النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 08:02 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بوتين: العلاقات مع مصر تتطور والتبادل التجاري فى تزايد مستمر 7.5 طن «غاز صب» تكشف مسارًا للتلاعب.. محطات تعبث بمعايرة ماكينات التعبئة الرئيس السيسي: حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا يصل إلى 10 مليارات دولار الرئيس السيسي يلتقي بوتين على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس التي تستضيفها الهند الحزب الاتحادي الديمقراطي يثمن غاليا مشاركة الرئيس السيسي في قمة البريكس ليست مجرد قمة اقتصادية.. 5 رسائل تحملها زيارة السيسي إلى نيودلهي النائب أسامة شرشر ينعي المرحومة الفاضلة الحاجة نبوية أنور عبدالله رودي ترفع شعار «بشتاق لنفسي».. أحدث كليباتها يقتحم المنصات الحرية المصري: مشاركة الرئيس السيسي في قمة «بريكس» تعكس ثقل مصر ودورها المتنامي دوليًا بعد تجديد برشلونة عقد حمزة عبد الكريم حتى 2030.. حكاية مصرية جديدة في دوري أبطال أوروبا رئيس الوزراء الهندي يشدد خلال لقائه الرئيس الإيراني على أهمية حماية حرية الملاحة ما المكاسب التي يمكن أن تحققها القاهرة من قمة بريكس في نيودلهي؟

عربي ودولي

مجموعة البريكس ترجئ نقاش ”العملة الموحدة” وتبحث تقليل الاعتماد على الدولار

قمة البريكس في جنوب افريقيا
قمة البريكس في جنوب افريقيا

بدأت امس الثلاثاء قمة مجموعة البريكس التي تستضيفها جنوب أفريقيا في مدينة جوهانسبرج وعلى رأس أعمالها توسيع قاعدة الدول المنضمة إلى التحالف، وبحث آليات التعاون الاقتصادي والتركيز على تقليل الاعتماد على الدولار مع التخلي عن نقاش إصدار عملة موحدة في الوقت الحالي وتضم المجموعة كلاً من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا والتي تشكل اقتصاداتها مجتمعة أكثر من 26% من الاقتصاد العالمي، فيما يشكل عدد سكان هذه الدول 40% من سكان العالم.
ويأتي ذلك في وقت نفى فيه منظمو القمة أي خطط لمناقشة إصدار عملة خاصة بالمجموعة، وهو ما كان قد طرحه الرئيس البرازيلي هذا العام كمقترح لوقف الاعتماد على الدولار الأميركي، مشيرين في الوقت نفسه إلى اتجاه للإعلاء من شأن العملات الوطنية للدول الأعضاء.
وتأتي القمة تزامنا مع أكبر توسع للمجموعة منذ أكثر من عقد، مع محاولة الصين دفع كتلة بريكس لتصبح منافسا قويا لمجموعة السبع، تحت شعار تشكيل نظام عالمي منصف وهو ما يتماشى مع خلفية وأسباب تشكيل هذه المجموعة في 2001.
وظهر مصطلح البريكسعام 2001 عندما صاغ الخبير الاقتصادي في "جولدمان ساكس" جيم أونيل الاختصار، وتحدث عن القوة الاقتصادية التي تمتلكها هذه الدول النامية مجتمعة، وكيف يمكن أن تعادل ميزان القوى الذي يتصدره الغرب وتحول من مصطلح نظري إلى تحالف عملي عام 2009 بمبادرة روسية، حيث ضم التحالف بداية البرازيل وروسيا والهند والصين باعتبارها قوى اقتصادية ناشئة، ثم تمت إضافة جنوب أفريقيا عام 2010 وتحويل المصطلح أخيرا إلى "بريكس".
قوة بريكس
تبرز قوة المجموعة من حقيقة أن الدول المشتركة تضم 3.2 مليار شخص أي 42% من إجمالي سكان العالم كما تمثل اقتصاداتها نحو 27% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي وأكثر من 18% من التجارة العالمية وأبرز مؤسسات هذا التحالف هو بنك التنمية الجديد "New Development Bank" الذي تأسس عام 2014 برأسمال قدره 50 مليار دولاروتقول المجموعة بأنه يوفر تمويلاً أسرع من البنك الدولي ، ودون فرض شروط صارمة.
وأحدث عائد على السندات لدى لد البنك تصل إلى %5، بزيادة 100 نقطة أساس عن مثيلاتها في البنك الدولي يضاف إلى ذلك تصنيفات ائتمانية دولية بدرجة +AA من قبل فيتش وستاندرد آند بورز وقد استثمر النبك حتى الآن 33 مليار دولار في 96 مشروعاً داخل بلدان المجموعة.
الإنجاز الآخر الأبرز للمجموعة هو اتفاقية الاحتياطي الطارئ، التي تعمل كآلية للسيولة لدعم الدول الأعضاء في البريكس التي تواجه مشكلات في ميزان المدفوعات، عبر ترتيبات المقايضة بين البنوك المركزية في البلدان الأعضاء كما يمكن من خلال هذه الآلية، مبادلة العملة المحلية بالعملات الصعبة مثل الدولار للبلد العضو الذي يواجه أزمة نقص في الاحتياطي الأجنبي، وهو أحد الأسباب المهمة التي جعلت دولاً أخرى تهتم بالانضمام إلى المجموعة.