النهار
الأحد 1 فبراير 2026 01:10 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يطلق أول دليل لإجراءات العلاج على نفقة الدولة خبير القانون الدولي السوري: الوعي والعلم هما القاطرة الحقيقية لتطوير المجتمعات وتمكين المرأة شرط نهضتها وزير الدفاع يلتقي قادة وضباط القوات المسلحة بالمنطقة المركزية العسكرية «جورميه إيجيبت» تسعر طرحها العام عند الحد الأقصى وتحقق تغطية 12.2 مرة حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس

عربي ودولي

في اعقاب القرار التاريخي للبريكس بضمها اليه

ماذا يعني قبول طلبات مصر والسعودية والامارات الي البريكس ؟

صورة من جلسة البريكس الختامية
صورة من جلسة البريكس الختامية

العمدة : البريكس تحاول أن تسرع من التنوع الاقتصادي والتنمية والافادة للطرفين العربي والبريكس

تجاهد البريكس منذ سنوات لأيجاد عالم متعادل ومتعدد الاقطاب وتتحق فيه العدالة في التنمية والتجارة وتتحقق فيه امال وطموحات دول العالم الثالث واليوم ومع القرار التاريخي لقمة البريكس بدعوة مصر والامارات والعربية السعودية رسميا للأنضمام في يناير القادم قال الخبير الاقتصادي الدكتور كريم العمدة إن انضمام السعودية والامارات ومصر لمجموعة بريكس سيكون بصفتهم مراقبا أو شريكا للحوار لأن "بريكس" ليست منظمة رسمية بشكل كبير وإنما مجموعة فقط.
و إن الاستفادة من انضمام الدول العربية الثلاث لمجموعة بريكس والدول الأخرى ستكون للأعضاء الحاليين و"بعكس المفهوم الخاطئ، "بريكس" ليست منظمة اقتصادية، بل هي مجموعة سياسية بحتة، تجمع رابطة من الدول غير الراضية على النظام أحادي القطب، والمملكة العربية السعودية ومصر والامارات لا تدخل في هذه المجالات، وهي تقف على مسافة واحدة من الجميع، ولا تهدف أن تكون شريكا رئيسيا في مجموعة ليس لديها نظام اقتصادي وتقاليد وتبادل تجاري"،
وبشأن مسألة توسيع المجموعة قال العمدة إن الدول الأعضاء الحاليين هم المستفيدون، والسعودية ومصر والامارات حصتهم كبيرة في الأسواق العالمية والاستثمارات، والشراء المباشر من الدول الأعضاء كبيرة، فهي الشريك الأكبر الصين والهند واليابان، وهما من أفضل الشركاء التجاريين للدول الثلاث وسيتسفيدون من هذا الانضمام لأن ذلك سيفتح سوق السعودية والسوق المصري الذي يفوق المائة مليون مواطن امام البريكس وأمام هذه الدول، وأيضا ستفتح هذه الأسواق أمام صادرات السعودية ومصر والامارات.
وفيما يتعلق بمنافسة الدولار قال العمدة "السعودية والامارات ومصر تعتمد الدولار الأميركي، و"بريكس" لا تستطيع منافسة الدولار الذي تجري بواسطته 80% من التبادلات التجارية، ويهيمن على 59%، الاحتياطيات الأجنبية، كما يسيطر على 90% من نظام التحويلات المالية التي تتم ضمن شبكة سويفت، فيما تقدر حصة اليوان الصيني من الاحتياطيات الأجنبية بنحو 2.7%" وستسفيد القاهرة من الواردات من الحبوب الروسية ومن الصناعات الصينية بالعملات المحلية وسيوفر 29 مليار دولار العام القادم من فاتورة مصر من الواردات
وأعاد العمدة التأكيد على أن "بريكس" ليست منظمة وأنها تتعامل من ناحية سياسة وتحاول أن تسرع من التنوع الاقتصادي والتنمية وأنشأت بنك التنمية الجديد ولكن لم توضع الأموال فيه وحذر العمدة من أن المنافسة الجيوسياسية ستزيد من انقسام الاقتصاد العالمي وهذا قد ينعكس بشكل سلبي على اقتصاد أعضاء بريكس.