النهار
جريدة النهار المصرية

أهم الأخبار

تأجيل دعوي إقالة "شومان" من منصبه لـ 26 مايو

-

 

قررت الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري، برئاسة المستشار يحيى دكروري، نائب رئيس مجلس الدولة، تأجيل الدعوى المقامة من سمير صبري، المحامي ضد شيخ الأزهر لإلزامه بإقالة عباس شومان، وكيل الأزهر، لجلسة ٢٦ مايو المقبل.
 
وقال صبري في دعواه: أن "شومان" من جماعة الإخوان، ورجل الإخوان فى مشيخة الأزهر، ويوجد في أرشيفه الخطابي والكلامي من تصريحات ودعوات لمساندة مرسي وجماعة الإخوان خلال فترة وجودهم في السلطة، وكان يصر على إهانة جميع خصوم مرسي والتصدي لهم، ولم يكذب عباس شومان بقوله "إنه ليس خطيب مرسي، وأن خطبته التي قال فيها في نوفمبر 2012 إن مرسي أحد أولياء الله ويجب اتباعه، ويحق له عزل ما يريد والجلوس على منصة القضاء إن شاء".
 
كانت خطبة دعم لرئيس الجمهورية الرسمى، ولكنه لم يقل للناس إنه اختار الطريق السهل، طريق نفاق الحاكم بدلا من انتقاده في أشد أخطائه وهو الإعلان الدستورى وتهديد المصريين.
 
وتابع صبري: كان عباس شومان يدعم مرسى بصفة وطنية ولكنه نسى أن أرشيفه يحمل هجوما على خصوم مرسى والإخوان أو ضد أى مذيع أو كاتب يتعرض ولو بنقد حنين لشخصية مرسى والإخوان، هجوم لا يليق أبدا بشيخ أزهرى، هجوم يتضمن ألفاظا ولغة حاقدة، ولهجة تحريضية لا يمكن أبدا أن تكون لرجل يدعى أنه يمثل مؤسسة الأزهر التى ترفع شعار الحوار والوسطية.
 
ولكنها تصلح لأن تكون لهجة يستخدمها شخص يريد التقرب من السلطة بتجريح خصومها، وهذا بالضبط ما فعله مع المذيعة منى الشاذلى، الذي كتب عنها فى 27 ديسمبر يقول إنها تحصل على الملايين هى والمذيعون رغم أنها لا تفهم شيئا، أما عن معيار الفهم بالنسبة لعباس شومان، فكان أن المذيعة خرجت فى برنامجها ذات مرة تقول "سيدى الرئيس لم أعد أحترمك، طالما أن حارسا من حماس يحرس خيرت الشاطر".
 
 
واعتبر عباس شومان، هذا بمثابة الإشارة للهجوم على منى الشاذلي وكتب الكثير من الكلمات دفاعا عن خيرت الشاطر ومرسي، ثم زور في كلمات النيابة وقال إن الحارس ليس من حماس ولا يحمل سلاحا وهو الأمر الذي نفته النيابة وقتها.
 
وقالت إن حارس الشاطر تم تدريبه في حماس وكان يحمل سلاحا غير مرخص، تلك هي حقيقة شومان عارية، رجل دين لا يتورع عن الكذب وتزوير كلام النيابة من أجل تجريح خصوم مرسى والدفاع عنه، وتحريض الناس ضدهم بوصفهم طماعين يحصلون على الملايين.