جريدة النهار المصرية

المحافظات

صلاة الجنازة علي الدكتور أحمد خالد توفيق ظهر اليوم بمسجد السلام في مدينة طنطا

الغربية_محمد عز -

 

سادت حالة من الحزن الشديد من الأدباء والمثقفين بمحافظة الغربية فور علمهم بخبر وفاة الأديب أحمد خالد توفيق "العراب" ابن مدينة طنطا وأحد أفضل الكتاب من أبناء الغربية.

 

يقول الشاعر مصطفى منصور مقرر نادي الأدب المركزي بالغربية أن الأديب الدكتور أحمد خالد كان أديبًا من طراز خاص وروائي من طابع فريد وكان هو أول من أدخل أدب الرعب والفنتازيا إلى عالم الأدب فى مصر والعالم العربي والتف حول الشباب الذي وجد في أدبه خروجا عن الواقع إلى فضاءات متسعة ووجد ما ينشده من يوتوبيا من خلال أعماله التي تتسم بالخيال والتمرد والخروج عن كل ما هو مألوف بفلسفة خاصة ورؤية جديدة

 

 وهذا ما جعله في بداياته يصطدم مع الوسط الأدبي الذي اعتبر ما يكتبه خروجًا عن القواعد المعروفة والتقليدية في الكتابة ولكنه واصل ما يكتبه بتحد منقطع النظير وإصرار جعله بعد ذلك فريدًا فى هذا النوع من الروايات التي تعدت العصر إلى عصور أخرى واجتازت هذا العالم إلى عالم افتراضى آخر متمرد هو الآخر على الواقع ولعل موقف الكاتب نبيل فاروق كاتب الخيال العلمي معه ووقوفه بجانبه واعترافه بهذا الأدب الجديد كان دافعًا ومحفزًا له على مواصلة ما يكتبه بفلسفته ورؤيته للعالم.

حتى تسابق الشباب وانكبوا على كتاباته يلتهمونها التهاما وأصبح له جمهور كبير من شباب مصر والعالم العربي.

أحمد خالد توفيق فراج (10 يونيو 1962 - طبيب وأديب مصري، ويعتبر أول كاتب عربي في مجال أدب الرعب والأشهر في مجال أدب الشباب والفانتازيا والخيال العلمي ويلقب بالعراب ولد في مدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية.

تخرج أحمد خالد توفيق في كلية الطب في جامعة طنطا عام 1985 م وحصل على الدكتوراه في طب المناطق الحارة عام 1997 م. بدأ ( د. أحمد خالد) العمل في المؤسسة العربية

الحديثة عام 1992 ككاتب رعب لسلسلة ما وراء الطبيعة حيث تقدم بأولى رواياته (أسطورة مصاص الدماء) ولم تلقَ في البدء قبولًا في المؤسسة.

وأصدرت جامعة طنطا بيانا رسميا نعي فيه مجدي عبدالرؤوف سبع، رئيس جامعة طنطا، ونواب الجامعة، والعمداء ووكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، الدكتور أحمد خالد توفيق الأستاذ بقسم طب المناطق الحارة والحميات بكلية الطب جامعة طنطا، والذى وافته المنية مساء امس  بمستشفى عين شمس التخصصى ، داعين المولى القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

الجدير بالذكر أن العراب وهذا لقبه الأدبي نعي نفسه قبل موته وحكي يوم موته ويوم جنازته وطريقة مرضه الأخير في مقالات عدة نشرت له في الصحف المصرية