”روبرت فيسك”: حان الوقت للتوقف عن التظاهر بوجود خلاف بين إسرائيل وأمريكا

تصدرت الأخبار والتحليلات للخطاب المرتقب لرئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو أمام الكونجرس عناوين واهتمامات الصحف العالمية مؤخرا.
وقد أجرى الكاتب روبرت فيسك المتخصص فى شئون الشرق الأوسط تحليلا ورصدا لتداعيات الخطاب المرتقب، وأهدافه، وتأثيره فى العلاقات الإسرائيلية- الأمريكية، فى مقال له بصحيفة "إندبندنت" البريطانية.
ودحض فيسك فى مقاله الآراء التى تشير الى أن خطاب نتنياهو تسبب فى تغيير توجه الحزب الديمقراطى الأمريكى المؤيد لإسرائيل، وسمح للحزب بانتقاد الدولة بشكل علنى للمرة الأولى فى التاريخ.
وأشار إلى أنه ليس هناك أى خلاف بأى شكل من الأشكال بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، لافتا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلى لطالما حظى بالدعم القوى من جانب الأمريكيين على اختلاف أحزابهم، وأضاف أن نتنياهو يمكنه الهروب من مسؤولية أى خطأ يرتكبه بنفس الثقة التى يدعم بها جنوده الإسرائيليين وهم يذبحون مئات الأطفال فى غزة.
ورأى أن هدف نتنياهو من الخطاب، والذى يتمثل فى حصد الأصوات لصالحه قبيل الانتخابات البرلمانية المقبلة وهدم الإنجاز الوحيد الذى يمتلكه أوباما فيما يخص العلاقات الخارجية، لن يؤثر بأى حال فى العلاقات الإسرائيلية- الأمريكية من قريب أو بعيد.

