23 يناير 2022 13:26 20 جمادى آخر 1443
النهار

رئيس التحرير أسامة شرشر

  • بنك مصر
جامعة أسيوط تعلن عن استقبال 50575 ألف مريض بمختلف عياداتها التخصصية خلال العام 2021الدقهلية: حملات مكثفة لمراجعة الإعلانات بالشوارع والميادينالشرقية تشارك بـ 17 مركز شباب مع مختلف المحافظات عبر منصة ZOOMمحافظ الشرقية: بدء تنفيذ الموجه الـ ١٩ لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولةوكيل صحة الشرقية يجتمع بمديري الإدارات الفنية لمناقشة تطوير منافذ تقديم الخدمةتعرف على جهود الإدارة المركزية للموارد المائية بالمنيا فى 9 نقاطوكيل ”تعليم البحيرة” يكرم مدير رعاية العاملين لفوزها بالمركز الأول فى بطولة الجمهورية لألعاب القوىالشرقية: بدء تطبيق المرحلة الأولى بمنظومة النظافة في منطقة القومية بالزقازيقالشرقية: غلق وتشميع 30 منشأه غذائية غير مرخصة وإعدام 3.8 طن أغذية فاسدةننشر أسماء ضحايا ومصابي حادث انقلاب سيارة بطريق الإسماعيلية الزقازيق الزراعيشوبير: كارتيرون مش مقتنع بمعاونيه فى الزمالك.. وعايز الشرط الجزائى عشان يخلعكيروش يطالب لاعبى المنتخب باستغلال ثغرة ”كونان” لإسقاط أفيال كوت ديفوار
مقالات

الجرائم الأسرية

العارف بالله طلعت
العارف بالله طلعت


بقلم :
العارف بالله طلعت

انتشرت الجرائم الأسرية بشكلٍ لافتٍ للنظر ، وللمرأة نصيب منها ليست كمرتكبة للعنف فقط ولكن كضحية له أيضاً . ، وحيث أن جرائم العنف الأسري ضد المرأة تحدث داخل سياق اجتماعي لذلك لا يمكن التقليل من شأن العوامل المجتمعية التي يمر بها المجتمع المصري والتي تهيئ الظروف للانغماس في جريمة ما من جرائم العنف الأسري ضد المرأة. وبعيدا عن لغة الأرقام فإن قصص الجرائم الأسرية لا ترتبط بشكل معين فكل قصة لها طابعها الخاص وظروفها المختلفة . فزادت جرائم القتل الأسرية في الأونة الأخيرة لطغيان المادة علي الحياة الأسرية فاصبح كل فرد يستغل الأخر ماديا فالأبناء تربطهم علاقة مادية بحتة مع الأباء وغابت علاقة المودة والتعاون والترابط الأسري وكذلك العلاقة بين الزوج وزوجته واجمالا كل فرد يسعي إلي توفير حاجتة المادية علي حساب العلاقات الأنسانية الأخري كما أن من أسباب العنف الأسري عدم الأختيار الصحيح للزوجين في بداية تكوين الأسرة وهذا واضح في وجود الكثير من حالات عدم التكافؤ سواء المادي أو الأجتماعي أو الثقافي والذي حثت علية الشريعة الأسلامية وهناك أيضا ضغوط الحياة التي يعيشها أفراد الأسرة سواء خارج المنزل ، وهناك عدة عناصر تلعب دوراً خطيراً في الجرائم الأسرية التي لم يعهدها المجتمع المصري من قبل ويأتي على رأسها الإدمان .وأن الأسرة هي أولى المؤسسات الاجتماعية التي تخلت عن دورها فهي كذلك أولى المؤسسات التي تفشت فيها الجرائم وجنت ثمار العنف في صورة جرائم غاية في القسوة لم تكن متوقعة في مجتمع كان وفي وقت قريب متسامحاً ومترابطاً.
فالأسرة هي الدائرة الأولى من دوائر التنشئة الاجتماعية وهي التي تغرس لدي الطفل المعايير التي يحكم من خلالها على ما يتلقاه فيما بعد من سائر المؤسسات في المجتمع.

الأسرة الجرية العارف بالله طلعت
البنك الأهلي المصري
البنك الأهلي المصري