18 أكتوبر 2021 05:42 12 ربيع أول 1443
النهار

رئيس التحرير أسامة شرشر

  • بنك مصر
عربي ودولي

بلينكن: نحذر من تحول أفغانستان لدولة مارقة.. ونستقبل أولى دفعات اللاجئين الأفغان الجمعة

النهار

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إنه "لا سبيل للتهدئة في أفغانستان إلا باتفاق سلام"، مضيفًا أن بلاده "ستبدأ يوم الجمعة استقبال الدفعة الأولى من اللاجئين الأفغان".

وحذر بلينكن في مؤتمر صحفي حول أفغانستان، من "تحول كابول إلى دولة مارقة لو استمرت هجمات طالبان" وفقًا لـ"العربية نت"، مضيفًا أن "استمرار طالبان في هجومها يقوض عملية السلام".

وأضاف: "قلقون بشدة من تقارير هجوم طالبان على عدد كبير من المدن"، وأن "المواطنون الأفغان وخاصة الصحفيين يتعرضون لمخاطر كبيرة"، مشيرًا إلى أن واشنطن "ستساعد بكل الأشكال للتوصل لاتفاق سلام في أفغانستان، وستبقى معنية بدعم أفغانستان رغم انسحاب قواتها".

وأشار وزير الخارجية الأمريكي، إلى أن "الموظفون الذين عملوا مع القوات الأمريكية يستحقون مساعدتنا"، وأنه هناك "برنامج توطين خاص للأفغان الذين عملوا مع القوات الأمريكية والذين يخشون الاضطهاد"، مؤكدًا أن بلاده "تحض طالبان والحكومة الأفغانية على التوصل لاتفاق سلام".

من ناحية أخرى، كشف مسئول في الإدارة الأمريكية ومصدران مطلعان، أن الإدارة ستطلق برنامجاً جديداً لإعادة توطين بعض الأفغان بصفة لاجئين في الولايات المتحدة.

وذكرت المصادر الثلاثة التي طلبت عدم نشر أسمائها لوكالة "رويترز"، أن من المتوقع أن تعلن وزارة الخارجية الأميركية إطلاق البرنامج في وقت لاحق اليوم الاثنين.

وكان بايدن أعلن الجمعة، وصول أول دفعة من الأفغان الذين عملوا لحساب الجيش الأمريكي في رحلة جوية إلى الولايات المتحدة، في مستهل عملية لإجلاء الآلاف خشية انتقام محتمل لحركة طالبان منهم.

وعمل قرابة عشرين ألف أفغاني لحساب الولايات المتحدة منذ سبتمبر 2001. وتقدم هؤلاء بطلبات إجلاء بموجب برنامج تأشيرات الهجرة الخاصة الذي تشرف عليه وزارة الخارجية.

ويقدر البعض أن العدد الإجمالي للأشخاص الذين سيتم إجلاؤهم بموجب "عملية ملجأ الحلفاء" سيصل إلى 100 ألف بعد احتساب أفراد العائلات.

يذكر أن طالبان شنّت هجوماً شاملاً على القوات الأفغانية أوائل مايو الماضي، مستغلة بدء انسحاب القوات الأجنبيّة الذي من المقرّر أن يكتمل بحلول نهاية أغسطس.

وسيطرت الحركة على بعض المناطق الريفيّة، خصوصاً في شمال أفغانستان وغربها، بعيداً عن معاقلها التقليدية في الجنوب.

البنك الأهلي المصري
البنك الأهلي المصري