعظ البحيرة آليات غرس القيم في نفوس الشباب تبدأ في السابعة والنصف.. الأوبرا تعلن تعديل مواعيد عروضها تماشيا مع التوقيت الصيفي العزبى : يجري جولة ميدانية بمركز طب أسرة المنشية ومجمع الفيروز الطبي بطور سيناء رئيس الهيئة العامة للاستعلامات يشير إلى تنظيم إحتفالات فى ذكرى تحرير سيناء عمره عام ونصف.. مصرع رضيع سقط داخل بيارة ماكينة ري في قنا محافظ الغربية يطلق موسم حصاد القمح من مركز زفتى ويؤكد: «حصاد اليوم ثمرة عام من الجهد والعمل

عربي ودولي

فرنسا تدرس سحب جزء من قواتها بطلب من مجلس النيجر العسكري

قوات الجيش في النيجر
قوات الجيش في النيجر

منذ الانقلاب العسكري الذي شهدته النيجر أواخر يوليو الماضي، تصاعدت الأجواء المشحونة ضد الفرنسيين وبينما رفضت باريس مغادرة جنودها البالغ عددهم نحو 1500 جندي المنتشرين في 3 قواعد من البلاد بناء على طلب الانقلابيين، أفادت مصادر فرنسية مقرّبة من الملف بأن تبادلات تجري لسحب وحدات معينة من الدولة الساحلية، وفقاً لصحيفة "لوموند".
فقد بدأت فرنسا مناقشات مع الجيش النيجري لسحب جزء من قواتها من الدولة الواقعة في منطقة الساحل، وذلك بعد شهر من تنديد المجلس العسكري الحاكم باتفاقيات التعاون العسكري بين البلدين.
في حين لم يتم تحديد عدد الجنود المعنيين ولا شروط هذه المغادرة رسميا، إلا أن المبدأ ثابت، وفق التقرير.
أتى هذا الإعلان بعدما رفضت السلطات الفرنسية طلبات انسحاب القوات الفرنسية الموجودة في النيجر من خلال الطعن في شرعية المجلس العسكري الحاكم.
كما رفضت باريس عودة السفير سيلفان إيتي إلى أراضيها، بل طالبت بعودة الرئيس محمد بازوم إلى السلطة، الذي لا يزال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على اتصال به.
وأوضح وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو اليوم، أن التبادلات قائمة محليا بين العسكريين لتسهيل حركة الأصول العسكرية الفرنسية المجمدة منذ تعليق التعاون في مكافحة الإرهاب، مع الإصرار على أن المناقشات تجري فقط بين الجيش، وليس مع المجلس العسكري الحاكم، مع استمرار باريس في عدم الاعتراف بالحكومة الناتجة عن الانقلاب.
بالمقابل، أكد رئيس الوزراء المعين من قبل النظام العسكري في النيجر، علي مهماني، أن التبادلات تجري على قدم وساق حتى تنسحب القوات الفرنسية المتمركزة في البلاد على وجه السرعة، مع إمكانية الحفاظ على التعاون.
يشار إلى أن نحو 1500 جندي فرنسي ينتشرون في البلاد عبر 3 قواعد، واحدة في العاصمة نيامي، وفي أولام شمال العاصمة، وفي أيورو بالقرب من الحدود مع مالي.
ترقب لمصير الوجود الدبلوماسي والعسكري الفرنسي في النيجر
كما من الممكن إعادة انتشار بعض الوحدات في المنطقة، وخاصة في تشاد المجاورة، أو إعادتها مباشرة إلى باريس.
ومنذ الانقلاب العسكري في 26 يوليو الماضي، تنامى العداء تجاه باريس، لاسيما مع اتهام العسكر لها بتشجيع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا بالتدخل عسكرياً من أجل إعادة السلطة إلى الرئيس المعزول محمد بازوم.
وتدهورت العلاقات بين المجلس العسكري الحاكم وفرنسا بشكل كبير منذ أن أمهل العسكريون السفير الفرنسي الأسبوع الماضي، يومين لمغادرة البلاد، ونزعوا الحصانة الدبلوماسية عنه بعد انتهاء المهلة، دون مغادرته بأمر من حكومة بلاده.