النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 12:09 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المشيخة العامة للطرق الصوفية تُصدر قرارًا بتعيين 11 شيخ طريقة الجازولي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول العام الهجري الجديد الشبراوي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والعربي والإسلامي بحلول العام الهجري الجديد مكتبة الإسكندرية و” الإيسيسكو” تبحثان إطلاق مشروعات مشتركة لصون التراث نقابة المهندسين بالاسكندرية تستقبل وزير الموارد الموائية و الري بنادي المهندسين. محافظ الدقهلية يهنئ أوائل الشهادتين الإبتدائية والإعدادية الأزهرية منطقة أسيوط الأزهرية تعلن أوائل الشهادة الابتدائية زاهي حواس يروي معارك استعادة الآثار المصرية: نجحنا في إعادة قطع مهربة من أمريكا وما زالت آلاف القطع تنتظر العودة خلافات الجيرة تنتهي بالرصاص.. إصابة زوجين وآخرين على يد 3 متهمين بشبرا الخيمة شركة CHIC HOMZ تقود ثورة التحول الرقمي في قمة ConstraTech 2026 افتتاح معمل WE Innovate الأكاديمي للبحث والتطوير التابع للمصرية للاتصالات بمقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا القاصد : تتويجًا لجهود التطوير والتدويل.. جامعة المنوفية تحقق مراكز متقدمة في تصنيفات QS 2026

المحافظات

زحام واحتفالات فى الليلة الختامية لمولد سيدى القبارى بالإسكندرية

مولد سيدي القباري
مولد سيدي القباري

شهدت منطقة مسجد سيدى القبارى، التابعة لحي غرب محافظة الإسكندرية، مساء اليوم الخميس، احتفالات أهالي الإسكندرية، محبي ومريدي الشيخ أبو القاسم "محمد القباري"، بتوافد أعداد كبيرة من جميع مناطق المدينة، ومن محافظات أخرى، للاحتفال بالليلة الختامية

وسيطرت حالة من الروحانيات، والذكر والابتهالات على الحضور، أمام ساحة المسجد وسراديق الاحتفال بالليلة الختامية، مع تواجد بائعى لعب الأطفال، والحمص، المشبك، وسادت حالة من الهدوء على المولد مع تواجد عدد من الطرق الصوفية.

وقال الشيخ جابر قاسم وكيل الاضرحة، إن اليوم الخميس هي الليلة الختامية لسيدي القباري، والتي تقام في موعده من كل عام، لتذكير الناس بالأعمال الصالحة التي تنسب الأولياء والصالحين، لتكون دافع لهم في عمل الخير، والتقرب للطاعات بطريقة وسطية .

وأضاف قاسم لـ "للنهار"، أن الشيخ القباري هو: محمد بن منصور بن يحيى القباري السكندري المالكي وكنيته أبو القاسم، ولد بالإسكندرية عام 587 هـ - 1191 م، وتوفي بها في شعبان 662 هـ - 1263 م، عن عمر يناهز خمسة وسبعين عامًا فلم يبرح الإسكندرية قط إلا للحج، كان مصابًا بثلاث حواس فلا يسمع، ولا يتذوق ولا يشم، وكان صابرًا لأمر الله غير ساخط وراض، وورث عن أبويه وأخيه دارًا وبستانًا في رمل الإسكندرية، انقطع في بستانه لفترة ثم انقطع عن الناس في غرب الإسكندرية في قصر أثري متهدم أنشأ حوله بستانًا، وأطلق عليه غيط القباري، وكان ورعًا وزاهدًا في حب الله وعالمًا جليلًا وله كرامات جعلت الظاهر بيبرس يذهب لمقابلته، وطلب منه تعمير وبناء سور للإسكندرية .