النهار
جريدة النهار المصرية

عربي ودولي

والد «إيلان»» :لم أتلق اتصالاً من أى رئيس أو ملك عربى

-

 

قال «عبدالله الكردى أبوغالب» والد الطفل إيلان الذى لقى حتفه غرقاً، أثناء محاولة أسرته السورية الهرب من تركيا إلى اليونان، إنه عاد إلى مدينة عين العرب «كوبانى» لتشييع جثامين أفراد أسرته الذين لقوا حتفهم مع إيلان، وأضاف  أنه لن يرحل عن «كوبانى» قبل أن يطمئن على شقيقته المنهارة منذ شاهدت «إيلان» نجل شقيقها غريقاً على الشاطئ التركى، قائلاً: «لم أقرر حتى الآن العودة لأوروبا، ولا أعرف هل سيكون الطريق متاحاً أم سألاقى نفس مصير أسرتى، أنا مصدوم ولا أستطيع التفكير، كل ما أراه أطفالى وزوجتى غرقى فى مياه البحر».

رئيس وزراء فنلندا يعرض منزله لاستضافة طالبى اللجوء

 

وتابع «الكردى»، الذى يعمل حلّاقاً، أن الحكومة الكندية رفضت إعطاءه التأشيرة للعيش على أراضيها 5 مرات، رغم أن شقيقته تعيش هناك وتحمل الجنسية الكندية، وأشار إلى أنه قدم طلب اللجوء عبر الأمم المتحدة التى لم تمدّ له يد العون، وأضاف: «حالتى صعبة للغاية، لم يكن معى مال ولم أكن أستطيع الإنفاق على أسرتى قبل أن يذهبوا لربهم». الرجل المكلوم الذى عاد إلى مدينة عين العرب بسوريا، التى تقع تحت سيطرة الأكراد، يقول إنه يأمل أن تحرّك صورة ابنه «إيلان» ضمير العالم، وتكون لأزمة اللاجئين السوريين حلول واضحة، وعند سؤاله عن الملوك والرؤساء العرب الذين تواصلوا معه، قال: «أعوذ بالله! لم يتصل بى منهم أحد، ولم يُعِرنى أى منهم اهتماماً ولم يهتموا بى ولا بأسرتى، نحن عرب ويجب أن يهتم بعضنا ببعض»، مشيراً إلى أنه لم يتصل به من المسئولين سوى الرئيس التركى رجب طيب أردوغان الذى عرض عليه كل المساعدات الممكنة، ورئيس الوزراء الكردستانى. من جانب آخَر، عرض رئيس وزراء فنلندا، يوها سيبيلا، منزله الخاص لاستضافة طالبى اللجوء، حسب تصريحات نقلتها قناة «واى إل إى» الوطنية، وقال «سيبيلا»، أمس، إن المنزل يمكن أن يستضيف طالبى اللجوء بدءاً من العام الجديد، ودعا كل الفنلنديين للتضامن مع اللاجئين المتجهين إلى أوروبا هرباً من الحرب والفقر، وقالت الوزيرة الأولى فى اسكتلندا نيكولا ستورجيون، إن بلادها مستعدة لاستضافة 1000 لاجئ، مشددة على أهمية عدم التعامل مع الأزمة الإنسانية الحالية على أنها أزمة هجرة.