النهار
جريدة النهار المصرية

اقتصاد

استثمارات صينية جديدة فى مصر بـ5 مليارات دولار

-

قال الخبير الاقتصادى، هشام فتحى، الذى يشغل منصب المدير الإقليمى لتجمع يضم 5 شركات استثمارية صينية كبرى، إن مجموعة من أكبر الشركات الصينية، أعلنت عن دخولها للسوق المصرية، للاستثمار فى مجالات التشييد والبناء، متوقعا أن يصل حجم الاستثمار المتوقع فى العام المقبل، إلى نحو 9.4 مليار دولار.

وأرجع فتحى السبب فى الإقبال للشركات الصينية وتشجيعها على الاستثمار فى مصر إلى «الجولة التى أجراها الرئيس فى عدد من دول الشرق الأقصى»، مشيرا إلى توقعات صندوق النقد الدولى، بتنامى الاستثمارات الأجنبية فى مصر، وقال إنه يتوقع أن تصل إلى نحو 13 مليار دولار عام 2022.

وأضاف فتحى ،في تصريحات صحفية، أن مصر«تحظى بالتقدير والاحترام الكبير من جانب الشركات الصينية، وزيارات الرئيس الأخيرة، ولقاءاته مع المستثمرين ورجال الأعمال، خلق انطباعا بأنه يسعى لإقامة شراكات اقتصادية مع دول الشرق الأقصى، لأنه يمثل تكتلا اقتصاديا قويا على مستوى العالم»، لافتا إلى أنه «على مدى الـ 40 سنة الماضية، كانت التكتلات الاقتصادية فى دول الشرق الأقصى غير مهتمة بالاستثمار فى مصر بشكل كبير، وكانت الدولة المصرية تتعامل مع ذلك وفقا لظروفها السياسية والاقتصادية، وكانت الشراكات الاقتصادية تتركز أكثر مع الدول الأوربية والولايات المتحدة الأمريكية».

وقال إن تجمع الشركات الصينية اتخذ قرارا بالذهاب إلى مصر بعد زيارة الرئيس السيسى لبكين، «وتقدم منذ ما يزيد عن شهرين لوزارة الإسكان بطلب إنشاء 250 ألف وحدة سكنية باستثمارات تصل إلى 5 مليارات دولار، وهو الأمر الذى رحب به وزير الإسكان المهندس مصطفى مدبولى، وفى طريقه للتحقق على أرض الواقع ».

وأكد فتحى، أهمية هذه الشركات العالمية والدولية والثقة الكبرى التى استحوذت عليها فى جميع بلدان العالم التى قامت بأعمال ومشروعات كبرى بها، ما يجعل لهذه الشركات الثقة الكبرى داخل مصر والتعامل مع الحكومة المصرية. 

وشدد على أن مناخ الاستثمار فى مصر، أصبح جاذبا لكبرى الشركات العالمية وخاصة فى شرق آسيا والصين ولكن هناك بعض المعوقات من أعمال روتينية وغيرها، مشيرا إلى أنه رغم لقاء ممثلى الشركة المهندس مصطفى مدبولى، وزير الإسكان وترحابه الشديد وتقدمهم بطلب لمعهد بحوث الاسكان والموافقة على كود البناء وتقديم الملاءات المالية والحسابات البنكية منذ شهرين إلا أنهم ينتظرون الرد إلى الآن.