30 يونيو 2022 17:43 1 ذو الحجة 1443
النهار

رئيس التحرير أسامة شرشر

  • بنك مصر
السيدة انتصار السيسي في ذكري 30 يونيو: ما زال الشعب المصري يواصل مواجهته للتحديات بمعدنه الأصيلفي ذكرى 30 يونيو.. وزير الإسكان يستعرض مشروعات ”جهاز التعمير” خلال 8 سنوات منذ تولي الرئيس السيسيفيديو.. كلمة الرئيس السيسي في الذكرى الـ8 لثورة 30 يونيوالقبض على القاضي المتهم بقتل زوجته الإعلامية شيماء جلالالرئيس السيسى: ثورة 30 يونيو المجيدة لحظة فارقة فى تاريخ هذا الوطن العريقالرئيس السيسى: واجهنا تحالفا ملعونا بين قوى شر ودمار أرادت النيل من وطنناإعلان نتيجة امتحانات الدبلومات الفنية 2022 الأسبوع المقبلالأرصاد: طقس حار نهارا على الوجه البحرى.. والعظمى بالقاهرة 33 درجةالتعليم: التقديم بمسابقة 30 ألف معلم وفق الثابت بمحل الإقامة بالرقم القومىالقوى العاملة: اليوم إجازة مدفوعة الأجر للقطاع الخاص بمناسبة 30 يونيوعبدالكيير الوادى : الانتقال للزمالك؟ هناك مفاجأة فى نهاية الموسمصورة السيسي بالبحرين تثير رواد مواقع التواصل.. هل كسرت المنامة البروتوكول للاحتفاء بالرئيس المصري؟
مقالات

مزارع الإرهاب

شعبان خليفة
شعبان خليفة

مهما بلغت قوة التيارات التكفيرية الإرهابية فى أى مرحلة تظل هذه التيارات تحت السيطرة طالما هى معروفة لأجهزة الأمن وتحت رقابتها، فى مرحلة كهذه يمكن إلى جانب المعالجة الأمنية الحديث عن عزل هذه الجماعات شعبيًا، وخلق وعى بخطورتها على الوطن والمواطن، وعلى الدين نفسه الذى يتعرض لمخاطر قوية باختطاف هؤلاء له، والترويج لأكذوبة أنهم أهله وحُماته.

لكن الأمر يختلف عندما يتسلم زمام الإرهاب جماعات سرية تلد وتبيض بعيدًا عن عيون الأمن وأجهزة الدولة، وتجد لها مأوى آمنًا فى الخارج وتتلقى تمويلًا سخيًا يساعدها على التجنيد والتدريب والتنفيذ.. هنا نستطيع وصف هذه الجماعات بأنها خارج السيطرة ونستحدث آليات جديدة للتعامل معها وغير ذلك سيكون مكابرة وسيرًا فى الاتجاه الخطأ.

لقد استقرت الدراسات العلمية حول الإرهاب بمختلف أشكاله على عمق ارتباطاته بأجهزة مخابرات خارجية تستخدمه وقت اللزوم، حيث ثبت وفق هذه الدراسات المعروفة والمنشورة أن 86% على الأقل من جماعات الإرهاب ذات علاقات سرية بأجهزة استخبارات خارجية تقدم لها الدعم المعلوماتى والسلاح، وأحيانًا الحماية تحت مسمى اللجوء السياسى والأسماء فى الخارج من عمر عبدالرحمن المقبور فى سجون أمريكا وصولًا لهشام عشماوى المقبور فى مصر كثيرة ومعروفة، والإخوان أيضًا دليل لا يمكن تجاهله حيث يحظون بحماية فى بعض دول أوروبا كبريطانيا وألمانيا وفى تركيا وقطر وأمريكا أيضًا.

من حسن الحظ أن زمام هذه الجماعات التكفيرية لم يفلت إلى الحدود التى عشناها فى التسعينيات والتى كانت تشهد صدور بيانات من الجماعات التكفيرية تهدد الدولة وتصف أجهزتها بالطواغيت والكفرة وتهدد أجهزة ومؤسسات الدولة بحرمانها من الأمن والنوم، ولأجل إظهار الدولة بالديمقراطية والحريصة على حقوق المعارضين حتى لو إرهابيين كان يتم التغاضى عن هذا الخطر حتى توغل وانتشر فى الرؤوس وبامتداد خريطة الوطن.. وما عايشناه بعد يناير 2011 وعصر الإخوان وما نمر به حتى اليوم هو الثمار المرة لهذه المرحلة.

الحرب ضد الإرهاب طويلة ولابد من تطوير آلياتها واستمرار اختراق مزارعه الجديدة سواء فى الداخل أو فى الخارج.. على الحدود أو أبعد من الحدود لحرمان ما يلده أو يفقسه بيضه من العودة إلينا حاملًا فى ثوب جديد.. إنها مرحلة يقظة ضرورية وحتمية ليعود من يفكر فى الخروج من جحره للجحر ويقطع رأس كل من فكر فى تصويب سلاحه ضد الوطن والمواطن.. ضد الجيش أو الشرطة.. من جديد نكرر أن تجفيف المنابع أفضل وسيلة لمنع التسريب، فالدود مكانه الصحيح تحت الأرض لا فوقها.

شعبان خليفة الإرهاب مصر سيتاء
البنك الأهلي المصري
البنك الأهلي المصري