النهار
جريدة النهار المصرية

حوادث

بالفيديو.. ”سكرينات وصور خليعة”.. قصة شاب تعرض للخيانة من زوجته وابن خاله بشبرا.. والأمن يبحث عن المتهمين

محررة النهار مع والد و والدة المجني عليه
روچينا فتح الله -

الخيانة طعنة نافذة تقتل الإنسان بلا نصل، ولكن أن تأتي من أقرب الناس إليك، زوجتك وابن خالك، فهى أكثر من مجرد قاتلة، هذا ماحدث لشاب بمنطقة شبرا الخيمة، والذي عاد إلى منزله وفوجئ بخيانة زوجته له مع ابن خاله.

توجه موقع النهار للمكان الذي شهد الواقعة، والتقينا مع والدى الشاب وروا كواليس ما جري لنجلهما، وأخر ما وصل إليه بلاغه ضد زوجته وابن خالته، متهمهما بالخيانة.

تقول والدة الشاب إن نجلها يعمل منذ الصباح الباكر وحتى الساعة التاسعة مساءً؛ من أجل توفير لقمة العيش له ولزوجته وطفلتهما الصغيرة، وكانت حياتهم مستقرة لا تخلو من بعض الخلافات البسيطة، والتى كنا نتدخل لحلها، وننصف زوجته إذا كان لها حق.

وتتابع والدة الشاب، ذات يوم عاد نجلها من العمل، وفور عودته فوجئ بزوجته تتحدث في الهاتف، وحينما سألها مع من تتحدث ارتبكت بشدة، وهذا آثار شكوكه، وقال لها "أعطيني الهاتف"، فرفضت فجذبه من بين يديها، وحينما نظر فيه فوجئ برسائل خليعة، وصور فاضحة بينهما، تؤكد خيانتهما له.

وتتسأل والدة الشاب لماذا فعلت الفتاة ذلك؟.. لماذا أوقعت العائلتين في بعضهما البعض، وجعلت بينهما خلافات كبيرة، ربما لم يمحوها الزمن، لماذا فعلت ذلك لا اعلم؟.

على الجانب الأخر يروي والد الشاب الضحية قصة ما حدث ويقول، ابن خال ابنى ماطمرش فيه العشرة، وكانت هتبقى خناقة كبيرة جدًا، وأحنا قاعدين علشان نوصل لحل، خدنا التليفون من الولد ابن خال ابني علشان نشوف إيه اللي فيه وفوجئنا ب"سكرينات" كلها سفالة، ووقاحة وقلة أدب، بتثبت خيانتهم لابني، بيتبادلوا صور لخيانتهم لابني وهم في أحضان بعض.

ويتابع: "ابني كان هيتجنن لما شاف الكلام ده، ولكني طلبت منه إنه يتماسك علشان ما يضيعش حقه، وما يرتكبش جريمة يروح بيها في داهية، ويضيع عمره، خدته ورحنا على القسم، وعملنا محضر هناك، وبعدها طلعنا على النيابة، وعرضنا على وكيل النيابة الصور والفيديوهات اللي بتثبت صح الواقعة، فطلع أمر بضبط واحضار البنت والولد.

وينهى حديثه قائلًا، التحريات اثبتت صحة الواقعة ولما الولد والبنت عرفوا أنهم مطلوبين هربوا، وأحنا دلوقتي عايزين حقنا، عايزين نخرج بالحسنى، والقانون ياخد مجراه والبنت والولد يتقبض عليهم، وعاوزين حاجتنا والطفلة الصغيرة، تفضل في حضانة أبوها، لكننا مش هنمنعها عن أمها لأننا نعرف ربنا.