زوجة في دعوى طلاق: زوجي يخونني مع «ساقطات في عمر والدته»

في ركن هادئ بمحكمة الأسرة بـ6 أكتوبر، وعلى أحد الكراسي المتهالكة جلست السيدة نهى، تنظر بعينيها للمارة، لربما يستمع أحدهم لشكواها من زوجها الخائن الذي عذبها أعواما عديدة، وخانها مع "ساقطات" في عمر والدته تجاوزوا الـ40 عاما.
عن تفاصيل قضيتها قالت نهى .م، 29 عاما، أمام محكمة أسرة 6 أكتوبر: "تزوجت بطريقة تقليدية عن طريق أحد المعارف، وأنجبت طفلين، واكتشفت بعد زواجنا بـ3 أعوام خيانة زوجي لي مع ساقطات بعمر والدته، فحاولت الصلح من أجل أطفالي لكن دون جدوى".
تابعت نهى بصوت يملؤه الأسى: "مع الوقت أصبحت بلا قيمة في عين زوجي، عاملني بقسوة شديدة وهجرني، كان معي جسدا بلا روح، كانت وظيفتي الوحيدة القيام بأعمال المنزل فقط، أصبحت خادمة بورقة مأذون، ووقعت من نظر أهلي عندما تواصلت مع إحدى السيدات الخائنات كي أتوسل لها أنه في حالة الطلاق سيضيع مستقبل أطفالي، لكنها لم تهتم، فلجأت لوالده وبعض أقاربه، لكن قابلني زوجي بالسب والشتائم والضرب العنيف أمام أطفالي".
واستكملت نهى باكية: "لا يوجد لي مصدر رزق آخر كي أنفق على صغاري، ولم أكمل تعليمي كى أستطيع العمل، فرفعت قضيتي نفقة وطلاق على زوجي، وتلقيت منه اتصالا هاتفيا يهددني فيه بالهرب، وعدم إعطائي قرشا وحدا لي أنا وأبنائي".

